ـ سنتنا على هده البسيطة استكتشا ف خبايا هدا المطلق دون الدخول في متاهة التفاصيل المرهقة ـ سنتنا ان نقتدي بالجمال والكمال ونسعى للتمرين على ثقافة الانسان ـ سنتنا الا نرهق المكان وان نستخلف الله في هدا الارض لنكتب رسالة للقادم قبل ان ياتي الطوفان ؟ سنتنا تربية سنتننا رسالة كونية سنتنا حملة للسلام واالحب والوئام بالوعي نحمي الحقوق لابالعنف والعقوق
vendredi 31 décembre 2021
نحو تعميق الرؤية حول النموذج التنموي ؟ – univers bounaceur
lundi 15 novembre 2021
افق نموذج مشروخ في شبه مرآة؟
افق نموذج مشروخ في شبه مرآة؟
في عز الازمات تولد فرص متناثرة تبحث عن ندى للنماء ، ويبقى المجال فسيحا لطرح أي أسئلة تفيد هدا
هدا الإنسان في محيطه، لكن من سوء حظ هدا الزمن انه اكتظ بخيبات الامل ،خيمت على سماءه التفاهة وطبعته الردة في القيم وصعوبة صنع القرار، في كل فرصة يتمطط الخطاب يتناسخ ليفتقر الولي لابتكار الحلول؟
محطات كثيرة لم يتعظ الا القليل ،ولم يبق للوفاء محل للإعراب ، مسحت كل الوعود من لائحة
العهود ،كونها لم تتمرن وتتعود على العقد والالتزام .
مجمل القول يسرق الامل في وجع الولادة ، ليبقي
العقم انسب عنوان وتسجل النخاسة السياسية والتسلق
احسن الارقام ،بلادة بازهى الالوان ترسمها العروض وفقر مدقع في الشجاعة السياسية مادام الخوف احساس مشترك استثمر فيه رأسمال كبير.
.
جائحة كوفيد جاءت كالطوفان ،باغتت الجميع على حين غفلة ودون أستاذان ،السعيد من استثمرها لتعيده الى دائرة الصواب ، والشقي من تعمد
العناد، فعوض اعتماد التأمل والتفكير افتقد بوصلة التدبير.
كثير هي الجنود التي رابضت فكانت فترة الجائحة فرصة لرفع اسهمها في بورصة القيم الانسانية
؟ وفي المقابل اعطاب تعرت سجلت اكبر منحنى لمعاناة ساكنة عاشت وانتظرت الدفن ،بيعت كل جهودها في مزادات مجانية ؟
كل المعادلات القديمة اعلنت رسميا
فشلها الذريع ، فأصبحت في حاجة الى قلب موازينها
كون صلاحيتها انتهت في بداية هذه الازمنة.
من هده الشظايا انشطرت مرأة لترمم هدا الافق البئيس ، انتعشت عروض البوح ووصفات القفز
انطلق الورش المجتمعي وظل مفتوحا دون ان يضمد الجراح ، شرع الباب لكل من طوع
فكره وسواعده للانخراط في صياغة نموذج تنموي دي جدوى عميق ، لكن لم يعد في المخزون دروع لمقاومة احباط جديد وخسران
الرهان، لمقاومة سلطة الريع وكبس شجع طبقة هجينة شرهة تفتقد للهوية ولبطاقة وطنية
ورغم دلك باسم الوطن طلبنا من كل المغاربة
والوطنيين الاحرار المحافظة على رباطة الجأش في انتظار مخاض عاص طالما حلمنا بولادة
دون خسران .
رفع من الايقاع وتمارين الحزم لاستثمار
منسوب الانسجام المجتمعي بوثيرة ابثر، نعيد ولادة امل في هدا الانسان كثروة تعبت من استهلاك افتراضي لتلك الصورة
الوردية في مواسم الانتخابات ، وهجرات بمخيلات في احلام بيعت بأثمان بخسة، صناعة
نجوم بدون بريق وابطال مسيجة فاقدة لأي مشروعية .
لاشك انه تأكد بالدليل الثابت ان حرق كل تلك الاوراق اصبح فرض
كفاية حتى لا نخسر مزيدا من الزمن و نستهتر به
برحلات للبحث والتمحيص عن كفاءات تائهة
فاقدة للنزاهة ، لنعيد الثقة لمكونات وطن اصبحت
تسبح كعس التيار تراهن عن وجبات سريعة .
