في قراءة تأملية للأحداث المعاصرة يظهر بجلاء نزوع الانسان للعنف بكل اشكاله وتجلياته ، رغم تغليف هده التصرفات بأزياء التحضر وثقافة الحقوق وهدا يدعو للقلق
اليس من الغرابة ان تطغى الاحتجاجات والتظاهرات، وانتشار المشادات الكلامية النابية في وسائل التواصل في زمن وصلت فيه تقنيات التواصل دروتها ، واصبح الانسان اكثر ادراكا لاهمية الحوار ؟
هل تنحن امام ظاهرة صحية ؟ ام عادة رديئة اكتسبها الانسان فاصبح لزاما ان يتخلى عنها او الا يذهب بعيدا؟
فثقافة الحقوق انستنا ثقافة الواجبات ، من هنا لابد من فترة للتريث والتداول و الحوار الجاد والملتزم حول قضايانا الانسانية الانية و المستقبلية.
فما احوجنا الى رجال وطنيين يعملون في صمت ، حتى تكون افكارهم صداحه بعيدا عن الصالونات الفكرية المؤد لجة، والتي تصلح للتهريج السياسي ، اكثر من نزوع نحو نقاش ملتزم ، فالأكيد اننا لم نعد في حاجة الى معرفة اكثر بقدر ما نحن بحاجة الى الا جراة التنفيذ ، كما اننا لسنا بحاجة الى الرغبة بل الى ارادة فعلية للاستجابة وللتفاعل.
هاجس هده الصفحة هو اولا وقبل كل شيء هو عكس اتجاه عملية الاصغاء ، فبعد ان كانت القواعد تتلقى الاوامر من فوق ، جاء الدستور ليعطي للديمقراطية التشاركية روحها ،في جعل المواطن المنظم داخل مؤسسات او هيئات مدنية ، شريكا أساسيا في التدبير كما ان القانون المنظم للملتمسات و العرائض، اصبح يطرح بحدة تأثيث اليات الحكامة ، سوآءا القوانين المنظمة او الفاعلين المدنيين والسياسيين وجميع التجهيزات اللوجستية والمرافق ، وتحيينها لما يتلاءم وهده الرجة السياسية و التفاعل معها بحس وطني يقظ
كما ان هده الصفحة سوف تكون بادن الله سوق عكاظ اني ومجال لتداول الافكار ومناقشة المشاريع و طروحات شاملة و مندمجة وافكار و ثيمات واسئلة للفهم مع استحضار المجال البيئي والاكيد والاهم ان هده الرؤى سوف تستخلص وتحرر على شكل توصيات بمشاركة ذوو الاختصاص خبراء ومهندسين في المجالات المطروحة
ذ بوناصر المصطفى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire