jeudi 20 février 2020

قطاع الصناع التقليدية اي مقاربة للتنمية ؟




قطاع الصناع التقليدية اي مقاربة للتنمية ؟


دون اذن مسبق تم تجاوز تجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دون تقييم دقيق لأسباب الاخفاق ،او لمحدودية وصولها للأهداف المرجوة ،رغم المبالغ الطائلة التي رصدت لها. 

انتقلنا كدلك دون أي اشعار الى موضة جديدة تداولتها الالسن والاقلام، واستهلكت في قاعات الندوات والتجمعات دونان  تظهر ملامحها جليا انه النموذج التنموي الجديد قاربناه كإنشاء اعلامي في اللقاءات الاشهارية .
لكن متى يحين موعدنا مع نقاش هادف ومواطن نطرح فيه كل تصوراتنا حول الدولة الوطنية ؟
كثيرة هي الايام الدراسية والابحاث الموضوعاتية في مجالات قطاعية نعد فيها الاخفاق قبل تقييم لتلك التجارب ونهج تراكم معرفي يراعي توصيات المتدخلين ولا ينفي اجتهاد مكاتب الدراسات .
كانت مراكش على موعد مع حدث المعرض الوطني للصناعة التقليدية لمدة ما يقارب الاسبوعين كانت زيارتنا له كمتتبعين وكباحثين من باب جمع المعطيات حول وضعية القطاع بكل همومه بكل تلاوينه مع تقييم التجربة واثرها على الحرفي؟

 لكن استطلاعاتنا حول قطاع الصناعة التقليدية اماط اللثام على ثلاث مواقف متباينة:

ـ تجار اشباح او ما يسمى مول الشكارة يعيشون من عرق الحرفيين التقليديين وهي فئة مندمجة داخل القطاع يصعب تميزها او فرزها

 

 ـ صناع تقليديون وهميون وهي طبقة تقتات من السفريات والمعارض والفرص المتاحة اغلبهم مستشارون في الغرف او موظفون

 

  ـ حرفيون تقليديون القلب النابض والمحرك الاساسي للقطاع يحملون الامل يوما ما بمشروع يكون همه النهوض بأوضاعهم المعيشية المأساوية وهذه الفئة تتقلص سنة بعد اخرى تهدد القطاع ككل يوما بغياب الجودة على المستوى القريب او المتوسط نتيجة لهجرة جماعية لحرفيين نحو قطاعات اخرى وتنبئ بانقراض تدريجي للقطاع ككل ان على المستوى البعيد نتيجة المنافسة القوية لدول وضعت استراتيجيات لصناعاتها القطاعية وقررت غزو الاسواق الغير مهيكلة.

 
لقد كان المعرض الوطني مناسبة لفئة دون غيرها  ، فترة كساد للواحدة وفرصة غنى للاخرى

  ان بناءه على مساحة كبيرة ودون تخطيط  ؟يصعب للزائر ان يجاريها نظرا لانفتاح المسالك بين الجهات وفي غياب تصور مدروس هذا بالاضافة الى كثرة العارضين في في قطاعات لا تفيد القطاع في شيء، من ناحية الابداع والابتكار وفي غياب تام لمقاربة الكيف والجودة
جميل ان المعرض لم يقتصر على العرض التجاري المباشر للسلع اليدوية بل انفتح على المناظرات الوطنية الموضوعاتية بكل قطاعاتها لكن اغلبها غير مستوفية لشروط الدراسة في غياب تقارير او توصيات او مخرجات كل دراسة على حدة.

 مما اضطرنا الى اللجوء الى استطلاعات الراي، نستقي منها مواقف الصناع

وراءهم وتقييمهم للمعرض ومقترحاتهم في هذا الشأن: كل الحرفيين متفقون  ـ ان المعرض عبارة عن بهرجة اعلامية لا تعني الحرفي البسيط كونه يعيش على كسب قوته اليومي وبالتالي فالأسبوعين تحتاج الى مصاريف ،هو في امس الحاجة اليها و مصاريف هذا المعرض كان بالأحرى توزيعها بطريقة او بأخرى على الحرفيين
ـ لا توجد اية استراتيجية لتسويق بضاعة الصناعة التقليدية سواء في المعارض الوطنية او الجهوية او الدولية او بالبحث عن اسواق جديدة وان الحضور القوي للزوار في المعارض لا يعني الحركة التجارية او الاقبال في شيء. 

 ـ الاقتصاد الاجتماعي ما هو الا عنوان لا يمت بصلة للمؤسسة الوصية على القطاع ،لان الحرفي يعيش ازمة خانقة تحتاج الى مراجعة كلية، فاغلب التعاونيات تحتاج الى المواكبة والمراجعة واعتماد التكتلات الحرفية بناء على الابداع والابتكار والاضافة النوعية للقطاع وليس فقط الانخراط العددي

ـ معارض تكلفتها اكثر من تأثيرها على القطاع فاهم العائدات تستفيد منه قطاعات لا علاقة لها بالقطاع (ممونين الحفلات والمعارض والمنشطين ...) كما ان اغلب المواطنين المغاربة هم زبناء لمنتوجات مستوردة لا وطنية .

لقد ابانت الدراسة و استطلاعات الراي التي استقيناها من الحرفيين:

 ان هاجس المواطنة لابد ان يكون حاضرا بقوة في كل مبادرة او استراتيجية قطاعية،  فالأيام الدراسية كانت تراهن على انخراط عددي للمتدخلين وبهذا تفقد الدراسة قيمتها النوعية في غياب لمقترحات المعنيين بالأمر.

 لابد للمسؤولين من مراجعة الرؤية التي لا تنبع من التراكم، بقدر ما تهتم بالحرص على التحيين ومتابعة ما هو عصري حديث.

ان المغزى من المعرض في حد ذاته هو اعطاء فرصة للحرفي لتنمية مداخيله وقدراته وليس بكثرة الزوار

 ومن هنا تصبح المقاربة معكوسة ،مع تحفيز فعال للحرفي المبدع وجعل المنافسة في الابداع والابتكار وتطوير المهارات و التركيز على تشبيك التعاونيات او تحويلها الى وحدات انتاجية قابلة  للتحول الى مؤسسات متمكنة قادرة على التصدير والمنافسة الخارجية ،وتتحدى البضائع المستوردة المنافسة لتصبح في الاخير وحدات مواطنة تساهم في اقتصاد البلاد.

 
ذ. بوناصر المصطفى


dimanche 9 février 2020

السياسة بين الخريف و الخرافة





 السياسة بين الخريف و الخرافة   


                                          

 

                               

ما أشقاك عندما تختار طريقا طويلا فتجده في نهاية المطاف موصدا إما موقتا ،وبصفة محكمة ودائمة ، لكن أكون سعيد اللحظ عندما  يكون قدري أن أتأمل برهة دون قرار أسميه نزيف اختياري فيكون الله قد اختار لي الأصلح.

 

انتابني القلق والهم الثقافي، حين رغبت في عنونة مسار فأكتب كلمات ليست كالكلمات ، وأخط خطى حثيثة، أبني مهدا لأفكار قديمة أو جديدة او بين المنزلتين  أضع عليها بصمتي بشكل يعتمد الرقي .
 لم يكن قدري أن أعيش عيشة المجتر لأتجرع قيما في مجدها الأصل ،بل أتبني الأمل فأغرس لأفكاري جدورا تداعب تربتي ، أبني لها حصونا وأسوار منيعة أقوي مناعتها ،حتى لا تكون سهلة الاختراق بالربائب المتسلقين والزواحف وكل الكائنات الغريبة والمغتربة بل حتى المؤد لجة , فتكون بإذن الله فصلا في مدرسة خرافة احترفوها واعطوها مدلول ومصطلح سياسة؟

 

لكن أتراني دخلت وعيي الشقي في زمن عانت كل  المفاهيم من  روح المسخ وتاه الإنسان عن غرضه الأساس ،كل الأفواه والضمائر الاممية تكممت،طردت لغة الأخلاق من قاموس البشر العاقل ، ومن قواميس اجندات هدا العالم الرقمي ، لم يعد مسموحا او حتى ممكنا ان نتفوه بالقيم؟

كنت انا الغريب الدي طرق بابا عن طريق الخطأ،  لكن الرد كان أطول احسب نفسي بالبارح أخط موقع قدم في مسار اختارني قبل أن أسميه توأم أفكاري لكني استفقت على اغتصاب جماعي أرقني ؟ فلم يعد لي في الحلم غير بالأبيض و الأسود، أتعبني فلم يعد بإمكاني الاستجمام في باحة أفكاري ذبحني في وريدي وفي الأخير وقعوا لي اعتذارا باسم الديمقراطية أهي خرافة ؟

 ام هو خريف سياسة أصيبت بفشل كلوي حين لوثت دماؤها بخلايا ملونة تنزف المسخ و 

تعاني فقدانا لمناعة مكتسبة؟

د .بوناصرالمصطفى 

التعايش بين ثقافات الشعوب رسالة الايام الطهي الثقافية المنظمة بنادي التنس الملكي بمراكش




التعايش بين ثقافات الشعوب رسالة
الايام الطهي الثقافية المنظمة بنادي التنس الملكي بمراكش

تستعد جمعية شالة ،بتنسيق مع النادي الملكي للتنس ، لتنظيم  النسخة الثانية من الايام الطهي الثقافية ، يوم 12 كتوبر 2019 ،وقد اختار المنظمون دولة كوريا كضيف شرف هذه النسخة ، وقد عبر السيد فواد شالة الرئيس المنظم ،بأن هذا الحدث هو  إضافة نوعية و بصمة أخرى تنضاف إلى كل  المبادرات المساهمة في الاشعاع الثقافي والسياحي لمدينة مراكش.
والحدث هو تظاهرة ثقافية تجمع إغلب المطاعم بمختلف جنسياتها وثقافتها، لتقديم عروضها للزوار للتعرف على ثقافة الاخر في جوإنساني منفتح .  

  وبهذا الحدث سوف تصبح  المدينة الحمراء قبلة لمجموعة من الزوار و الشخصيات المرموقة ،وعلى راسها السفير الكوري ،كما سوف تتضمن هده النسخة مفاجئات بحضور بعض الفنانين العالمين والمرموقين من مستوى عال .
كما عبر السيد عبد العزيز الشرقاوي ممثل السفارة الكورية ،بأن الطبخ هو ذلك  الجسر الواصل بين ثقافات الشعوب، وأن هذا الحدث هو  مبادرة واعدة ،حيث عبرت مجموعة من السفارات الاجنبية عن رغبتها مستقبلا لتتفاعل وتساهم في هذا الحدث، الذي يشجع على قبول ثقافة الاخر والانفتاح عليها،  وهي رسالة لتعزيز ثقافة السلام ليس في مراكش فقط بل الى العالم ككل .
ذ. بوناصر المصطفى

samedi 8 février 2020

المقاولة الصغيرة والأسئلة التي لا تحتمل التأجيل




إاشكالية التنمية هاجس مقلق لجميع بلدان هذا الكون ، والبلدان النامية بصفة عامة والمغرب على وجه على الخصوص

لكن الدراسات توافقت على ان الحل يكمن في عن تلك الحلقة المفقودة لكن الدراسات توافقت على ان الحل يكمن في الاهتمام بالمقاولة الصغيرة هي الكفيلة لامتصاص معضلتي البطالة والفقر كمعضلتين ارهقا جهود البلدان النامية جميعها بل يهددان ليس فقط اقتصادها بل امنها واستقرارها    

فتطوير المقاولة الصغيرة أصبح يطرح على أكثر من صعيد، نتيجة قدرتها على استيعاب عمالة أكثر، واستثمار متحكم فيه، وقادر على حل مشكلات استراتيجية كبيرة، ودلك بتأهيل وتقوية مهارات قيادات شابة نامية في التدبير الجيد للمقاولات والمساهمة في الإنتاجية والتنمية الاقتصادية

لكن هل كانت السياسات المتبعة هادفة لاستجلاء الصعوبات التي تواجه هذه المقاولات؟

فاهم الاكراهات يمكن حصرها عامة في النقط التالية:

ـ  ارتفاع معدل المخاطرة في ظل منافسة واحتكار لأنشطة مربحة بالقوة، يؤدى بالضرورة الى  تكريس أزمة الثقة عند المقاول الشاب.

ـ  ضعف التمويلات البنكية والتي لازالت ذات بنيات ادخارية ليست استثمارية

ـ  ضعف قدرة المقاولة الذاتية والتي غالبا تخاطب وتصنف ضمن مجموعة  تتقاسم نفس الخصوصيات في حين انها في حاجة الى تفيئها الى ثلاث مجموعات :

المجموعة الاولى : لها خبرة في المهنة وتفتقر الى التدبير

المجموعة الثانية : مكونة علميا في ميدان التدبير لكنها لا تفقه في الخبرة المهنية

والمجموعة الثالثة: تكوينها عالي في التسويق والتدبير لكن هدا التكوين لا علاقة لكنه بالسوق المحلية   

لذلك أصبح رهان المسئولين وأصحاب القرار  يتزايد سواء في الدول المتقدمة آو النامية  هو  تنشيط  دور المقاولة الصغيرة الحيوي في الدورة الاقتصادية وخلق الثروة ،وزيادة الدخل المحلي، وتوفير التماسك الاجتماعي الضروري لأي مجتمع

و نظرا للكمية العددية الذي أضحت تمثله في الاقتصاديات النامية، بما يعطي للتركيز على هذه القوة أولوية قصوى لتصبح قوة داعمة للاقتصاد القومي  ككل .