فلنعد الى محرابنا ونعترف بصوت جهري ان
الارتجال مجداف خاسر، وان البداية في تنمية واعدة تحتاج الى جراءة حقيقية سوف
تبعثر الاوراق ؟ لنراهن على فن الاصغاء لبعضنا ونتسلح بالمعرفة في بناء وطن تحرسه كل فئاته
بعيد عن الاعطاب ، قادر على المواجهة وتحدي أي ازمة كيف ما كانت ضراوتها فنحن احوج ما نكون الى الاستثمار اكثر في انسان
اصبح يعيش حالة كساد.
د. بوناصر المصطفى
الجسم الصحفي بين اسئلة القلق وورش المواطنة؟
الجسم الصحفي بين اسئلة القلق
وورش المواطنة؟
إيمانا منا و بقناعة تامة كون الخبر أصبح
ضرورة إنسانية ومجتمعية، وأن عافية العنصر البشري وتنميته تكمن في عافية وصحة
الجسم الإعلامي ككل ، ونظرا لكون الثورة الرقمية أحدثت رجة خلخلت مجتمعاتنا سواء
في سلوك الفاعل الممارس او المتلقي خصوصا بعد ظهور وسائل إعلامية جديدة موازية
كالمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي
والصحافة الإلكترونية، اذ أصبح يفرض التعامل بحذر وبنفس الوثيرة وسرعة انتاج
المادة الاعلامية وهذا يفرض بالموازاة تطوير مهاراتنا وملاءمة سلوكياتنا مع
متطلبات وسائل الاعلام الحديثة , لأن من تحدياتها الاولوية:
نقل ونشر المعلومة في زمن قياسي وتغطية إعلامية في زمنها الحقيقي، لان الانتظار أو التوقف عملية شبه مستحيلة في
قاموسها ،على أن المواكبة تقتضي السير
بشكل موازي لتطوير هذا الوسيط الجديد لوسائل الانتاج.
فالمقاولة الاعلامية في حاجة كذلك الى بناء
جسم معافى متناغم متعايش، مع مسافة شاسعة ومتغيرة، وسرعة قاعدة بيانات
ومعلومات متطورة ومتسارعة ،والرغبة المستمرة في الإبحار وتجاوز الحدود للحصول على
المعلومة العابرة للقارات ،وهذا يلزمنا بقدر من الانفتاح والتحلي بالجراءة الكافية
لعقد شراكات مع كيانات إعلامية عالمية ،وتكوين مراسلين بما يتلاءم مع التحديات
الجديدة ،لأن عكس هذه الأهداف يهدد بقاءها واستمرارها ، بل قد يجعل المقاولة
الاعلامية كائنا لا يعكس الوظيفة الأخلاقية المنوطة بها، فتصبح صاحبة الجلالة
متبرأ منها ،اذا ارتبط وجودها بإنتاج الرداءة والتضليل ،واستقطاب أعطاب المجتمع
المتقاعسون الذين يقتاتون من جهود الاعلامين الحقيقين وهذا قد لا ينحصر في الحقل الاعلامي
فقط بل يتعداه لينشر القلق المجتمعي والتوتر مما يوثر على السلم الاجتماعي.
وفي هذا الخضم تبقى اوراش اخرى لا تقل اهمية ، وهي
اخراج المجلس الوطني للصحافة من وضعية الإنتظارية ووضعية الرتابة وتجاوز الاكراهات
،لان هذا من شانه تكريس وضعية الجسم الاعلامي بهيمنة الطموحات الشخصية المدمرة .
ان الاهتمام بالعنصر البشري كمحور الرحى في
اي مشروع مجتمعي يبقى مبدأ لا محيد عنه ، لذلك اعادة الاعتبار للصحفي
وتحصينه بتطوير اداءه لن يكون الا بتحسين اوضاعه المادية والمعنوية بعيدا عن
الخلافات الجانبية والصراعات السياسية مع ارساء ميثاق اخلاقي يزكي مشروع مشهد
اعلامي حداثي بكل اختلافاته ،وفي المقابل لابد من استهداف المتلقي وتحصينه من
الفراغ والتشوهات بتربيته على القراءة وهذا لا يستثني دعم المقاولة
الاعلامية عن طريق تحفيزات جبائية، ووضع استراتيجية للاستثمار في العنصر
البشري.
ان نجاح ورش كهذا رهين بوجود راسخ لقناعات
عند الفاعل الاعلامي بضرورة التغيير والوفاء بقيم واخلاقيات المهنة مع احساس قوي
بالمسؤولية ليس اتجاه القطاع وحده، بل اتجاه الدولة والمجتمع متجاوزا كل السجالات
الجانبية والعمل ككتلة واحدة.
