ـ سنتنا على هده البسيطة استكتشا ف خبايا هدا المطلق دون الدخول في متاهة التفاصيل المرهقة ـ سنتنا ان نقتدي بالجمال والكمال ونسعى للتمرين على ثقافة الانسان ـ سنتنا الا نرهق المكان وان نستخلف الله في هدا الارض لنكتب رسالة للقادم قبل ان ياتي الطوفان ؟ سنتنا تربية سنتننا رسالة كونية سنتنا حملة للسلام واالحب والوئام بالوعي نحمي الحقوق لابالعنف والعقوق
dimanche 29 décembre 2019
تنمية مصبرة في الزمن
mardi 17 décembre 2019
اسئلة راهنية تحشد الهمم والوعي الافريقي
بين جمالية الحقيقة والوهم
توابل مبادرة حقيقية بعيدا عن الرماد؟
حافة حلم
أتأمل ثم يفيض المي ،كل يوم اتجرع مرارة قطعة
هزمت مذاق الحنظل تحمل الوخز تلو الاخر، كأنها ابر تدمي ولا تذر، حتى قلمي بدا
يتوسل ألا يكون سببا في تسجيل ما حصل من توالي هذه العبر.
لم يعد
في تقاريرنا إلا انباء تنعينا جهودا صارت هشيما لا يذكر، وأزمات ولادة تتمطط تتكرر ،فتسجل رقما قياسيا للنكبات في زمن
تأجل فيه الاصلاح بل تغيير مساره الى موعد دون رجعة.
عشنا
الاهانة حتى الثمل اعدموا فينا تحدينا ،نهبونا سرقونا في صمت وببراعة صرنا نرعى
قطعان البشر.
تحت الطلب
المنزل تغذت عقولنا بالمغالطات والإشاعة ،غابت الافاق وتبخرت كل الرسوم والأحلام
الوردية التي رسمناها جماعة زمن الأبيض والأسود،
في انتظار اقلام ملونة ننتظرها او نفترضها قناعة .
صدمة اللحظة علمتني ان الجرأة هي جرمي وخطيئتي
مع وسط عشق الالقاب والكراسي، واصبح يتحدث لغة المواعظ والاوامر التي عانى من جبروتها
،يتحرك بالزر كالدمى لإيابه لأسئلة الاتي ولقواعد المآسي ،يثقن استرسال الدموع ،ورسم
غذ مشرق تحت ضوء الشموع .
ايها التاريخ تحرك فهذه النكبة قد اطالت الاقامة
عندنا ؟ املي في رسم بطل يحمل رسالتنا فهل من مرشح ؟
د.بوناصر المصطفى.
تقرير في زمن العقم
كل يعصر جرحه لينزف دما قربانا للزعيم
كل يتلذذ بؤس السنين
يتجرعه بعض كأنه كاس من حماء مسنون
تتوالى قصائد الرثاء السقيم
لتصير عهارات تلعن جحود الزعيم الحميم
كانت عهارتي منظومة على مقام حزين
مرصعة تناجي كل حكيم عليم
حيث ينزف جرحي مرتين
ا
و الثانية من صديق لئيم عقيم
د.بوناصر المصطفى
من ازمة منهجية الى ازمة هوية؟؟؟
معادلة الوهم والحقيقة
قطعها هبرة تبرا...
جنون متعمد !!!
صفعة على خذ وطن ؟
الصحافة الالكترونية ورهان الجودة في الاعلام
همسات الرعاع وعنف الطلقة
العلوم الانسانية والاشكال التنموي في المجتمعات العربية الاسلامية
عندما يفضي طمث العجز الى ولادة
مؤتمرفي مرآة تتمنى..
إن نشر غسيل هذا المؤتمر لا يسيء للجمعية بقدر ما يضعها أمام مرآة فاضحة تلزم الواقف أمامها إن الخطأ هو في الحقيقة أجمل وأفيد لأنه البداية و الصواب نهاية أو موت الحقيقة....