 

إيمانا من المغرب بهذه الصعوبات والتحديات  التي تواجهه ، فقد اعتمد مسلسل من الإصلاحات الاقتصادية وخاصة منها البنكية، فاعد بهذا الخصوص رزمانة برامج واليات لتسهيل ولوج المقاولة  إلى القروض، لكن في مجملها غير مجدية، بل عمقت أزمة الثقة لدى المقاول الشاب.

لكن سؤالنا يبدو جوهريا:  لماذا لم تنجح هذه المقاربات كلها ؟

أهم الأسباب ي مكن اجمالها في غياب الانسجام في الرؤية:

 ـ غياب ميثاق حقيقي لحسن تدبير المقاولة الصغرى وحكامة جيدة في تأطير قضايا المجتمع     

 ـ تنزيل  لبرامج واليات بعيدة كل البعد  عن واقع المقاولة الصغرى   

 ـ  بنية المقاولة الصغرى بنية هشة ،تكونت في اغلبها في مناخ لا يمت لمناخ الأعمال بصلة ،كما أن المقاولة  تعيش اكراهات جمة:

منها ضعف البنية التنظيمية ،وغياب الفكر المقاولاتي،

 المنافسة الشرسة سواء من المقاولات الكبرى المحتكرة لجل الأنشطة أو للقطاع الغير الهيكل ، بالإضافة إلى شروط لوجستية من عقار وتجهيزات وكذا العوائق الجبائية .

هذا دون أن ننسى التهميش المقصود  للمقاولة الصغيرة في العالم القروي، وانعكاساته على تعميق أزمة القطاع ألفلاحي، رغم اعتباره أهم رافد في الاقتصاد الوطني، وهذا يعمق  أزمة المدن بظاهرة الهجرة والعطالة  ، دون نسيان الشريحة المهمة والفاعلة والتي  أصبحت المجتمعات المتحضرة تراهن عليها وهي المقاولة الاجتماعية ( القطاع التعاوني).

إن أهمية المقاولة الصغيرة لم تعد تحتاج إلى تعداد التبريرات لتأخير دورها في التنمية أوفي الأنشطة الاقتصادية ،فهذه المنشآت أصبحت تتطلب منا فتح نقاش حقيقي لتطويرها، يركز على تقييم هذه التجارب الفاشلة ،والتي اعتمدت على اقتصاد المديونية  بدل تفعيل البدائل التمويلية التشاركية   للتأسيس للمقاولة المواطنة.

كل الدراسات اتفقت على  أن اغلب التمويلات البنكية تستفيد منها المقاولات الكبيرة والتي تحظي بنصيب الأسد، وتبقى تعبئة هذه الشريحة في باب التمويل خجولة ،كما أن البرامج المقدمة لإنعاش التشغيل الذاتي  سواء :قروض المقاولين الشباب، وبرامج مقاولاتي... ،واستغلال موحش للصناديق رغم كثرتها (صندوق ضمان قروض تأهيل المقاولات الصغيرة ، وصندوق هيكلة الديون وصناديق كثيرة ) دون جدوى أو اثر ،  وفي تجميد متعمد للبدائل التمويلية  وكذا احتكار للإمكانيات التي توفرها  صناديق الضمان المركزي،  والخطوط الأجنبية وصناديق التمويل المشترك.

بكل وضوح ومسؤولية  هذه الحصيلة تتطلب من المسؤولين أينما وجدوا، وبكل فئاتهم وصفاتهم وزاوية تدخلهم ، أن يطرحوا على أنفسهم  سواء بشكل فردي أو جماعي أسئلة لم تعد تقتضي التأجيل

هل هناك إرادة سياسية ورغبة أكيدة للتنمية المندمجة ؟

ماذا اعددنا وكيف نعد لتأهيل مقاول مواطن  ؟ 

أرقام مخيبة للآمال حول الوضع الاقتصادي بالمغرب أو لمستقبل المقاولة ؟

 أرقام حول إفلاس المقاولة الصغيرة والتي تمثل 85 في المائة من النسيج الاقتصادي المغرب

فما هي أسباب هذا الكساد رغم كل المحاولات ؟

هل مردها إلى الإطار القانوني؟ والحضن الذي تأسست فيه ؟

د .بوناصر المصطفىد . بوناصر المصطفى

المؤتمر الدولي الطفل لحقوق الطفل يطلق نسخته السادس عشر بمراكش




المؤتمر الدولي لحقوق الطفل 

 يطلق نسخته السادس عشر بمراكش



صادف الإحتفاء بالذكرى الثلاثين لتبني المغرب لاتفاقية  الامم المتحدة المتعلقة بحقوق الطفل، إطلاق المملكة المغربية للنسخة السادسة للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل، حيث انكبت بتنسيق المرصد الوطني لحقوق الطفل على تنظيم النسخة السادسة عشر للمؤتمر لحقوق الطفل ودلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، وتحت الرئاسة الفعلية للأميرة للا مريم ودلك من  20الى 23 من شهر نونبر 2019 بقصر المؤتمرات، بالنخيل حضرته شخصيات دولية وطنية:
السيدة جميلة لمصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساوات والاسرة.
السيد محمد قاسمي كاتب الدولة في التربية الوطنية.             
 السيد عمر هلال رئيس المجلس التنفيذي لليونيسيف بنيويورك.
السيد رئيس برلمان الطفل العربي وممثلو السلطة التنفيذية وشخصيات اممية بالإضافة الى شخصيات من المجتمع المدني.
وكذا الاطفال المتميزون  بما في ذلك الاطفال البرلمانيين.
 لقد اتفق كل المتعاقبون على المنصة في مداخلاتهم على جعل الطفل مركز الإهتمام، وأولوية الأولويات في كل السياسات من خلال مقاربة جديدة  تتبنى التقييم المرحلي ،حتى يصبح الطفل ثروة يراهن عليها الوطن كرافعة للتنمية ليس فقط للمغرب بل كذلك لأفريقيا ،وبما أن المناسبة تتوافق كذلك مع الذكرى العشرين لبرلمان الطفل فإن الحدث سوف يكون مرافعة عن الطفل .
إن الذكير بحق  مشاركة الأطفال ضمن مؤسسة لها وجود لهي الية لتجسيد هذا القرار وجعل  
هذه الفئة تتفاعل بشكل أكثر وبرؤية أكثر تفاؤلية
فالمؤتمر هو محطة تاريخية  للتفاعل الايجابي على جميع المستويات ،حتى نضمن للقرارات  ان تكون  في مستوى التطلعات وفي صلب اهتماماتهم  بهذا تكون المملكة المغربية تؤكد التزامها للمتابعة  ت قد نجحت في تنزيل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتي يراهن على وباعتبارها اولوية
لقد كان اليوم الافتتاحي مناسبة لعرض بعض النماذج من الاطفال الموهوبين  الذين حققوا تميزا في ميادين متعددة سواء في تحدي القراءة مريم امجون وفاطمة الزهراء اخيار  او الغناء او الابتكار او الطبخ....

د . بوناصر المصطفى  

تمكين النساء من دور الريادة عنوان الدورة التكوينية للجسم الصحفي




تمكين النساء من دور الريادة
 عنوان الدورة التكوينية  للجسم الصحفي

اطلقت منتدى الفدراليات  بدعم من الحكومة الكندية ، وبالتعاون مع منتدى المغرب للريادة، مشروع إدماج قضايا النوع للقيادة والحكامة الشاملة في الانتاجات الصحفية ،أيامها التكوينية ودلك والتي تستهدف الجسم الصحفي بمنطقة مراكش اسفي بني ملال خنيفرة  ابتداء من يوم 29 /11/2019 حتى يوم 1/12/2019 بفندق اتلانتيك بانوراما بمدينة اسفي، حضر هده الدورة التكوينية مجموعة من المنابر الاعلامية سواء الالكترونية او الورقية او المسموعة ودلك لتعزيز المفاهيم بالعلاقة مع النوع والحكامة وكدا ترسيخ  وضبط السلوكيات نحو إنتاج صحفي هادف يشرك الجميع في نقاش هادف و بمقاربة  تخاطب الأفراد نساء ورجال كما تخاطب التنمية بالية تحليلية تركز بشكل  تعاقدي ضوابط الاشتغال في مجتمع دكوي تملك  كل مفاهيم الاشتغال لحصول التغيير,
فالصورة النمطية للأعلام هي التي تكرس تلك التمثلات السلبية والنمطية عن المراة في الإعلام لدا تصبح عملية مخاطبة الجسم الإعلامي يعزز القيمة المضافة لهدا المشروع الدي يرمي الى الوصول الى نتائج تغيير الممارسة المهنية وتسمع أصوات النساء في الفضاء الاعلامي بصفة خاصة والفضاء العمومي بصفة عامة
د, بوناصر المصطفى