ذ. بوناصر المصطفى
dimanche 14 novembre 2021
تردي الخدمات الجماعية أهي أزمة رؤية أم أزمة هيكل
تردي الخدمات الجماعية
أهي أزمة رؤية أم أزمة هيكل
؟
دشنت مراكش دخولها السياسي، بندوة تطرح أكثر من استفهام
"
واقع الخدمات الجماعية "
وفي تحليل دلالات هدا
العنوان فهو يحمل نظرة ازدراء لحقيقة هذه الخدمات، كما يحيل إلى محاولة تقييم هذه
الخدمة انطلاقا من رؤية لا تحتاج إلى جهد فكري، بل تحاول قدر الإمكان المحافظة على
المكتسبات و الأرقام القديمة في مستوياتها.
وكمتتبعين للشأن المحلي نجد أنفسنا متسائلين عن طبيعة هده الأزمة ؟ هل هي أزمة
تدبير و رؤية؟ أم أزمة هيكلة؟
أم هما معا ؟
لذا سوف ننطلق من دراسة سوسيولوجية تستهدف نقطتين اثنين:
أولها من ناحية الشكل:
: إن طبيعة تكوين الحزب الاغلبي الذي يدبر المجلس، وتاريخه ومستوى ثقافة أعضائه ،بالإضافة إلى الطريقة التي تم تدبير التحالفات داخل المجلس، كلها عوامل أبطلت أي بعد تعاقدي ا و تشاركي بين هده المكونات و الساكنة
ثانيها ناحية الموضوع:
انطلاقا من الزمن المخصص لهذه الندوة وكثافة السؤال وأهمية المرحلة كدستور 2011...كلها عوامل تفرض علينا مقاربة تستشرف أفاق هذه الخدمات الجماعية، لا من رؤية الكمال( ما يجب أن يكون ) نظرا لغياب شروط الفاعلية في مكوناته مند البداية ، بل من زاوية مقارنة تحاول تقييم انجازات هذا المجلس ماليا، لوجستيا، اقتصاديا، اجتماعيا وفكريا، مع المجلس السابق، انطلاقا من نظرة موضوعية لهده الأزمة ،ان الدراسة تقتضي أولا النظرة الشمولية لا القطاعية حتى لا نسقط في الأحكام اللاعلمية ،كما لابد من دراسة الأسباب و المسببات وبالتالي فان الندوة كان من المفروض من الناحية الشكلية عبارة عن ورشات قطاعية نخرج منها بتوصيات تفيد المتتبع وتغنينا عن عثرات مستقبلية.
إن غياب الرؤية لمراكش الحاضرة هو نتاج قصور دهني وغياب نضج كاف لتدبير ملفات مترابطة سواء بشكل ألي او غير إلي،وبالتالي فأزمة الهيكل كبنية مبلقنة مبنية على أهداف انتهازية لا علاقة لها بالمواطنة أو الشروط التنظيمية للمجلس ،لانأزمة الرؤية الاستراتيجية كرست الارتجال والقرارات الانفرادية في المخططات الجماعية مما عمق الردة السياسية،وهنا لابد منطرح السؤال الأساسي:
ما العمل في ظل انتكاسة قوية في حجم انتظارات الساكنة؟
د بوناصرالمصطفى
رواد على باب الانقراض عمر زويتة نموذجا
رواد على باب الانقراض
عمر زويتة نموذجا
عادة اقتدينا بها كتكريم بعض الفاعلين ،عندما يتوقف موسم العطاء، فنعلن بهذه المبادرة الاعلان
الرسمي لإنهاء دورهم فيحالون على دائرة النسيان.
لكن الاحرى أن هذه الكفاءات التي اختمرت تجربتها ،تحتاج إلى استثمارها
في القطاعات التي اكتسبت وراكمت تجربة لا يستهان بها، فيكون تحفيزها للتفرغ لتدبير
جمعيات مدنية فاعلة معطاءة احسن هدية لبناء هذا الوطن
كثيرا ما نسمع ريبورتاجا عابرا أو نشاهد
برنامجا تلفزيا يتحدث عن القراءة، لكن تبقى ثرثارات على الهواء ،أو فضفاضات لا ترقى
حتى إلى مجرد خاطرة ،أو محاولة تلازم التحليل
أو التنظير المستفز، والذي يفضي إلى مشروع يمكن أن يحدث تغييرا ولو طفيفا يوحي بالأمل؟
ومن هنا تحضرني حرفة من الحرف الآيلة إلى
الانقراض و الزوال مع سبق الاصرار؟
إنها حرفة بائعي الكتب المستعملة في باب دكالة
..أو في بعض الأماكن بمدن المغرب عامة إنهم أناس اختاروا لأنفسهم هذه المهنة المهينة
،كونهم يعيشون في وسط كنز لا يعرف قيمته سوى من عايشهم إن مجهوداتهم وفضلهم على امة
إقراء كثير.
....
نحن امة اقرأ ؟ لكن ماذا أحضرنا لأولئك الذين يحملون هذا الهم من مشاريع لإنعاش القراءة ، وضمان استمرارهم في هذه الحرفة التي لا يمكن مردودها من اضروريات العيش والاكتفاءالداتي ؟
ماذا ا عددنا لمدينة تمددت أطرافها مكرهة
؟ مدينة في حلة الحاضرة المتجددة والاوراش الكبرى ؟
طيف من التصاميم التي غيبت الكتب في حركية تنكرت لأي بصمة ثقافية أو برنامج نموذجي للكتاب الحديث او المستعمل؟ حركية كرست معاناة حرفي الكتب في مجال يرسم الكاتب والقارئ و الممارس على الهامش، و يعطي صورة للسياسة الثقافية في هذا البلد، صورة تهدد هؤلاء ببرامج مزاجية، تتنوع حسب الفترات الانتخابية...
لابد للمجتمع المدني و المثقف خاصة النزول من برجه
العاجي وملامسة واقع يتأرجح بين أزمة الثقافة وثقافة الأزمة، واقع مل الخطابات واستعراض العضلات في منابر إعلامية
او مهرجات التهريج و التمييع ... لابد من معالجة
إجرائية لوضع خريطة ثقافية داخل التجمعات السكنية او مشاريع في الحدائق العمومية... سواء قارة أو متنقلة...تسلم
لهؤلاء الحرفيين الذين رفعوا التحدي لإنعاش القراءة واستوعبوا ثقل المعرفة... يدبرونها ويسهرون على ترويجها في برامج شتى ، قد نطلق عليها " فضاء إقراء" أو" فضاء الكتاب" او اسم شخصية قدمت الكثير
لهذه الحرفة ... فتحية مني أولا لهؤلاء الأساتذة وكذلك لمن هم مدينون لهؤلاء بالكثير...
نستضيف في هذه الإطلالات الوثائقية احد رموز هذه المدينة واحد الرواد الدين
قدموا لهذه الحرفة الكثير سواء على المستوى المحلي او الوطني، سنحاول أن نكشف عن خبايا
تنم عن كنز تراثي لابد من إخراجه من الحيز
الشفوي إلى مجال التوثيق انه السيد : عمر زويتة
في البداية وقبل تقديم ورقة عن شخصيته المعنوية
أقول أن الشخص أرشيف لا يستهان به في تاريخ هذه المدينة التي يعتبرها هو عاصمة النضال
الفكري و الإبداع بامتياز، كما أني وجدت صعوبة
في التعامل مع مخزون ثقافي غزير تتداخل في
رسائله الكثير من المواقف الرافضة للواقع الثقافي وللسياسة الثقافية .
بصفة عامة شخص عصامي اخذ المعرفة واحتك عن قرب على يد
أساتذة مرموقين سواء دوليا : جان بول ساتر
فيردان او خوان غوستي صولوا.... او وطنيا كالأستاذ عزيز بلال والأستاذ عبد الله
ا براهيم... وأساتذة آخرين كمحمد البهبيتي...لا يتسع الوقت لذكرهم جميعا
- السؤال الأول
: من هو عمر زويتة ؟ :
جواب-1 – : هو بكل
بساطة ابن مناضل سياسي وفاعل جمعوي رئيس جمعية الوعي للكتبيين
تربى في الزاوية العباسية بمراكش في وسط تقليدي هش أهله للمدرسة القرآنية ( الحضار) لكنه اختار حرفة مساعد
في المخبز التقليدي( الفران) لان الأجر الذي كان يتقاضاه آنذاك أفضل من أسلوب العقاب المعتمد للتدريس ..
سؤال2: ما هي الأحداث التي غيرت مسار شاب الخباز؟
جواب -2- الفترة العصيبة التي مر منها العالم
بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة كانت كافية لتترك بصمة متميزة في حياتي، ففترة الخمسينات كانت فترة الانقلابات في إفريقيا
بامتياز... كثورة الضباط في مصر1955 وفترة الحرب الباردة بين الرأسمالية و الاشتراكية وتأثيرها الفكر في الشباب آنذاك والطبقة العاملة
عامة حيث كان التاطيرالفكري الجديد سببا في تكوين سياسي،
محمل بهاجس ثقافي ممزوج بالجراءة في تعرية الواقع الاجتماعي و الاقتصادي وتأطير الطبقة العاملة .
سؤال3 :كيف تم تلقيح زويتة بأفكار جديدة
رغم أن تكوينه لا يؤهله لتقبل هذه الثقافة
الجديدة ؟
جواب- 3- أولا في فترة الشباب كان ملجئي الوحيد هو فضاء الاتحاد المغربي للشغل
في حي الرميلة في إطار الشبيبة العاملة من
هنا بدا الهم الثقافي قراءة الاجرومية وتسهيل المنافع...و أنشطة مع الطلبة لكن كان
لبعض التحولات الأثر الواضح في رسم معالم المغرب الحالي و كنت محظوظا الى حد ما
مقاطعا بسؤال 4 ما هي أهم التحولات ؟
جواب-4- لقد عرفت مصر في 1955 كما تعلمون ثورة الضباط وهي
كما تعلمون فترة جمال عبد الناصر وكنتيجة لقيادة الجديدة توترت العلاقات بين البلدين
واضطر المغرب الى التخلي على جميع الاطر المصرية وتعويضهم بأساتذة من الأردن وفلسطين
و سوريا والعراق والشرق الأوربي بلغاريا رومانيا وهذا كانت له إضافته النوعية في الحقل
الثقافي المغربي بدخول مناهج جديدة في تحليل
النصوص ودخول الفلسفة الى مناهج التدريس فازدهرت
القراءة والثقافة وساهم هذا في غليان فكري هام ساهم في تكوين جيل من المثقفين متميز في الساحة العربية و الدولية
سؤال 5 –: هل تظن ان هذه الفترة كافية لإحداث
تحول جذري بهذا الشكل ؟
جواب -5- لم تكن فترة تحول جدري بالنسبة
للمغرب فقط بل بالنسبة لي كذلك فانشغالي بالهم المعرفي كان سببا في انتقالي ليس فقط
بين المخابز بل من مسقط راسي مراكش الى البيضاء وتحديدا درب الشرفاء حيث بدأت اتجه الى التجارة بيع بعض الكتب وتعويضها وشراء أخرى لكن في سنة
1966 بالتحديد وقع الإقبال على الكتب الفلسفية ومن هنا بدأت ملامح الحرفة تأخذ مسارها
نحوي فاختارتني قبل أن اختارها لا عود بعد ذلك إلى مراكش لتبدأ رحلة المعاناة ..
* سؤال6 –: من هم المثقفون الذين اثروا في تحيد مسارك
الفكري ؟
جواب- 6- الكتاب الذي كان له الاثرالكبير
في حياتي "حرية الفكر وأبطالها في التاريخ" لسلامة موسى هدا الكتاب الذي
قراءته مرات عديدة كما ظهرت كتابات الأستاذ عزيز الحبابي ....
* سؤال7-: تحدثت عن المعاناة هل لك أن تحدد لنا بعضا
منها ؟
جواب -7- : بعد عودتي من البيضاء كنت ابحث
عن مجال لعرض الكتب وكانت جامع الفناء الأنسب وكان
الرواج بشكل ملفت وخصوصا حين تاجرت في بعض
الكتب العائدة من الجزائر.. لدرجة ان السلطة
بدأت
تتجه نحو محتوياتها وبالتالي بداية القلق
و المضايقات والاستفزازات اللامتناهية ونظرا لطبيعة المناهج الجديدة بدا الصراع داخل
المؤسسات التعليمية بين القديم والجديد بين من يرغب في البقاء سجين مناهج متردية واخر
يبحث عن تجديد معلوماته وأفكاره للتأقلم مع الحداثة هكذا انتصر رواد التحديث وبدأ عصر
الازدهار والإنتاج الثقافي لكن هذا رفع من
درجة قلق السلطة
* سؤال8 – :هل لك ان توضح اكثر طبيعة هده المعاناة؟
جواب-8- :غليان الساحة الثقافية في السبعينات وارتباط ساحة جامع الفناء بالحكواتي
دفع اليونسكو الى إعطاء الساحة صدى عالمي،
حيث كان سوق الكتب في جامع الفناء له زبناءه ورواده من أمثال جان بول سارتر وبول باسكون وطلبة ومهتمين
أصبحوا وزراء فيما بعد ومن هنا بدأت سلسلة التهجير بعد ان طلب منا إفراغ الساحة كمجال انسب لعرض مكانة الفعل القرائي في ثقافتنا
لكن في عهد محمدا لخليفة والذي رسم لنا صورة وردية و حدد لنا فضاء خلف مسجد الكتبية ما فتئ ان تبدد الحلم واستيقظنا على
وقع كابوس تشردت فيه الأسر وتشردت معها كتب
قيمة ضاعت في التنقل او بيعت بابخس الأثمان
في سوق الخميس او ما شابه ثم حدد لنا عرصة
البيلك بثمن باهض لكن جاء مهرجان الأغنية الغربية في 1985 اعادتنا الى ما هو اسوء نقلنا الى
جانب المقبرة خلف الكتبية
...
