في يوم من أيام زادت فيه جرعة الحقوق حتي صارت فرض عين ، وزاغت كل القيم و احتد النكران و تكرست المهازل والعقوق، فعادت فرض كفاية؟
وفي صفحة من صفحات اختلال الواجب تستمر النكسات تلو اخرى، ننعم فيها بخيرها الوفير ونتلذذ نستمن بمهنة الجلد العسير
في مجال يفقد الاعراب صوابه ، فتصبح الشهامة مجرورة على حافة النسيان ، وترفع الرجولة من كل قواميس العروبة ، تستمر مهازل هذه الأمم فيقاس انحدارها بمنحنى كرامة. هدا الإنسان ، وتنصب المرأة إما جسدا شبقا يحتفى به الإعلام التائه الفقير في يوم ملزم بأرقام معدودة و مواسم محدودة ا و حرمة تنداس تحت الأقدام أمة أو جثة مشهودة أو قد تمسخ في هيئة يتبرا منها خالقها لتصبح أحيانا معبودة واحيانا اخرى منبوذة هده قصة من كانت رحم الإنسان
من منا يتبرع لرفع أسهمها في بورصة القيم!؟؟
من منا يحمي عرشها من الانهيار والعدم!؟؟
bounaceur.mustapha
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire