dimanche 29 décembre 2019

تنمية مصبرة في الزمن


تنمية مصبرة في الزمن



تعلقنا بالأمل  ففي كل صباح نشرئب من نافذة معلوماتية او من مواقعنا التواصلية او على بعض الجرائد الورقية التي اصبحت تعاني من الخجل  ننتظر خبرا لكن اجد نفسي استعيد اكررالزمن ؟
مقال كنت كتبته ثلاث سنوات مضت عن اي نموذج الدولة نريد ؟
 ولم يتحرك قلم ولم يحفز سؤال ولم يخلف شجن ؟وها نحن نجتر في هذه الايام اسئلتنا المعهودة حول تنمويتنا المفقودة نبحث عن اجمل التعابيروارقاها لرسم واقع جميل بالريشة والقلم في انتظار جنريك بالصوت والصورة نعيش عبره نمرر واقعنا المزرى في ثنايا بؤس قاتم ونعوضه بالحلم
يمر الزمن ولم نستوعب ان الشعب اصبح يعلم ويفهم ؟ا
اسمحوا لي أسئلتي سوف تكون عميقة وجريئة تتمحور حول اشكالية بناء دولتنا الحديثة ؟ لأننا غالبا ما نتحاشى الاداة الشرطية خوفا من اقتحام مجهول خبرنا كل تمارينه
هل نحن فعلا نتحكم في صياغة واقعنا النخبوي السياسي كما وكيفا ؟ هل كل المؤسسات تقوم بوظائفها الاساسية اذا افترضنا وجودها اصلا ؟ وهل كانت ولادة الانتيليجنسيا والمجتمع المدني بطريقة طبيعية عفوية او بطريقة قيصرية ؟
ان الارتهان لأسئلة وجودية سوف يقودنا الى سؤال اعمق هو هل نحن نعيش مرحلة الدولة ام نجتر هياكل معقدة قديمة في ثوب حديث ؟


ذ. بوناصر المصطفى

mardi 17 décembre 2019

اسئلة راهنية تحشد الهمم والوعي الافريقي





 اسئلة راهنية تحشد الهمم والوعي الافريقي  



                                 
من الذي رسم في دهن العامة مجموعة من الافكار المغلوطة لاهداف كولونيالية ؟ الاعلام الغربي طبعا!!
- من االذي جعل من افريقيا بلد الفقر والهشاشة في حين انها اكبر منجم للمعادن الثمينة ذهب اورانيوم فسفاط... بل حتي النادرة بما في ذلك العنصر البشري ؟ الاعلام الغربي الديمقراطي
لماذا كل المساعدات نحو افريقا بالذات بعد انساني و لاغرض تنموية ممولة بحملات وعلاقات عامة من ذوي النيات الحسنة والني تقدم بسخاء لمنظمات دولية يونيسيف اوكسفام.. هولاء هم الوجه المكشوف والذي يدعم تحت اضواء كاشفة وكاميرات بحساسيات مختلفة ببينما اليد الاخري تاخد وتنهب في الظل بل تعوق هذه التنمية حتى يتم اغفال الارقام والثروات الموجه من افريقيا الفقيرة نحو الغرب ؟ 
اليست اسيا وامريكا الاثينية في حاجة الي مساعدات كذلك ؟
من جعل الدولار او العملات الغربية تساوي اضعاف العملات الافريقية ؟
-الم تكف كل تلك الاموال التي تدفع لتغطية القروض كافية لتترك المجال لتننية الموارد ؟
لاشك ان افريقيا قد لفتت الانظار الى كونها قادرة في المستقبل القربب ان تقلب الطاولة وتزعزع الاقتصاد الغربي ووضع نقطة نهاية لنظام استعماري ،لان اللطف الذي يشكركم عليه ابناءها

هي انكم صنعتم باديكم اقلاما وعقولا سوف تضع حدا لتلك العقود الظالمة المظلمة

بين جمالية الحقيقة والوهم





بين جمالية الحقيقة والوهم   

                                       
بدعوة عامة من مديرية الثقافة بمراكش وبمبادرة حميمية و جادة من اصدقاء شاركونا الزمن الجميل على خشبات كانت نادرة استأنست بمجالات افتراضية لكن افرزت حمولة غزيرة في هدا اليوم بالدات29 /09/2017 عقدت القاعة الصغرى للمديرية العزم على قد فتح ابوابها المنسية من اجندات الاغلبية والمؤصدة تارة اخرى لتحتضن نشاطا ثقافيا مميزا احتفاء بالكاتب والسيناريست بن مراكش عبد الاله بن هدار بتوقيعه لمسرحية الباهية ابا حماد الصدر الاعظم .
هممت بالحضور هروبا من دلك الهم اليومي المقيت الى سمو الروح وتمارينها ،الى فضاء الابداع ،لكن هده السفرية انتهت على إيقاع محبط احباط عالي التوتر ،يصعقك لتصبح مشحونا به حتى النخاع مصدرا لشحناته في اية فرصة للمواجهة مع زميل يعرض عليك موقفا او روية خصوصا وانت امام قاعة انيقة الشكل غارقة في الاهمال يعبث الفراغ بجنباتها لولا عينة معدودة على رؤوس الاصابع ممن لقحوا بهذا الهم المزمن تتكرر مهمتها في كل مناسبة عيد و تصبح وظيفتها الترحيب بالحضور و اقناع كل مدعو بمبررات التأخر آو تأخير العروض والالتزام بأجندة الشؤون الثقافية القادمة وكان مسؤوليتها منحصرة في حمل و الهم الثقافي الوطني والمحلي خصوصا في هده المدينة المجنونة بالعصيان والقاسية بطبيعة تجاعيدها الجافة وتقاسيمها الصماء في مقابل استرسال عفوي لخصوبة رحم ولاد لزعامات محلية غير عاقة لكنها في النهاية هده الام باغية تفرط في فلدات اكبادها تعرضهم للاحتضان او للبيع مع نهاية كل مخاض.
.
القاعة كانت ذكورية بامتياز تساءلنا عن المناصفة الرهان لنون ضاعت وسط الضجات الاعلامية التي غالبا ما يعلوها شغب وانتفاضة تسقط كل التهم على الغائب دون محاسبة لسؤال الالتزام الاخلاقي وللزمن الدي انفلت منا بالتقسيط ثانيا حيث ندلل كل من اخلى بالقيم ونعاقب من التزم
العنوان احتفاء بمبدع نحن في حاجة للاستئناس به اولا حتى نستوعبه و بمنتوجاته وفك شفرات رسائله لكن الضرورة تفرض ان يحدث الحسم في معزى هدا الاحتفاء اهو احتفاء بالكاتب المبدع ام احتفاء بمنتوج نعتبره اضافة جريئة في الكتابة المسرحية
قد تكون الافاضة في لغة الاثراء في حق الكاتب من باب التنويه بابن البلد لكن يبقى المنتوج يفرض نفسه بإصرار كإبداع في حاجة الى مساءلة لسبر اغوار خطابه الرئيسي بشكل احترافي كما يطلب منا الاجابة عن السؤال الاستراتيجي في كل رسائل المبدع والسؤال التقني في نمط الكتابة ومن هنا تصبح المعادلة قد تبدو يسيرة لكنها على مستوى التنفيذ تصبح الرقم الصعب فادا كان التاريخ كمادة مرجعية لازال يطالبنا بإعادة النظر وإعادة كتابته بجرأة والمصالحة معه فكيف يمكن البناء على فرضية مشكوك في بنيتها فالتاريخ يتقصى ويبني مراجعه بالحقيقة العلمية في المقابل ان الابداع سواء كان ادبيا او فنيا يعتمد المخيال في كل تجلياته وبالتالي يتقاطع المرجع بالمتخيل وتستحيل الجمع بين جمالية الوهم والحقيقة سوال ليس موجه للكاتب بعينه بل هو مجال للبحث عن جواب في هده المعادلة نتضاف الى مجموعة من البرامج الموضوعة على لائحة الانتظار
08/10/2017  

توابل مبادرة حقيقية بعيدا عن الرماد؟





توابل مبادرة حقيقية بعيدا عن الرماد؟

في قراءة تأملية للأحداث المعاصرة يظهر بجلاء نزوع الانسان للعنف بكل اشكاله وتجلياته ،       رغم تغليف هده التصرفات بأزياء التحضر وثقافة الحقوق وهدا يدعو للقلق
اليس من الغرابة ان تطغى الاحتجاجات والتظاهرات، وانتشار المشادات الكلامية النابية في وسائل التواصل في زمن وصلت فيه تقنيات التواصل دروتها ، واصبح الانسان اكثر ادراكا لاهمية الحوار ؟
هل تنحن امام ظاهرة صحية ؟ ام عادة رديئة اكتسبها الانسان فاصبح لزاما ان يتخلى عنها او الا يذهب بعيدا؟ 
فثقافة الحقوق انستنا ثقافة الواجبات ، من هنا لابد من فترة للتريث والتداول و الحوار الجاد والملتزم حول قضايانا الانسانية الانية و المستقبلية.
فما احوجنا الى رجال وطنيين يعملون في صمت ، حتى تكون افكارهم صداحه بعيدا عن الصالونات الفكرية المؤد لجة، والتي تصلح للتهريج السياسي ، اكثر من نزوع نحو نقاش ملتزم ، فالأكيد اننا لم نعد في حاجة الى معرفة اكثر بقدر ما نحن بحاجة الى الا جراة التنفيذ ، كما اننا لسنا بحاجة الى الرغبة بل الى ارادة فعلية للاستجابة وللتفاعل.
هاجس هده الصفحة هو اولا وقبل كل شيء هو عكس اتجاه عملية الاصغاء ، فبعد ان كانت القواعد تتلقى الاوامر من فوق ، جاء الدستور ليعطي للديمقراطية التشاركية روحها ،في جعل المواطن المنظم داخل مؤسسات او هيئات مدنية ، شريكا أساسيا في التدبير كما ان القانون المنظم للملتمسات و العرائض، اصبح يطرح بحدة تأثيث اليات الحكامة ، سوآءا القوانين المنظمة او الفاعلين المدنيين والسياسيين وجميع التجهيزات اللوجستية والمرافق ، وتحيينها لما يتلاءم وهده الرجة السياسية و التفاعل معها بحس وطني يقظ
كما ان هده الصفحة سوف تكون بادن الله سوق عكاظ اني ومجال لتداول الافكار ومناقشة المشاريع و طروحات شاملة و مندمجة وافكار و ثيمات واسئلة للفهم مع استحضار المجال البيئي والاكيد والاهم ان هده الرؤى سوف تستخلص وتحرر على شكل توصيات بمشاركة ذوو الاختصاص خبراء ومهندسين في المجالات المطروحة
ذ بوناصر المصطفى 

حافة حلم





 
                                                         حافة حلم                                                               


أتأمل ثم يفيض المي ،كل يوم اتجرع مرارة قطعة هزمت مذاق الحنظل تحمل الوخز تلو الاخر، كأنها ابر تدمي ولا تذر، حتى قلمي بدا يتوسل ألا يكون سببا في تسجيل ما حصل من توالي هذه العبر.

 لم يعد في تقاريرنا إلا انباء تنعينا جهودا صارت هشيما لا يذكر، وأزمات ولادة  تتمطط تتكرر ،فتسجل رقما قياسيا للنكبات في زمن تأجل فيه الاصلاح بل تغيير مساره الى موعد دون رجعة.

 عشنا الاهانة حتى الثمل اعدموا فينا تحدينا ،نهبونا سرقونا في صمت وببراعة صرنا نرعى قطعان البشر.

 تحت الطلب المنزل تغذت عقولنا بالمغالطات والإشاعة ،غابت الافاق وتبخرت كل الرسوم والأحلام الوردية  التي رسمناها جماعة زمن الأبيض والأسود، في انتظار اقلام ملونة ننتظرها او نفترضها قناعة .

صدمة اللحظة علمتني ان الجرأة هي جرمي وخطيئتي مع وسط عشق الالقاب والكراسي، واصبح يتحدث لغة المواعظ والاوامر التي عانى من جبروتها ،يتحرك بالزر كالدمى لإيابه لأسئلة الاتي ولقواعد المآسي ،يثقن استرسال الدموع ،ورسم غذ مشرق تحت ضوء الشموع .

ايها التاريخ تحرك فهذه النكبة قد اطالت الاقامة عندنا ؟ املي في رسم بطل يحمل رسالتنا فهل من مرشح ؟

د.بوناصر المصطفى.  