* سؤال -9: اظن ان هناك تفاصيل كثيرة لكن هل لك ان
توضح نقطة التحول في هذه المأساة ؟
جواب -9- لابد ان هناك نقط مضيئة في مسار
هذه الحرفة فقد كان الفضل بعد الله عز وجل لقائد سابق سيدي بلمجاد رحمات الله عليه
في تنظيم الحرفة في الساحة في 1972مع تسليمنا بطائق لكن التهجير و الركود كاد ان ينسف
جهودنا ومقاومتنا ، وهنا لابد أن اذكرالاستاذ محمد نجيب البهبيتي الذي تكلف بتمويل
مشروع مكتبة الوعي في الرميلة والتي كانت تعرض كتب الحديث والتفسير .... وهي مساعدة من ماله الخاص حيث رفع من معنوياتي كثيرا ورغم ذلك بقيت المضايقات مستمرة مما دفع بي إلى التفكير في فكرة مكتبة الوعي المتنقلة كاجتهاد مني لتقريب القارئ او المهتم من الثقافة
والقراءة
...
* سؤال-10 : ما مصير هذا المشروع الخلاق ؟
جواب -10-المسالة فيها تحويل هذه
الفكرة الى مجموعة من المعارض
فقد كنت سباقا الى تنظيم معارض في افتتاح
كلية اللغة 1986 ومعرض كلية العلوم ومعرض الخزانة البلدية، ومعرض يوسف بن تاشفين، وتنظيم
معرض خاص بمهرجان مسرح الهواة وهو خاص بكتب المسرح أمام ثانوية بن عباد وبدون رخصة،
وأسبوع ثقافي في ثانوية الزهراء خاص بالفلسفة بتعاون مع أصدقاء الفلسفة،
كما كنت سباقا لطلب تنظيم اول معرض بالسجن
المدني لم أحض بشرف تنظيمه الا في
2004، لكن السؤال من خلال كل هذه المجهودات
لم يسبق لوزير ان دشن معرضا من هده المعارض وهذا لا يحتاج الى جواب...
اكتفي بهذه الجرعات المرة التي احتسيناها
رفقة هدا المناضل من الوزن الثقيل الذي لازال يصر على تبني مشروعات رفقة بعض زملاءه
لتأطير وتنمية القراءة عند الجيل المعاصر نكتفي بالختم بنبرة امل تصدر صرخات لا تستجدي بل تنبه بان التاريخ يكتب
كثيرا ما نغازل الكتاب فقط للرغبة في التلذذ
بمتعة الحرمان والاصطياد في الماء العكر او التظاهر بمظهر المثقف أو مظهر المنقذ من
الضلال ؟ لكن ماذا قدمنا لهدا الكتاب الجحود و التنكر ؟في مقابل ما قدم لنا هو ؟
اذا كان ابن خلدون يعرف القراءة على إنها
متعة التجول في عقول الآخرين دون الاضطرار لتحمل رعونتهم فان الكتاب في نظري هو بحر
أليف يبعث فيك الحلم ويعلمك ثقافة البوح والكلام ،هو سيف يكسر
كل أسوار الظلام و الكتاب سلاح خفي صامت يحول الضياع إلى مكسب الوقت إلى ذهب ويجعل
الهزيمة تنقلب بهدوء إلى انتصار، والسجن إلى حرية ،وينقلك من دهاليز الضلال إلى منبر
الحقيقة...
بوناصر المصطفى مراكش
تطلعات حول تصور مندمج لوسائل النقل في المستقبل؟
تطلعات حول تصور مندمج لوسائل
النقل في المستقبل؟
من الطبيعي ان تشهد كل القطاعات تطورا، وتبقى وسائل النقل العام احد
المجالات التي يتحتم عليها مسايرة معايير الجودة ،رغبة في الرقي بالخدمات المقدمة
للمواطن بصفة عامة والشباب على وجه الخصوص بتيسير
سبل الراحة ، وكدا اكراهات التمدن نتيجة ارتفاع التلوث الهواء والدي اصبح يشكل
تهديدا لصحة الانسان .