ظاهرة عنف المراة و العنف المعكوس؟




ظاهرة عنف المراة و العنف المعكوس؟ 

كثيرة هي الدراسات والابحاث والعناوين ،وكدا المحطات الإعلامية التي تعرضت لظاهرة عنف النساء ،وحاولت معالجتها بشكل أو باخر، لكن بقيت الظاهرة في الواقع لا ترقى إلى التطلعات رغم تسجيل بعض التأثيرات الطفيفة على مستوى  الأرقام .
إن تصميمنا الأن كباحثين وكمهتمين  يجب أن يتدارك هدا الشأن  وينصب على الا تبقى جل  المقاربات أو المبادرات موسمية تحظى بإهتمام إعلامي مرحلي بمناسبة حدث محلي بارز ،أو يوم وطني تتخذ فيه كل التدابير المؤجلة  للحد من ظاهرة العنف ضد النساء ، وكأنها محصورة في الزمن والمكان ، أو احيانا أخرى محاولة تنطلق من مغالطة منهجية ،غالبا ما تضع الرجل في فقص الاتهام، في إغفال لأسباب ومسببات اجتماعية  ونفسية وثقافية، في التقليل من حجم تلك الصور النمطية التي ترسخت في دهن الرجل والتي تحتاج للبحث في تفاصيلها من زوايا تتبنى النظريات التحليلية الحديثة مع الإعتراف بحق الإختلاف وتعدد وجهات النظر، هدا لن يثنينا عن الإقرار بأن العنف ظاهرة كونية، ليست مقتصرة على الجنس أو الفئة العمرية أو النوع ،وبالتالي يبدوا من خلال بعض الأبحاث أنها تتكرس أكثر في المجتمعات المتحضرة أو الحضرية من مجالات نامية لازالت تحافظ على القيم .
 محاولة منا في الأسهام  لفهم أشمل وأعمق لظاهرة العنف سواء الذكوري أو الانثوي، أو لهدا العنف المعكوس والدي يقحمنا في دوامة مغالطات، تحاول كسب الرهان بمعالجات أحادية الرؤية والجانب،  والتي ترسخ العنف بشكل متوارث في مجتمعاتنا سواء بمعالجة العنف بالعنف في تغييب كلي لثقافة المغاربة لقيمهم وتصوراتهم السلوكية والدينية .
 لا يختلف إثنان في كون المعالجة القانونية قد أثبتت إخفاقها العلني، في تبني المقاربة العقابية و الزجرية ، أو ربما الإجتهاد في البحث لتنزيل إجراءات أخرى لمحاصرة الظاهرة، كتعديل القانون الجنائي لتكريس جانب الصرامة مع الظاهرة الشيء الدي سوف يعمق الشرخ في الاسرة المغربية وينسفها من الداخل .
إن كل هده الإجراءات لاشك أنها ظالمة في حق رجل حكمنا عليها معزولا عن الاسرة أوعن تدبير سيء لمؤسسة الزواج المنخورة ،و في غياب أبحاث ودراسات للظاهرة من جوانبها العلمية المتعددة  كالسيسيولوجيا وعلم النفس ....والتي تم تهميشها بالعمد ،والترصد لأهداف اخرى من جهات غير بريئة في اختيارها لهدا النهج، والدي نصفة بكونه  تدبير مسبق يضع الرجل في قفص الاتهام ، في حين أننا نسينا أن معالجتنا لهده الاشكالية لا يخرج عن دائرة المعالجة المندمجة للأسرة المغربية ،و هدا يضعنا ؟أمام مسؤولية وازنة،  قد تعكس جهودنا وتجعل من التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أعمق وأكثر تركيبا .
 إد نخاف أن نكون في سعينا هدا لانصاف المراة ومناهضة العنف ضدها، لكننا في الحقيقة والعمق  نعالج الظاهرة بعنف أقوى وأمر لن نجني منه إلا المضاعفات السلبية والثقيلة.
وكل هدا لا ينفي بعض الإجتهادات والمبادرات الفضلى لبعض اللجن المنبثقة عن اللجنة الوطنية  لمناهضة العنف ضد النساء كمبادرة لجنة مراكش اسفي  والتي حاولت طرح جدي لبعض المقاربات العملية والقريبة لمعالجة الظاهرة بطرح علمي وعملي،  نجح في تخطي مستوى الترافع نحو اشراك فعلي للمجتمع المدني والباحثين 
والاكاديميين للتعبئة والإنفتاح أكثر لمعالجة الظاهرة وطرحها من زوايا متعددة ومندمجة .
د .بوناصر المصطفى  