*كنت أتمنى أن يكون كل شيء استثنائيا في هذا المؤتمر وهي غيرة على فئة اعتادت توجيه الناس إلى مكامن الخطأ....
كنت أتمنى أن يكون القانون الأساسي له صيغة تعطي للجمعية صبغة الخصوصية في كل تفاصيلها.
كنت أتمنى أن يكون احترام الاختلاف حق قبل أن يكون واجب.
كنت أتمنى ألا نخاف الخطاء ونلقح في تفاصيل كل شيء ابتغاء المطلق ...
كنت أتمنى أن تسود ثقافة الاستماع أكثر من متعة الكلام.
كنت أتمنى أن نحترم الرئاسة وبرتوكول المؤتمر، أن نحترم كبار السن ونتجنب الوقاحة في ثوب الصراحة .
كنت أتمنى أن ألا نفهم الحرية على أنها فوضى وان تختفي وراء التبريرات الواهية .
. كنت أتمنى أن يكون للاعتذار و التواضع مكان في سلوكنا
كنت أتمنى ألا تكون الجمعية رقم، بقدر ما يكون هم، وأنها صيغة للجمع أكثر منها وجهة نظر فردانية .
و أتمنى الا يفهم مقالي هذا على انه كلام من برج عالي ، و تجريح وتبخس المجهود بقدر ما هي مساهمة متواضعة لبناء جسم متعافي يرسم الجمال في أبعاده:
جمال العقل بالفكر، وجمال اللسان بالصمت، وجمال الوجه بالابتسامة، وجمال الفؤاد بالنقاء، وجمال الحال بالاستقامة وجمال الكلام بالصدق ...
ديمقراطية للتزيين واخرى تحت الطلب ؟
أن جرعات الإصلاح السياسي الحالية في المغرب مهمة، لكنها ليست كافية فهي اما خجولة او مترددة او تغيب عنها متلازمتي الاصلاح الجرأة والارادة السياسيتين
لقد انحصرت الضرورة لإطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة في تحقيق معادلة لا يتغلب فيها منطق البحث عن استقرار البلاد، على منطق الإصلاح والقضاء على الفساد.
ان معادلة الاستقرار والإصلاح في المغرب تتمثَّل في تأخُّر الحلول الاقتصادية الكبرى لمعالجة هشاشة ومشاكل المجتمع في بنته وتركيبته السياسية لأن التركيز على
عنصر الاستقرار فقط على حساب الإصلاح قد يُربِك المعادلة بأكملها"
أن جرعات الإصلاح السياسية الحالية في المغرب مهمة وخصوصا ما بعد دستور2011 لكنها ليست كافية ،وتفرض ضرورة إطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة اكثر جرأة من ذي قبل كما أن مسار الإصلاح والاستقرار ساهم في تشكيل وترويج فكرة " النموذج المغربي"، والذي أضاف جرعات من المصداقية على العمل السياسي نتج عنه ارتفاع منسوب التسيس بالمجتمع بشكل ملحوظ"، مع الاستدراك بأن فشل هذا المسار يعني بالضرورة بروز سيناريو الاضطرابات والاحتجاجات والتي لاتزال تحتاج الى خلخلة نوازي من خلالها بين ندرة الواجبات وتخمة الحقوق
فأذا باتت التجربة المغربية في حاجة إلى حزمة إصلاحات جديدة فانها في حاجة الى تحليل سوسيولوجي وتعليل علمي وليس الى الخوض في العموميات
إن الانتخابات الجماعية السابقة كانت مناسبة مهمة لاختبار المنحى الإصلاحي ووضعه على المحك وقياس المدى الذي وصل إليه في المملكة لان المؤشر الوحيد لقياس مدى الاستقرار هو تراجع منحى الاحتجاجات كما ان الرفع من وتيرة القرارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعتبر دعامة اساسية لمسار الاستقرار؛ في وقت يتضح أن المنطقة العربية بقيت لمدة على صفيح ساخن يندر بمنعطفات شديدة الاضطراب من الناحية الأمنية
لقد بات ضروريا تصنيف القوى السياسية في موقفها من الإصلاح والاستقرار إلى
ثلاثة أقسام: - قوى يهمها الاستقرار، وقوى متردِّدة تقع في "المنزلة بين المنزلتين"، والإصلاحيون الإسلاميون ممثلين في حزب العدالة والتنمية، و الذي تطرق إلى رهان الإصلاح في خضم الاستقرار بالمغرب.
أن المراهنة على خيار الإصلاح في ظل الحفاظ على الاستقرار بالمغرب لم يكن اختياريًّا فقط، فقد أملاه السياق الاحتجاجي الذي كان له سقف واضح من حيث طبيعة المطالب السياسية والاجتماعية للقواعد الشعبية وهذا يشير إلى مضمون اجتماعي مهم، تميز بالتوافق على المطالبة بالتغيير في حدود المحافظة على لنظام".
ومن هنا نستنتج ان هذا مُعطى كان وعيًا اجتماعيًّا قبل أن يكون مطلبًا سياسيًّا، وقبل أن يكون كذلك تنظيرًا يخص جزءًا من الطبقة السياسية كما أن معطى الوعي الاجتماعي أربك حسابات عددٍ من القوى السياسية من الإسلاميين مثل العدل والإحسان..
أن "فلسفة الإصلاح والاستقرار استفادت من وجود هامش واسع لدى الملكية لإيجاد توافقات سياسية تحفظ توازن مؤسسات الدولة، أثناء عملية إدخال الإصلاحات السياسية والقانونية في بنية النظام وَفْق منطق متدرج لا يؤدي إلى إرباك هذه المؤسسات، حيث اشترك في الإصلاح الملكية والمجتمع والفاعلون السياسيون".
أن عنصر الاستقرار الذي صار محورًا لجاذبية المغرب اقتصاديًّا، سيكون فاعلًا وموجِّهًا للسلوك السياسي المغربي مستقبلًا،وهو عنصر يفترض أن يقلِّل من فرص وفعالية أي اتجاهات مُغامِرة بتوازنات الدولة، بشكل غير محسوب من الفاعلين السياسيين".
أن الرعبة في تحقيق الاستقرار هو حاجة اقتصادية وسياسية قبل ان تكون استراتيجية أمنية وهذا يفترض أن تدفع كل الأطراف السياسية والفاعلين الاقتصاديين إلى تقديم تنازلات وتقبُّل مستويات من جرعات الإصلاح السياسي، بسبب التكلفة الاقتصادية العالية لغياب الاستقرار السياسي والاجتماعي
مرافعة باسم القلم
أن جرعات الإصلاح السياسي الحالية في المغرب مهمة، لكنها ليست كافية فهي اما خجولة او مترددة او تغيب عنها متلازمتي الاصلاح الجرأة والارادة السياسيتين
لقد انحصرت الضرورة لإطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة في تحقيق معادلة لا يتغلب فيها منطق البحث عن استقرار البلاد، على منطق الإصلاح والقضاء على الفساد.