فارتفاع معدل التمدن والزيادة السكانية بشكل غير عقلاني و احتقان
المدن بالسيارات الخاصة ،جاء نتيجة حتمية لرغبة الشباب في الاستقلالية ونمط
التفكير الحر، مما سبب مضاعفات نفسية وفي تدبير سيولة حركة السير.
كثيرة هي التجارب في شتى أنحاء العالم، من الدول
الاسكندنافية إلى اسبانيا ومن الولايات
المتحدة إلى المملكة المتحدة، ومن إسرائيل إلى سنغافورة ،فقد سعت محاولات لا يجاد
طرق بديلة للتنقل سلسة كالمشي او ركوب الدراجات او بعض الوسائل الاخرى المبتكرة ،
او حافلات ذاتية القيادة او حافلات عبر جهاز التحكم .
لكن طغيان تكنولوجيا الطاقة الكهربائية واعتبارها محرك وبديل اساسي في
التحول الحضاري، لكنها لازالت تكرس الاستقلالية في مركبات التنقل، وخاصة في
استمرار النزيف بين المدن والقرى لدلك يبقى الانسان قد حدد غايته لكن الوسيلة في
اطار الاجتهاد والبحث ،لكنه لازال البحث جاريا والاجتهادات متواصلة لحل ازمة الاختناق لان الدراسات المستقبلية
تحاول ايجاد حلول مندمجة باستغلال التقنيات المتطورة والبرمجيات الحديثة لازمة المدينة ونقل جماعي امن ،يراعي الخصوصية
ويستجيب لكل طلبات الساكنة سواء كان في المدينة او في القرية. .
يضل هاجس الاختناق المروري ومشكل التنقل مطروحا بقوة عند فئة كبيرة من
الشباب ،نظرا لكون التفكير لازالت تسيطر عليه الاستقلالية عند الشباب، كما تبقى
النظرة الاحادية لدى الباحث في التركيز فقط على حل ازمة السيولة المرورية.
لكن التحدي الكبير والهاجس الدي اصبح يقلق مضجع الشباب هو الاكتظاظ
المزمن والضوضاء المقرف مما ينعكس سلبا على نفسية الشاب ويزعج راحته بزيادة منسوب
التوتر.
فرغم وجود دراسات دات جدوى
باعتمادها على الدكاء الالكتروني، لكن تبقى النتائج متعثرة في غياب عمل مشترك، مما
يزكي حالة الاحباط احيانا ،مع ان التركيز على عالم خالي من الاختناقات المرورية
اصبحت رؤية غاية في الاهمية ، ويبقى الكثير للوصول الى الاهداف المرجوة بحلول اكثر
استدامة وملاءمة .
ويضل الرهان لدى الشاب هو التخلي عن السيارة الخاصة للتنقل وسط المدن نظر
لتكلفتها سواء الزمنية والمادية واللوجستية، رغم ان مجال تحسينه اعتمادا على مجموعة من التطبيقات او جيل
جديد من وسائل التنقل البديلة كالدراجات الكهربائية اصبح واقعا حتميا ،والتي يبدو ان الاحصائيات اثبتت ان اغلب الشباب
قد وجد راحته في هده المركبات سواء بقيادة واقفة او جالسة ،لأنها تجنب الاحتكاك
والمجهود وافراز العرق، لكن يزداد التنافس
بين الدول بمرور الزمن ،لتيسير الرحلات والتنقل سواء باعتماد اسلوب الايجار،
وتزويد المركبات بأنظمة الجي .بي. اس، يمكن تركها في أي مكان واستعمالها من طرف
شخص اخر.
لقد اكتفت الابحاث العلمية بإيجاد الة نظيفة بيئيا ومشتركة وعمومية ،تعتبر
الحل الامثل للحصول على بيئة صحية ، واقل احتقانا بوجود وسائل نقل مشتركة ،
بالإضافة الى اعتبارها اقل احتمالا لحوادث
السير، مع ان يبقى امام هيئات السير والجولان مواجهة اكراه احتمال استيعاب الارصفة والشوارع لها.