نحو بعث دلك الصحافي الضمير ؟



نحو بعث دلك الصحافي الضمير ؟



لم تكن عاصفة التفاهة ولا الرداءة لتستثني مجالا ولا قطاع معين ،بل أصبحت علامة  تجارية توحدت كل العناوين حولها، زادت من حدتها وتمردها مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هدا لن يعفينا من مسؤولية بعث حراك واعي لنسف  هده العدوى أو على الاقل الحد من تفشيها .
لا تنحصر وظيفة الصحافي  في نشر المقالات و الأخبار فقط ، بل  يعتبر دلك الموجه الدي يشير بالأصبع لكل اختلال مجتمعي أو قيمي ،وإن خرجت الصحافة عن هدا المسار فان فقدت بوصلتها ومرجعتيها فهدا يوحي بحالة الغرق في الفوضى وليس في مؤسسة إسمها الدولة ،لهدا حازت على شرف السلطة الرابعة.
للأسف ومع كامل الاحترام الواجب للزملاء الصحافيين النجباء الدين لازالوا في تفان مطرد لخدمة القضايا الانسانية ، لم  تسلك هده السلطة من انزلاقات وتحريف عن المسار الصحيح ، إد أصبحت الجودة والمهنية مثار جدل ،مما يدفعنا الى فتح نقاش مجتمعي لمعالجة هده الظواهر، كما أن عنوان الفضائح أضحى سلعة لإغراء الجمهور واستفزازهم بعناوين لا علاقة لها في غالب الاحيان  بالمحتوى ،الامر الدي يستدعى المواجهة  وليس ترك الحبل على الغارب ،كما أن الصمت على هده السلوكيات التي تمس بأخلاقيات المهنة ونبلها، تتطلب منا الشجب والتنديد ،حتى لا يبق الحفر والسباق نحو القاع ونحو الفوضى.
 إن هده المحنة التي تعيشها المهنة اختارها من لم يعد يعني  الشرف أي معنى في قاموسه الخاص.
 لقد زاد من حدة هده العاصفة تطور الرقمنة والإنتشار السريع  لمواقع التواصل الاجتماعي  والتي فتحت الباب   لحمل الاقلام  ونشر الاخبار الزائفة او الوهمية
(Fake News)
فكيف  للجسم الصحفي أن يكون مساهما في هدا التدهور؟
قد يكون لبعض المنتسبين للمشهد الاعلامي يد في إسقاط المهنة في معادلة زائفة ،بإعطاء الاسبقية للكمية والنجاح أو التسلق عوض الجودة والأخلاق المهنية، وهدا يمكن اعتباره في نظري ناتج عن ضمور المثقف وسيادة الكسل الفكري ،مع غياب أي التزام أخلاقي ، دون أن ننسى التراجع الدي سجلته الصحافة المطبوعة أو المكتوبة والتي كانت تضع الكاتب في حجمه الحقيقي.
لكن السؤال المفروض بالقوة ، لمادا اختفى ؟حتى لا أقول بداية انقراض أولئك الصحفيين  الدين يحركون ضمير ويصنعون قراء ورأي عام بقيم إنسانية عالية وهمم استثنائية ؟ الم نوجد الخلف للأستاذ مصطفى العلوي عميد الصحافيين المغاربة ،الاستاد مصطفى السحيمي ،والاستاد عبد الرفيع الجواهري والاستاد المصطفى العلوي ...؟ 
صحفيون كانوا يحملون معايير الحرية والإلتزام بالحقيقة والقضايا الإنسانية ،أولئك الدين بنوا المشهد الصحفي على الايمان بالجودة والتغيير نحو الاصلح بنبض الشارع
صحفيون وقفوا ضد مد الوصولية ،والرداءة   بحضور قوي للضمير المهني، حين لن تكن الصحافة وظيفة للكسب ،بقدر ما هي مهمة ملئها الشغف المتوازن والصادق لرفع الوعي في الاوطان .
 