تقرير في زمن العقم





تقرير في زمن العقم 

                                            
كنا نتباكى على قبرنا القديم

كل يعصر جرحه لينزف دما قربانا للزعيم

كل يتلذذ بؤس السنين

يتجرعه بعض كأنه كاس من حماء مسنون

تتوالى قصائد الرثاء السقيم

لتصير عهارات تلعن جحود الزعيم الحميم

كانت عهارتي منظومة على مقام حزين

مرصعة تناجي كل حكيم عليم

حيث ينزف جرحي مرتين

ا
لأولى على الجرح الدفين

و الثانية من صديق لئيم عقيم

د.بوناصر المصطفى 
مراكش 11-08- 2003

من ازمة منهجية الى ازمة هوية؟؟؟



من ازمة منهجية الى ازمة هوية؟؟؟



كلنا انتفدنا وبجرأة كافية الوضعية التربوية سواء في الصحافة المكتوبة اوالإلكترونية اوعلى صفحات التواصل الاجتماعي ، نددنا شجبنا بأساليب مختلفة ،بل حرضنا احيانا اخرى لكن في الاخير اصبحنا نكتفي بالأسف للتردي المقيت الذي سارت عليه المنظومة التعليمية سواء في شقها التربوي البيداغوجي او الاختيار السياسي - الثقافي الفرانكفوني او الأنجلو- ساكسوني
فهل هذا نتاج ازمة استراتيجية و سياسة ارتجالية دأبت عليها الوزارة الوصية او المجالس العليا المنزلة مند عقود حتى فقدت بوصلتها ؟
ام هو اختيار لسياسة ممنهجة ترمي الى بناء شخصية باهتة طيعة اواقرب الى الهلامية وهذا في حد ذاته حالة اقصاء مع سبق اصرار وترصد لسياسة تعليمية تربوية هادفة تزكي ثقافة القلق و السؤال؟
بعيدا عن تقييم تكاليف الزمن السياسي الذي تبخر بتأثير ميوعة الاصلاحات الفاقدة لكل حس منهجي يراعي التراكم والتقييم المرحلي اصبح من اللازم الحسم في اختيار العملية التعليمية والذي يفرض اذكاء مهارة البحث عن اليقين و تبريره في المتلقي ، وليس اقحامه في خوض بحورمن التجريد وتحيين النظريات العلمية الفيتاغورسية ، لان هذا يكرس التيه وثقافة الفراغ فيصبح المتلقي سهل الاستلاب بالثقافات المغايرة لتصبح الهوية محط استفهام
ان مراجعة الرؤية التعليمية من الناحية الديداكتيكية اصبحت اولوية تفرضها الثورة المعلوماتية لان المتلقي ليس في حاجة الى المعلومة بقدر ما هو في حاجة الى منهجية التناول والاستنتاج والاستدلال

معادلة الوهم والحقيقة




معادلة الوهم والحقيقة


بدعوة عامة من مديرية الثقافة بمراكش وبمبادرة حميمية و جادة من اصدقاء شاركونا الزمن الجميل على خشبات كانت نادرة استأنست بمجالات افتراضية لكن افرزت حمولة غزيرة في هدا اليوم بالدات29 /09/2017 عقدت القاعة الصغرى للمديرية العزم على قد فتح ابوابها المنسية من اجندات الاغلبية والمؤصدة تارة اخرى لتحتضن نشاطا ثقافيا مميزا احتفاء بالكاتب والسيناريست بن مراكش عبد الاله بن هدار بتوقيعه لمسرحية الباهية ابا حماد الصدر الاعظم .
هممت بالحضور هروبا من الهم اليومي المقيت الى سمو الروح وتمارينها الى فضاء الابداع لكن هده السفرية انتهت على إيقاع محبط احباط عالي التوتر يصعقك لتصبح مشحونا به حتى النخاع مصدرا لشحناته في اية فرصة للمواجهة مع زميل يعرض عليك موقف او روية خصوصا وانت امام قاعة انيقة الشكل غارقة في الاهمال يعبث الفراغ بجنباتها لولا عينة معدودة على رؤوس الاصابع ممن لقحوا بهذا الهم المزمن تتكرر مهمتها في كل مناسبة عيد و تصبح وظيفتها الترحيب بالحضور و اقناع كل مدعو بمبررات التأخر آو تأخير العروض والالتزام بأجندة الشؤون الثقافية القادمة وكان مسؤوليتها منحصرة في حمل و الهم الثقافي الوطني والمحلي خصوصا في هده المدينة المجنونة بالعصيان والقاسية بطبيعة تجاعيدها الجافة وتقاسيمها الصماء في مقابل استرسال عفوي لخصوبة رحم ولاد لزعامات محلية غير عاقة لكنها في النهاية هده الام باغية تفرط في فلدات اكبادها تعرضهم للاحتضان او للبيع مع نهاية كل مخاض.
.
القاعة كانت ذكورية بامتياز تساءلنا عن المناصفة الرهان لنون ضاعت وسط الضجات الاعلامية التي غالبا ما يعلوها شغب وانتفاضة تسقط كل التهم على الغائب دون محاسبة لسؤال الالتزام الاخلاقي وللزمن الدي انفلت منا بالتقسيط ثانيا حيث ندلل كل من اخلى بالقيم ونعاقب من التزم
العنوان احتفاء بمبدع نحن في حاجة للاستئناس به اولا حتى نستوعبه و بمنتوجاته وفك شفرات رسائله لكن الضرورة تفرض ان يحدث الحسم في معزى هدا الاحتفاء اهو احتفاء بالكاتب المبدع ام احتفاء بمنتوج نعتبره اضافة جريئة في الكتابة المسرحية
قد تكون الافاضة في لغة الاثراء في حق الكاتب من باب التنويه بابن البلد لكن يبقى المنتوج يفرض نفسه بإصرار كإبداع في حاجة الى مساءلة لسبر اغوار خطابه الرئيسي بشكل احترافي كما يطلب منا الاجابة عن السؤال الاستراتيجي في كل رسائل المبدع والسؤال التقني في نمط الكتابة ومن هنا تصبح المعادلة قد تبدو يسيرة لكنها على مستوى التنفيذ تصبح الرقم الصعب فادا كان التاريخ كمادة مرجعية لازال يطالبنا بإعادة النظر وإعادة كتابته بجرأة والمصالحة معه فكيف يمكن البناء على فرضية مشكوك في بنيتها فالتاريخ يتقصى ويبني مراجعه بالحقيقة العلمية في المقابل ان الابداع سواء كان ادبيا او فنيا يعتمد المخيال في كل تجلياته وبالتالي يتقاطع المرجع بالمتخيل وتستحيل الجمع بين جمالية الوهم والحقيقة سوال ليس موجه للكاتب بعينه بل هو مجال للبحث عن جواب في هده المعادلة نتضاف الى مجموعة من البرامج الموضوعة على لائحة الانتظار
08/10/2017    

قطعها هبرة تبرا...




 قطعها هبرة تبرا... 