ان معادلة الاستقرار والإصلاح في المغرب تتمثَّل في تأخُّر الحلول الاقتصادية الكبرى لمعالجة هشاشة ومشاكل المجتمع في بنته وتركيبته السياسية لأن التركيز على
عنصر الاستقرار فقط على حساب الإصلاح قد يُربِك المعادلة بأكملها"
أن جرعات الإصلاح السياسية الحالية في المغرب مهمة وخصوصا ما بعد دستور2011 لكنها ليست كافية ،وتفرض ضرورة إطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة اكثر جرأة من ذي قبل كما أن مسار الإصلاح والاستقرار ساهم في تشكيل وترويج فكرة " النموذج المغربي"، والذي أضاف جرعات من المصداقية على العمل السياسي نتج عنه ارتفاع منسوب التسيس بالمجتمع بشكل ملحوظ"، مع الاستدراك بأن فشل هذا المسار يعني بالضرورة بروز سيناريو الاضطرابات والاحتجاجات والتي لاتزال تحتاج الى خلخلة نوازي من خلالها بين ندرة الواجبات وتخمة الحقوق
فأذا باتت التجربة المغربية في حاجة إلى حزمة إصلاحات جديدة فانها في حاجة الى تحليل سوسيولوجي وتعليل علمي وليس الى الخوض في العموميات
إن الانتخابات الجماعية السابقة كانت مناسبة مهمة لاختبار المنحى الإصلاحي ووضعه على المحك وقياس المدى الذي وصل إليه في المملكة لان المؤشر الوحيد لقياس مدى الاستقرار هو تراجع منحى الاحتجاجات كما ان الرفع من وتيرة القرارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعتبر دعامة اساسية لمسار الاستقرار؛ في وقت يتضح أن المنطقة العربية بقيت لمدة على صفيح ساخن يندر بمنعطفات شديدة الاضطراب من الناحية الأمنية
لقد بات ضروريا تصنيف القوى السياسية في موقفها من الإصلاح والاستقرار إلى
ثلاثة أقسام: - قوى يهمها الاستقرار، وقوى متردِّدة تقع في "المنزلة بين المنزلتين"، والإصلاحيون الإسلاميون ممثلين في حزب العدالة والتنمية، و الذي تطرق إلى رهان الإصلاح في خضم الاستقرار بالمغرب.
أن المراهنة على خيار الإصلاح في ظل الحفاظ على الاستقرار بالمغرب لم يكن اختياريًّا فقط، فقد أملاه السياق الاحتجاجي الذي كان له سقف واضح من حيث طبيعة المطالب السياسية والاجتماعية للقواعد الشعبية وهذا يشير إلى مضمون اجتماعي مهم، تميز بالتوافق على المطالبة بالتغيير في حدود المحافظة على لنظام".
ومن هنا نستنتج ان هذا مُعطى كان وعيًا اجتماعيًّا قبل أن يكون مطلبًا سياسيًّا، وقبل أن يكون كذلك تنظيرًا يخص جزءًا من الطبقة السياسية كما أن معطى الوعي الاجتماعي أربك حسابات عددٍ من القوى السياسية من الإسلاميين مثل العدل والإحسان..
أن "فلسفة الإصلاح والاستقرار استفادت من وجود هامش واسع لدى الملكية لإيجاد توافقات سياسية تحفظ توازن مؤسسات الدولة، أثناء عملية إدخال الإصلاحات السياسية والقانونية في بنية النظام وَفْق منطق متدرج لا يؤدي إلى إرباك هذه المؤسسات، حيث اشترك في الإصلاح الملكية والمجتمع والفاعلون السياسيون".
أن عنصر الاستقرار الذي صار محورًا لجاذبية المغرب اقتصاديًّا، سيكون فاعلًا وموجِّهًا للسلوك السياسي المغربي مستقبلًا،وهو عنصر يفترض أن يقلِّل من فرص وفعالية أي اتجاهات مُغامِرة بتوازنات الدولة، بشكل غير محسوب من الفاعلين السياسيين".
أن الرعبة في تحقيق الاستقرار هو حاجة اقتصادية وسياسية قبل ان تكون استراتيجية أمنية وهذا يفترض أن تدفع كل الأطراف السياسية والفاعلين الاقتصاديين إلى تقديم تنازلات وتقبُّل مستويات من جرعات الإصلاح السياسي، بسبب التكلفة الاقتصادية العالية لغياب الاستقرار السياسي والاجتماعي
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟
-
Jung Carl Gustav, qui est il ? Fils de pasteur, Carl Gustav Jung est né le 26 juillet 1875 à Kesswil , au bord du lac de Constance en Sui...
-
عندما يفضي طمث العجز الى ولادة عجزت ان اروض خلانا احترفوا العصيان عجزت ان اكتب في زمن نخاسة الكتابة عجزت ان احتج...
-
أكد الأمين العام لحزب المصباح في لقاء مع كتابة حزبه الإقليمية بمدينة الرباط، مساء الجمعة 27 أبريل الجاري، أن القناة الأولى تعرض لقاءات الم...