ماهي مواصفات وسائل التنقل في
المستقبل ؟
لم يكن احداث نوع من التكامل
في الانظمة لمواكبة الابتكارات التكنولوجية في مكاتب دارسات الابحاث والدراسات الاستراتيجية
، الا بالتركيز على التقليص من وسائل النقل التقليدية ،حتى ولو كانت كهربائية و
صديقة للبيئة ،حيث انخفض الطلب بشكل ملحوظ في الآونة الاخيرة بتحول الشباب الى
وسائل اخرى اقل كلفة في الزمن والتكلفة كالسكوتر، التروتينات ، او عجلات تعتمد على
الشحن .
في ظل هدا الوضع لم يعد الشباب ينظر إلى السيارة الذاتية القيادة ،تعبر عن مكانة
اجتماعية ، بقدر ما مجرد وسيلة خدمة تحت الطلب ،وبدلك استطاعت الشركات تقليص نفقاتها بمليارات الدولارات سواء في التسويق والعلامات التجارية ،وبدلك ركزت استثماراتها
بالتركيز اكثر على المحركات الهجينة و شركات مشاركة .
كما اهتدت شركات صناعة السيارات
لرؤى مستقبلية للمركبات الذاتية
القيادة يمكن تطويعها لتلبية حاجيات الساكنة والشباب كالنوم أو العمل أو مشاهدة
الأفلام أو الاستماع للموسيقى وتضم مقاعد
متقابلة ومتحركة ميسرة وطيعة .
تركز الاهتمام لمستقبل المركبات الذاتية القيادة ان التشغيل الالي
يقلص من مشكل الاحتقان المروري وتوفير المزيد من الوقت باستثماره في القراءة
والاستمتاع بالموسيقى والدردشة مما يسهل على الشباب عملية الاندماج المجتمعي .
التصورات بين المخيال واكراهات الواقع؟
اكراهات الواقع جمة فالبنيات التحتية هي استجابة لتصور خاص فالترام
اصبح متجاوزا ربما الميترو يمكن تحسين ظروفه وزيادة عدد العربات بطريقة اكثر
مبتكرة ،لن يحتاج فيها الشاب للانتظار والاحتكاكات ،اواستغلال العمق الارضي
باستغلال قطارات خاصة بالمسافات البعيدة او استغلال الفضاء كالقطارات المعلقة .
لكن متطلبات مخيال الشباب
يحاول غالبا تجاوز كل الاكراهات جملة وتفصيلا، فكل الاجهزة المتطورة من رادارات
وكاميرات وتقنيات متطورة ..لكن تكلفتها جميعها باهظة ،ان في الابحاث اوفي التنفيذ
والانجاز، ويبقى الرهان البحث عن اجهزة
بديلة امنة مندمجة قابلة على الاستشعارعن بعد، وبتملك جميع بيانات هده الاجهزة
وكيفية تحديد المسؤولية في حالة وقوع حوادث السير، والتي اصبحت تشكل حربا حضرية
تستنزف الطاقات البشرية كالشباب المتهور والدي بات اكثر عرضة فعوض ان يكون عنصر
قوة اصبح عالة اجتماعية على المجتمعات الحضرية
قد نذهب بمتخيلاتنا بعيدا ، فهل ننجح في نسج نظام فعال متكامل يحقق
السعادة والامن ،فتصبح وسيلة النقل مجرد وسيلة عمومية نحيا فيها حياة اجتماعية
راقية ؟بإعادة تخطيط مدن نموذجية تراعي خدمة الانسان .
ربما اعتبر شخصيا ان النقل العمومي او كل ما هو اجتماعي يحتاج الى
تكثيف الاستثمار فيه بشكل جدي ووضع الربح في اخر الترتيب وفتح الباب للأفكار تحضر
فيها اللمسة الابتكارية والرؤية المندمجة.
فحل مشكل الامن لا يمكن فصله
عن بنية واختناق وضوضاء المدن ،كما ان حوادث السيرلا يمكن كدلك حصرها في الجاني
الزجري.
فاهم مكسب هو خدمة الانسان من طرف الدولة ليس جعل الانسان مجرد زبون في هده الدولة ؟
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟
-
Jung Carl Gustav, qui est il ? Fils de pasteur, Carl Gustav Jung est né le 26 juillet 1875 à Kesswil , au bord du lac de Constance en Sui...
-
عندما يفضي طمث العجز الى ولادة عجزت ان اروض خلانا احترفوا العصيان عجزت ان اكتب في زمن نخاسة الكتابة عجزت ان احتج...
-
أكد الأمين العام لحزب المصباح في لقاء مع كتابة حزبه الإقليمية بمدينة الرباط، مساء الجمعة 27 أبريل الجاري، أن القناة الأولى تعرض لقاءات الم...