                                                   
  في تطور غير مسبوق لنمو ظاهرة تتخذ في غالب الاحيان صبغة اجتماعية ، تندر بمخلفات خطيرة سوف تؤثر لا محالة ليس فقط على الامن الاجتماعي في هدا الوطن، بل سوف تمتد تداعياتها لتنسف كل المكاسب الحقوقية التي راكمناها عبر التاريخ النضالي لفئة كونت رصيدا ثقافيا هاما ، واعطت لنفسها الحق في خوض معارك بالنيابة عمن حرموا من التكوين والتعليم، اذ ان خوض الاجيال السابقة لنضالات عسيرة ومريرة في زمن الرصاص ، قد اثمر على تطور متنام للشأن الحقوقي ببلادنا، لكن يبدو ان المسار قد انحرف ، بعد ان طفت فوق السطح بعض الطفيليات التي اصبحت تعيش على حساب هذا المكسب النبيل، الذدي كان حلما ليس حكرا على المغاربة فقط بل لجميع شعوب العالم .
اذ لا يخلو اي مجتمع من المجتمعات الانسانية من الكائنات الانتهازية، التي اختل لديها وازع القيم الانسانية، والتي لا تترك اية فرصة لتحيق اهدافها الخسيسة سواء باستغلال المطية السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية او اية مؤسسة كفيلة لوضعها في موقع التفاوض، ليس لخدمة اغراض جماعية ومجتمعية نبيلة ، بل للابتزاز لتحقيق او الحصول على امتيازات ، وتكريس الريع في جميع تجلياته، لأنه كما يقول الفيلسوف الفرنسي فيكتو هوغو:
" منح الحرية لجاهل كمنح السلاح لمجنون "
فالجمعيات المدنية لم تسلم من هذا البارازيت الاجتماعي، والذي رغم الامتيازات التي اصبح يحظى بها كشريك استراتيجي في تدبير الشأن العام ، اصبح في اغلب الحالات ملجأ لمن لا شغل له ولا تكوين له فهي بالنسبة له مؤسسة اجتماعية مدرة للربح عن طريق الحصول على الدعم بدون اي مجهود يذكر، فالعلم في هدا الوطن غربة والجهل فيه استوطن وتمكن
في مجال جغرافي اعتبر هامشي و عرف كبؤرة للبناء العشوائي بامتياز، كان للسلطات متابعة يقظة للحد من المخلفات والتراكم ،فبنيت مدارس وتم الحاق المنطقة بالمجال الحضري جغرافيا او اداريا بشكل تدريجي ،لكن انفجرت بشكل بارز للعيان انفلاتات امنية واختلالات جمة، حيث انتعش البارازيت الاجتماعي بشكل مثير لم تسلم المدرسة كوسيلة للتربية والتعليم من الخدش والتلويث من طرف هده الطفيليات، اذ بدأت تطفوا بعض الجمعيات المدنية المواطنة فأحدثت جمعيات اباء واولياء التلاميذ لتقوم بمهامها التاطيرية، وسميت مدرسة ب20غشت تيمنا بذكرى ثورة الملك والشعب مدرسة جديدة انضافت لتحل مشكل الاكتظاظ وتكرس الجودة في اوساط شعب راهنت عليها السياسات كثورة بشرية، لكن بعض اعضاء جمعية اباء واولياء التلاميذ كانوا ابعد عن خدمة كل هده الاغراض، بل بعيدين كل البعد حتى على الاهداف الاساسية للجمعية ،حيث كانت لاحدهم خلفية سياسية حصل على ثقة الساكنة ليمثلها في مجالسها ،ومن هدا المنبر حصل على صفقة حارس امن بالمؤسسة المذكورة هدا دون ان ننسى انه كانت له مهمة اخرى كسائق سيارة للنقل السري هوندا .
هده المهام كلها لم تترك له الفرصة للقيام بمهامه الاساسية اتجاه ما هو تعاقدي ،اولا كفاعل سياسي مهتم بكل ما من شانه التنمية المجالية، او كرجل امن مهمته امن المؤسسة المجالي والوظيفي، حتى تقوم بالمهام الموكلة لها ،كما لم يلتزم بمساعدة الجسم التربوي الا باستغلال موحش لمرافق المؤسسة ، وهكذا اصبحت المدرسة مجالا مفتوحا لكل متسكع او متشرد ..، فاصبح المدرسون معرضون لمضايقات الساكنة في كل فرصة وحين ،مما جعل المهمة التربوية شبه مستحيلة ، اذ له كان له بالغ التأثير على مهامهم التربوية ،بل والنفسية الى درجة ان التطاول على اهانة الأساتذة بالكلام النابي والتهديد اصبح همهم الشاغل في كل انتفاضة لهؤلاء الأساتذة ضد هدا التسيب ...
لا نملك كمثقفين وسيلة للرد على هده السلوكيات الا القلم والحبر، قد لا نستطيع ان نحاور جاهلا، لأننا لانقبل لأنفسنا ان نتغلف بالسفاهة ، فما من رجل تجبر وتكبر الا لذلة وجدها في نفسه.
في ظل هده الظروف اللاحضارية كلها، من حقنا ان نتساءل بل نحتج بقوة ونحن على ايام قليلة للاحتفال بيوم المدرس: اهي طريقة مبتذلة من طرف هده المدرسة التي اختلت وظائفها التربوية للاحتفال بهذا اليوم الوطني ؟
ومن الدي خول لهؤلاء الحق بالتطاول على حقوق المعلمين والمربين؟
هل من حماية للمسؤول التربوي الدي قدسناه الى درجة قاربناه بالرسول ؟
ذ . بوناصر المصطفى
10/10/2017

جنون متعمد !!!







 جنون متعمد !!!  

                                                            
في خطابهم الرسمي يسوقون المراة على انها مخلوق متميز له فضل على كل البشر يدافعون عنها باستماتة سواء ضد اي كل الوان التحرش سواء كان بوعي اوبغير قصد وااتي صيغت على مقاسات مضبوطة ومحكمة التنزيل ربما الكتابة عنها و المس بخصلة من شعرها او باي خيط يوصل اليها الا يحق باذنها صنعوا لها محطات دولية ووطنية ومهرجانات تبجل فيها ويشاد بخصالها وعن حاجتها للتكافئ مع خصمها الرجل بل تتجاوزه احيانا في مهارات كثيرة لكن الوجه الاخر من العملة للاسف يكتنفه الارتياب يخفي استغلالا وادالالا افظع يشيئونها سواء في اشهارجسدها وتسويقه في مزادات الازياء اوتظاهرات الاغراء والعري والنخاسة وكل لغات الشبق واحيانا اخرى توظف في بعض الاغراض الخسيسة في المقالب المفبركة وصناعة بعض صكوك الاتهام بل ختى تجارة البشر لكن مع كامل الاسف لكل قاعدة استثناء بعض النساء الشاذات تقبل بهذه الوظيفة مع احترامي للنساء العفيفات طبعا اليس هذا جنون متعمد ؟
ذ بوناصر المصطفى 