فكيف  للجسم الصحفي ان يساهم في هدا التدهور؟
قد يكون لبعض المنتسبين للمشهد الاعلامي يد في اسقاط المهنة في معادلة زائفة ،بإعطاء الاسبقية للكمية والنجاح أو التسلق عوض الجودة والاخلاق، وهدا يمكن اعتباره في نظري ناتج عن ضمور المثقف وسيادة الكسل الفكري ،مع غياب أي التزام اخلاقي ، دون أن ننسى التراجع الدي سجلته الصحافة المطبوعة أو المكتوبة والتي كانت تضع الكاتب في حجمه الحقيقي.
لكن السؤال المفروض بالقوة ، لمادا اختفى حتى لا أقول بداية انقراض أولئك الصحفيين  الدين يحركون الضمير ويصنعون قراء ورأي عام بقيم انسانية عالية وهمم استثنائية ؟ ألم نوجد الخلف للأستاذ مصطفى العلوي عميد الصحافيين المغاربة ،والاستاد مصطفى السحيمي ،والاستاد عبد الرفيع الجواهري...؟ 
صحفيون كانوا يحملون معايير الحرية والالتزام بالحقيقة والقضايا الإنسانية ،أولئك الدين بنوا المشهد الصحفي على الايمان بالجودة والتغيير نحو الاصلح بنبض الشارع
صحفيون وقفوا ضد مد الوصولية ،والرداءة   بحضور قوي للضمير المهني، حين لم تكن الصحافة وظيفة للكسب ،بقدر ما هي مهمة ملئها الشغف المتوازن والصادق لرفع الوعي في الاوطان .

د. بوناصر المصطفى  

المؤسسة الحزبية بين البعث والعبث؟





المؤسسة الحزبية بين البعث والعبث؟

اصبح القلق والتوجس  يترصدنا  بعد ان استوفى رئيس لجنة النموذج التنموي جولته الاولى بالإنصات وجمع مقترحات الاحزاب،  لكن وضع بدا ماساويا  يستشف من قراءة مقترحات الاحزاب السياسية للنموذج التنموي.  
ان اسهامها بتقديم هدا المقترح قد وضعها في موقف حرج ، لان الاعداد لمقترح جريء سوف يكون بمثابة الادانة بالتلبس للصمت طيلة  مساهمتها في تدبير الشأن العام ، بتهمة  القتل العمد للزمن السياسي ،وهدا دليل أثبات واضح لمسؤوليتها في حدوث جنحة الاخلال بالسير العادي لمؤسسة سياسية ،وسوء تدبير وظيفة في مراحل تنمية الدولة، لكن الاقبح من هدا هوان محاولتها هده ا سقطتها  ولم تخرج من تلك النمطية المعهودة ،  حيث اختلطت عليها الاوراق ولم تجد امامها سوى بعث القديم بشكل مخالف ، اد اصبحت تعيد نفس الصياح الانتخابي بعرض فضفاض غير مسؤول:
 كالاستثمار في الموارد البشرية ،او تعزيز الحكامة وتقوية الاحزاب، ضمان توازن السلط، او النهوض بمنظومة الحقوق، كلها عناوين واهداف لازالت لم تطرح  سؤال الكيف ؟ بل بقيت حبيسة وصف لواقع ساهمت بشكل متفاوت في تكريس وضعه  .
  لاشك انها بقيت تعيش وهما اقتنعت به ، بان التنمية خطاب منمق يدغدغ المشاعر و مجرد  تقديم وصفة لا تهم فاعليتها بقدر ما تصلح فقط للعرض السياسي.
 ان طلب جلالة الملك من هده الهيئات بأعداد نموذج تنموي جديد ،لا يخرج عن كونه افراغ لجعبة هؤلاء المسؤولين  من مقترحات قد تفضي لا محالة لإصلاح جدري للمنظومة ، كما لا يبعد عن كونه جس لنبض بعض المؤسسات السياسية  واعلان استيفاء شروط وجودها وخدماتها .   
  فالنموذج الجديد ليس برنامجا يمكن ارتجال خطوطه او تلفيق عناصره  وجمعها من شتات تلك الخطابات الساذجة السابقة، بل هو انقلاب على كل ما يشتبه في كونه مسؤول عن عرقلة السير بخطى ثابته ؟و نمو مطرد لمؤسسات الدولة عبر تقييم قطاعي ومرحلي لكل السياسات السابقة ، انه بدون شك  إجراء  يتطلب الجراءة السياسية ، فهو تصويب هادف نحو مواضع الخلل و تقديم مقترحات عملية  للمعالجة أكثر منه تصريح للإستهلاك الإعلامي.
فأمام رئيس هده  اللجنة الإختيار بين تقديم عروض هزيلة  وبين غض الطرف و الإلتفاتة نحو بديل الدي لازال يحمل  بين طياته أطرا لازالت تكتنز نوعا من التمرد الايجابي والحامل لتلك الجرأة الكافية لرسم بروفايل نموذج تنموي جديد مع ما تفتضيه الحيطة والحدر من بعض أطر هدا الكيان كونهم سياسيون متلبسون في ثوب بديل.
 فهل جعبة السياسي لم تكن في مستوى التطلعات ؟
أم أن المرحلة  تحتاج وقفة تطرح فيها  أسئلة أكثر جرأة ؟
د بوناصر المصطفى

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