صفعة على خذ وطن ؟





صفعة على خذ وطن ؟     


                                                    
ما امر الم جراحك يا وطني
حين تندمل ندوب هذه الرقعة !
يقطر الاسى .تباعا فيلسعنني لسعا .
تنبعث رائحة الصراخ و جرعات صدى الانين قد ارتفع !!
هي براكين هزت صدر كل من فكر ابدع فلمع
قدرنا ان نصدق كل حلم ترصع
قدرنا ان نرسم تجاعيد حزن طفا فتربع
قدرنا ان نكشف مقبرة امال اصبحت صرعى
اهلا بخريف الولادة ؟وبواد الاحلام ؟وبطيش صفعة
كل الاقلام انتكست فابدعت !!!
حين عاد الباطل عنوان زمان الجفا اتسع
ذ بوناصر المصطفى
مراكش 5/02/1918

الصحافة الالكترونية ورهان الجودة في الاعلام





 الصحافة الالكترونية ورهان الجودة في الاعلام

                           
عرف المشهد الاعلامي ككل تحولات جذرية نتيجة الثورة الرقمية كتقنية الديجيتال والايماجولوجيا.. , مما ادى الى ظهور بدائل من الاعلام الجديد من وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات والصحافة الالكترونية ,هذه المكونات الجديدة استفادت بشكل اكبر من تقنيات الاتصال في الوقت الذي بقي الاعلام الورقي حبيس تقوقع جعل وجوده مهدد بسبب المنافسة المفروضة بقوة الوثيرة التي تسير بها التقنيات الحديثة استجابة لمتطلبات العصر.
لقد ظلت الصحافة الورقية حبيسة او سجينة قوالب واشكال الانتاج وهي عوامل عجلت بظهورالمنظومة الالكترونية ليس كبديل بل وسيلة اتصال وتواصل احتفظت بالمضمون التقليدي .
لقد اصبح هذا التحدي الاعلامي لهذه المنظومة حافزا للمنظومة التقليدية للبحث عن اليات واستثماركل ما لديها من امكانيات لتكون في تكامل وتناغم .
لقد استطاعت الصحافة الالكترونية في وقت وجيز من صناعة راي عام بدبيل وجد الشباب ضالتهم في تجديد الوعي وتحيينه , وهذا يقتضي من الاكادميين الاعلاميين بذل جهود مضاعفة في مجال اغناء التنظير والمناقشة الجادة لتقييم مراحل نموه , لكي تبقى هذه المنظومة الجديدة تستجيب لواقع اعلامي يكون التركيز والاختصار والسمعي البصري خاصيته بايجابية
لم تكن الصحافة الالكترونية حاضرة بشكل قوي لولا استفادتها من :
- التطور التقني لتقنيات قواعد بينات النصوص
- سرعة حركة الراسمال والسلع بالسرعة المطلوبة لتدفق المعلومة
- اهمية المعلومة بالنسبة للسلطات السياسية في احكام القبضة على استقرارالبلاد
- العائدات المالية من الاشهار والاعلانات
- الانية الاعلامية وتحيين الخبر العابر للقارات حيث ساعدت الانترنيت على اكتساب صبغة العالمية
- غياب الرقابة وكثرة الرسوموالتكاليف الزائدة
- خاصية الفورية وسرعة الاتصال وهي وسائل طورت تقنيات جديدة كغرف المحادثة (التشات) ومنتديات الحوار ...
هذا بالاضافة الى خصائص اخرى ومتطلبات كالمعرفة الجيدة بتقنيات الوسائط المتعددة لقد استجابت
لميزة هامة وهي تغطية مجال اوسع ومن مساحة اقل توفيرها للمباني والتجهيزات ومصاريف التوزيع والتسويق والعمالة الكثيرة , دون ان ننسى ان الدقة في الاحصائيات هي خاصية تمتاز بها الشبكة العنكبوتية بشكل دقيق , حيث تمكنها من التعرف على مؤشرات القراء والتواصل معهم بشكل مباشركما تصبح عملية استرجاع الارشيف الالكتروني ايسروببصمة زر.
لقد كانت مساهمة هذه الصحافة الالكترونية من توفير جو من الديمقراطية وفرض حرية التعبيروالراي والتواصل اللحظي الذي يعطي فرصة للنقد وتكريس الطروحات والطروحات المضادة ولادة لمدونني جدد واقلام نحن في حاجة اليها في مجتمعاتنا التي لم تعد الثقافة التقليدية هاجسهم كما استوعبت كل الموهوبين الذين تخطوا القيود واستفادوا من معطيات ضخمة من المعلومات والمهارات مما يوفر حظوظ في الحصول على جودة المعلومة .
فهل الشباب الممارس يستحضرخاصية جودة المعلومة كرهان في منتوجه الاعلامي ؟

ذ. بوناصر المصطفى 

همسات الرعاع وعنف الطلقة





 همسات الرعاع وعنف الطلقة 

                                          
اكتنز الصمت فتخمر فرضته حساسية المرحلة وطبيعة النقاش الملتزم الذي دابت على نهجه مع جماعات لكنه اغترب وبعد تامل في الدوامة والتردي الذي اصبح المجتمع المغربي يتمرن على ان يحبو على نهجه حيث اصبحت ثقافة الازمة لازمة وفيروسا امتد عدواها كل القطاعات الاجتماعية والاقتصادية بل حتى الفكرية واخص بالتحديد جانب القيم الا من رحم ربي ... فالعبث السياسي وضبابية الافاق التي لم تشهده الساحة السياسية حتى في الفترات السياسية العجاف كل هذا يعطينا احقية التذخل بطرح اسئلة رهينة بمرحلة التي نعيشها فهي لا تحتاج الى هرولة نحو اجوبة جاهزة تثنينا عن هذه العادة المحمودة
- ماهي افاق سياسة تجرات المسولون على اعطائها السمة الاجتماعية في زمن اطلقنا عليه عناوين عريضة لمبادرة وتنمية بشرية
من المسوول عن ردة سياسية بكل المقاييس عطلت الزمن السياسي وهمشت كل العقول الخصبة لتذخل الانتليجينسيا اما ليصبح مالها التدجين او تركن للنوم في كهف ملكي تحتضر وفي كلتا الحاتين انتحار وظيفي وخيانة يسجلها التاريخ
يقول هارولد لاسكي ان الطبيعة الالزامية للدولة تقوم على رعاية مصالح الافراد وتضع تطلعاتهم الى حياة كريمة مع انها في حقيقة الامر تحافظ بقوةعلى مصالح الطبقة المهيمنة في سبيل الحفاظ على جوهر الدولة
ام اماطة اللثام عن هذه الحقيقة يضعنا امام واقع يتطلب الجهد حتى لا نبقى رهيني السجن والدوامة
فالسجن المالوف مال كل مجتمع لايحترم القوانين والمواثيق السابقة بل يسارع لتجاوزها بسرعة البرق وبنفس وثيرة تغيير مسووليه
ودوامة الارتجال مال مجتمع يبني شرعيته على موامرة تلميع الديمقراطية للنشرات الاعلامية الذاخلية والخارجية وينزل كل مسوولين بالمضلة على قطاعات حساسة كقطاع الشؤون البرانية اوالا حباس اوقطاع شؤون الرعية وبهذا النهج اعطى المشروعية لثلة مطفلين ليلقوا بتفاهاتهم همسات تسقط قرارات تذخل المجتمع بكل فئاته في نقاش نحن في غنى عنه منهجيا وزمنيا
هناك غبش يجعل كل الاسئلة على لائحة انتظار وكل صيحاتنا تصم لها الاذان
لن نسقط في تعليق خيبة الامل هذه بنظرية الموامرة او في جدلية الصراع لايديولوجي بين فئات مجتمعية او نتيجة سياسة لوبيات اقتصادية تعبث بالامل وبالهوية لان هذا يدخلنا في دائرة المبهم والالغاز او مجرد تعويم للنقاش وتحريف بوصلة النقاش الجدي .
ذ .بوناصر المصطفى

العلوم الانسانية والاشكال التنموي في المجتمعات العربية الاسلامية





العلوم الانسانية والاشكال التنموي              
                          في المجتمعات العربية الاسلامية               


في مجتمعاتنا العربية والاسلامية تتناسل الازمات بشتى انماطها واشكالها بوثيرة اكبر من تناسل الاسئلة الجريئة القادرة على الاستنباط والتحليل , لذا اصبح محكوم على هذه الامة محاربة المغالطات والتفكير المختل الذي انتجته اختياراتها للخروج من براتين التخلف بحيث ان سيطر الفكر الانتهازي والوصولي قد الحق اعطابا في ممارسة تمارين التفكير العقلاني المستقل , فاصبح التهافت على حلول جاهزة متمردة على كل منهجية رصينة
فاذا كانت العلوم الحقة قد كانت الاداة الامثل لمدارسة وفهم كل ما هو مادي فان العلوم الانسانية هي الانسب للحصول على الاجابات لاسئلة مجتمعية تبقى العلوم الإجتماعية الاجدر لكشفها وطرحها .
فأهمية هذه العلوم الإنسانية تزداد اهمية في ظل التصاعد المتواثر للمتغيرات العالمية المتسارعة والمشاكل الجديدة المطروحة على الساحة ،لكن سياسة الحذر والتوجس من العلوم الانسانية وبالخصوص السوسيولوجيا والفلسفة والذي ساد في مجتمعاتنا العربية ما بعد الاستقلال لم يعد مفهوما الان , اذ جعل الاختلالات تتكرس بشكل مثير في منطقتنا العربية , فكثير ماكان يُنظر إلى العلوم الإنسانية على أنها غير فاعلة بل وهامشية في تحقيق التنمية بمختلف أبعادها, مقارنة مع العلوم الحَقّة كالرياضيات والفيزياء كما أن أهمية هذه العلوم الإنسانية تزداد في ظل متغيرات عالمية عرفت تقلبات ومشاكل جديدة اصبحت مطروحة في انتظار حلول انية فالتهميش الذي طال العلوم الإنسانية طيلة عقود كان من بين أسباب هذه الاختلالات التي تشهدها بلداننا العربية والاسلامية فاصبح حلّ المشكلات والتحديات المجتمعية في تتفاقم مستمر مع تطور المجتمعات في العصر الحالي اذ لم تعد الحلول متوقفة على فهم والاستعانة بالعلوم الحقة , بل ان الاجابات عن اسئلة مجتمعية قد تكشفها العلوم الإنسانية بكفائة عالية .
فالحاجة الى المعارف ونشر ثقافة السؤال اصبح ضرورة في مجال هده العلوم نظرا لدورها في التنمية وتحليل وتفسير كل الاكراهات والتحديات التي تعوق تطور المجتمعات , نظرا لقدرتها على تحليل وفهم عميق لكل التحولات التي تعرفها جميع المجتمعات ,فكون هذه العلوم ضرورة اساسية للنهضة الاجتماعية الشاملة والمندمجة هي لسيت ضرورة معرفية للفرد فقط بل وللمجتمع معا كما انها ليست عنصر تهديد لكيان المجتمعات كما يتداول لانها تمكن الفرد الفاعل في مجتمعه من امتلاك مهارات الرصد والتحليل وبالتالي المساهمة في تحقيق تنمية مستدامة نحن في احوج اليها .
لقد جاء الاسلام كعقد اجتماعي متكامل ليجعل الفرد قادرا طرح تصورات عبر اسئلة والاجابة على كل التحديات التي تعترضه وتناول القضايا فالفكر الاسلامي اكتسب الوحي كمنطلق لفهم النص في علاقته بالواقه=ع انطلاقا من منهج الاستنباط ليتمكن من تحقيق نهضة اجتماعية
ذ.بوناصر المصطفى 

عندما يفضي طمث العجز الى ولادة





عندما يفضي طمث العجز الى ولادة 



                             
عجزت ان اروض خلانا احترفوا العصيان
عجزت ان اكتب في زمن نخاسة الكتابة
عجزت ان احتج في زمن صار النضال اندس عبادة
فهذا الزمن بخس و المكان قد لا تصح فيه العبادة
فهذا الوجع مخاض لولادة

د .بوناصر المصطفى 
مراكش 13-082013 

مؤتمرفي مرآة تتمنى..




 مؤتمرفي مرآة تتمنى..

                                               
بعد عسر مخاض اجتمعنا البارحة ممثلو الصحافة الالكترونية بجهة مراكش الحوز لمؤتمر تأسيسي لمولود جديد إضافة نوعية في المجتمع المدني المراكشي إنها الجمعية الجهوية للصحافة الالكترونية بقدر ما غمرتني نشوة الولادة والتي رصدت انتمائي ووظيفتي في الإشارة بالإصبع لكل خلل بقدر ما انتابني القلق لمجريات هذا المؤتمر والذي اخترق بأجسام غريبة مبنية للمجهول كجميع الكائنات المجتمعية في هذا البلد الحبيب.
إن نشر غسيل هذا المؤتمر لا يسيء للجمعية بقدر ما يضعها أمام مرآة فاضحة تلزم الواقف أمامها إن الخطأ هو في الحقيقة أجمل وأفيد لأنه البداية و الصواب نهاية أو موت الحقيقة....
*كنت أتمنى أن يكون كل شيء استثنائيا في هذا المؤتمر وهي غيرة على فئة اعتادت توجيه الناس إلى مكامن الخطأ....
كنت أتمنى أن يكون القانون الأساسي له صيغة تعطي للجمعية صبغة الخصوصية في كل تفاصيلها.
كنت أتمنى أن يكون احترام الاختلاف حق قبل أن يكون واجب.
كنت أتمنى ألا نخاف الخطاء ونلقح في تفاصيل كل شيء ابتغاء المطلق ...
كنت أتمنى أن تسود ثقافة الاستماع أكثر من متعة الكلام.
كنت أتمنى أن نحترم الرئاسة وبرتوكول المؤتمر، أن نحترم كبار السن ونتجنب الوقاحة في ثوب الصراحة .
كنت أتمنى أن ألا نفهم الحرية على أنها فوضى وان تختفي وراء التبريرات الواهية .
. كنت أتمنى أن يكون للاعتذار و التواضع مكان في سلوكنا
كنت أتمنى ألا تكون الجمعية رقم، بقدر ما يكون هم، وأنها صيغة للجمع أكثر منها وجهة نظر فردانية .
و أتمنى الا يفهم مقالي هذا على انه كلام من برج عالي ، و تجريح وتبخس المجهود بقدر ما هي مساهمة متواضعة لبناء جسم متعافي يرسم الجمال في أبعاده:
جمال العقل بالفكر، وجمال اللسان بالصمت، وجمال الوجه بالابتسامة، وجمال الفؤاد بالنقاء، وجمال الحال بالاستقامة وجمال الكلام بالصد
ق ...

د.بوناصر المصطفى 

ديمقراطية للتزيين واخرى تحت الطلب ؟





 مرافعة باسم القلم


عهدت ان الكتابة ليست فقط عملية ترصيص حروف او جمل منمقة ،بل هندسة لرؤية فكرية تخترق دواخلك ،حتى وان لم تكن على اتفاق تام معها ،لكن اجد بعض الكتابات سواء على الصفحات الاجتماعية اوالمنابر الاعلامية توهمك بالموضوعية وبالموازات تسقط في رفع منسوب التسيس الى درجة الاكتظاظ ، فيصبح المثقف في قفص اتهام في احيان كثيرة او بوقا ورقيا تنكشف عوراته بمجرد قراءة العنوان وفي النهاية يصبح هدا المثقف معولا ضدا على المنحى التقدمي للامم والشعوب
أن جرعات الإصلاح السياسي الحالية في المغرب مهمة، لكنها ليست كافية فهي اما خجولة او مترددة او تغيب عنها متلازمتي الاصلاح الجرأة والارادة السياسيتين
لقد انحصرت الضرورة لإطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة في تحقيق معادلة لا يتغلب فيها منطق البحث عن استقرار البلاد، على منطق الإصلاح والقضاء على الفساد.
ان معادلة الاستقرار والإصلاح في المغرب تتمثَّل في تأخُّر الحلول الاقتصادية الكبرى لمعالجة هشاشة ومشاكل المجتمع في بنته وتركيبته السياسية لأن التركيز على
عنصر الاستقرار فقط على حساب الإصلاح قد يُربِك المعادلة بأكملها"
أن جرعات الإصلاح السياسية الحالية في المغرب مهمة وخصوصا ما بعد دستور2011 لكنها ليست كافية ،وتفرض ضرورة إطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة اكثر جرأة من ذي قبل كما أن مسار الإصلاح والاستقرار ساهم في تشكيل وترويج فكرة " النموذج المغربي"، والذي أضاف جرعات من المصداقية على العمل السياسي نتج عنه ارتفاع منسوب التسيس بالمجتمع بشكل ملحوظ"، مع الاستدراك بأن فشل هذا المسار يعني بالضرورة بروز سيناريو الاضطرابات والاحتجاجات والتي لاتزال تحتاج الى خلخلة نوازي من خلالها بين ندرة الواجبات وتخمة الحقوق
فأذا باتت التجربة المغربية في حاجة إلى حزمة إصلاحات جديدة فانها في حاجة الى تحليل سوسيولوجي وتعليل علمي وليس الى الخوض في العموميات
إن الانتخابات الجماعية السابقة كانت مناسبة مهمة لاختبار المنحى الإصلاحي ووضعه على المحك وقياس المدى الذي وصل إليه في المملكة لان المؤشر الوحيد لقياس مدى الاستقرار هو تراجع منحى الاحتجاجات كما ان الرفع من وتيرة القرارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعتبر دعامة اساسية لمسار الاستقرار؛ في وقت يتضح أن المنطقة العربية بقيت لمدة على صفيح ساخن يندر بمنعطفات شديدة الاضطراب من الناحية الأمنية
لقد بات ضروريا تصنيف القوى السياسية في موقفها من الإصلاح والاستقرار إلى
ثلاثة أقسام: - قوى يهمها الاستقرار، وقوى متردِّدة تقع في "المنزلة بين المنزلتين"، والإصلاحيون الإسلاميون ممثلين في حزب العدالة والتنمية، و الذي تطرق إلى رهان الإصلاح في خضم الاستقرار بالمغرب.
أن المراهنة على خيار الإصلاح في ظل الحفاظ على الاستقرار بالمغرب لم يكن اختياريًّا فقط، فقد أملاه السياق الاحتجاجي الذي كان له سقف واضح من حيث طبيعة المطالب السياسية والاجتماعية للقواعد الشعبية وهذا يشير إلى مضمون اجتماعي مهم، تميز بالتوافق على المطالبة بالتغيير في حدود المحافظة على لنظام".
ومن هنا نستنتج ان هذا مُعطى كان وعيًا اجتماعيًّا قبل أن يكون مطلبًا سياسيًّا، وقبل أن يكون كذلك تنظيرًا يخص جزءًا من الطبقة السياسية كما أن معطى الوعي الاجتماعي أربك حسابات عددٍ من القوى السياسية من الإسلاميين مثل العدل والإحسان..
أن "فلسفة الإصلاح والاستقرار استفادت من وجود هامش واسع لدى الملكية لإيجاد توافقات سياسية تحفظ توازن مؤسسات الدولة، أثناء عملية إدخال الإصلاحات السياسية والقانونية في بنية النظام وَفْق منطق متدرج لا يؤدي إلى إرباك هذه المؤسسات، حيث اشترك في الإصلاح الملكية والمجتمع والفاعلون السياسيون".
أن عنصر الاستقرار الذي صار محورًا لجاذبية المغرب اقتصاديًّا، سيكون فاعلًا وموجِّهًا للسلوك السياسي المغربي مستقبلًا،وهو عنصر يفترض أن يقلِّل من فرص وفعالية أي اتجاهات مُغامِرة بتوازنات الدولة، بشكل غير محسوب من الفاعلين السياسيين".
أن الرعبة في تحقيق الاستقرار هو حاجة اقتصادية وسياسية قبل ان تكون استراتيجية أمنية وهذا يفترض أن تدفع كل الأطراف السياسية والفاعلين الاقتصاديين إلى تقديم تنازلات وتقبُّل مستويات من جرعات الإصلاح السياسي، بسبب التكلفة الاقتصادية العالية لغياب الاستقرار السياسي والاجتماعي




مرافعة باسم القلم





 مرافعة باسم القلم


عهدت ان الكتابة ليست فقط عملية ترصيص حروف او جمل منمقة ،بل هندسة لرؤية فكرية تخترق دواخلك ،حتى وان لم تكن على اتفاق تام معها ،لكن اجد بعض الكتابات سواء على الصفحات الاجتماعية اوالمنابر الاعلامية توهمك بالموضوعية وبالموازات تسقط في رفع منسوب التسيس الى درجة الاكتظاظ ، فيصبح المثقف في قفص اتهام في احيان كثيرة او بوقا ورقيا تنكشف عوراته بمجرد قراءة العنوان وفي النهاية يصبح هدا المثقف معولا ضدا على المنحى التقدمي للامم والشعوب
أن جرعات الإصلاح السياسي الحالية في المغرب مهمة، لكنها ليست كافية فهي اما خجولة او مترددة او تغيب عنها متلازمتي الاصلاح الجرأة والارادة السياسيتين
لقد انحصرت الضرورة لإطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة في تحقيق معادلة لا يتغلب فيها منطق البحث عن استقرار البلاد، على منطق الإصلاح والقضاء على الفساد.
ان معادلة الاستقرار والإصلاح في المغرب تتمثَّل في تأخُّر الحلول الاقتصادية الكبرى لمعالجة هشاشة ومشاكل المجتمع في بنته وتركيبته السياسية لأن التركيز على
عنصر الاستقرار فقط على حساب الإصلاح قد يُربِك المعادلة بأكملها"
أن جرعات الإصلاح السياسية الحالية في المغرب مهمة وخصوصا ما بعد دستور2011 لكنها ليست كافية ،وتفرض ضرورة إطلاق حزمة إصلاحات سياسية جديدة اكثر جرأة من ذي قبل كما أن مسار الإصلاح والاستقرار ساهم في تشكيل وترويج فكرة " النموذج المغربي"، والذي أضاف جرعات من المصداقية على العمل السياسي نتج عنه ارتفاع منسوب التسيس بالمجتمع بشكل ملحوظ"، مع الاستدراك بأن فشل هذا المسار يعني بالضرورة بروز سيناريو الاضطرابات والاحتجاجات والتي لاتزال تحتاج الى خلخلة نوازي من خلالها بين ندرة الواجبات وتخمة الحقوق
فأذا باتت التجربة المغربية في حاجة إلى حزمة إصلاحات جديدة فانها في حاجة الى تحليل سوسيولوجي وتعليل علمي وليس الى الخوض في العموميات
إن الانتخابات الجماعية السابقة كانت مناسبة مهمة لاختبار المنحى الإصلاحي ووضعه على المحك وقياس المدى الذي وصل إليه في المملكة لان المؤشر الوحيد لقياس مدى الاستقرار هو تراجع منحى الاحتجاجات كما ان الرفع من وتيرة القرارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعتبر دعامة اساسية لمسار الاستقرار؛ في وقت يتضح أن المنطقة العربية بقيت لمدة على صفيح ساخن يندر بمنعطفات شديدة الاضطراب من الناحية الأمنية
لقد بات ضروريا تصنيف القوى السياسية في موقفها من الإصلاح والاستقرار إلى
ثلاثة أقسام: - قوى يهمها الاستقرار، وقوى متردِّدة تقع في "المنزلة بين المنزلتين"، والإصلاحيون الإسلاميون ممثلين في حزب العدالة والتنمية، و الذي تطرق إلى رهان الإصلاح في خضم الاستقرار بالمغرب.
أن المراهنة على خيار الإصلاح في ظل الحفاظ على الاستقرار بالمغرب لم يكن اختياريًّا فقط، فقد أملاه السياق الاحتجاجي الذي كان له سقف واضح من حيث طبيعة المطالب السياسية والاجتماعية للقواعد الشعبية وهذا يشير إلى مضمون اجتماعي مهم، تميز بالتوافق على المطالبة بالتغيير في حدود المحافظة على لنظام".
ومن هنا نستنتج ان هذا مُعطى كان وعيًا اجتماعيًّا قبل أن يكون مطلبًا سياسيًّا، وقبل أن يكون كذلك تنظيرًا يخص جزءًا من الطبقة السياسية كما أن معطى الوعي الاجتماعي أربك حسابات عددٍ من القوى السياسية من الإسلاميين مثل العدل والإحسان..
أن "فلسفة الإصلاح والاستقرار استفادت من وجود هامش واسع لدى الملكية لإيجاد توافقات سياسية تحفظ توازن مؤسسات الدولة، أثناء عملية إدخال الإصلاحات السياسية والقانونية في بنية النظام وَفْق منطق متدرج لا يؤدي إلى إرباك هذه المؤسسات، حيث اشترك في الإصلاح الملكية والمجتمع والفاعلون السياسيون".
أن عنصر الاستقرار الذي صار محورًا لجاذبية المغرب اقتصاديًّا، سيكون فاعلًا وموجِّهًا للسلوك السياسي المغربي مستقبلًا،وهو عنصر يفترض أن يقلِّل من فرص وفعالية أي اتجاهات مُغامِرة بتوازنات الدولة، بشكل غير محسوب من الفاعلين السياسيين".
أن الرعبة في تحقيق الاستقرار هو حاجة اقتصادية وسياسية قبل ان تكون استراتيجية أمنية وهذا يفترض أن تدفع كل الأطراف السياسية والفاعلين الاقتصاديين إلى تقديم تنازلات وتقبُّل مستويات من جرعات الإصلاح السياسي، بسبب التكلفة الاقتصادية العالية لغياب الاستقرار السياسي والاجتماعي




ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