كلنا انتفدنا وبجرأة كافية الوضعية التربوية سواء في الصحافة المكتوبة اوالإلكترونية اوعلى صفحات التواصل الاجتماعي ، نددنا شجبنا بأساليب مختلفة ،بل حرضنا احيانا اخرى لكن في الاخير اصبحنا نكتفي بالأسف للتردي المقيت الذي سارت عليه المنظومة التعليمية سواء في شقها التربوي البيداغوجي او الاختيار السياسي - الثقافي الفرانكفوني او الأنجلو- ساكسوني
فهل هذا نتاج ازمة استراتيجية و سياسة ارتجالية دأبت عليها الوزارة الوصية او المجالس العليا المنزلة مند عقود حتى فقدت بوصلتها ؟
ام هو اختيار لسياسة ممنهجة ترمي الى بناء شخصية باهتة طيعة اواقرب الى الهلامية وهذا في حد ذاته حالة اقصاء مع سبق اصرار وترصد لسياسة تعليمية تربوية هادفة تزكي ثقافة القلق و السؤال؟
بعيدا عن تقييم تكاليف الزمن السياسي الذي تبخر بتأثير ميوعة الاصلاحات الفاقدة لكل حس منهجي يراعي التراكم والتقييم المرحلي اصبح من اللازم الحسم في اختيار العملية التعليمية والذي يفرض اذكاء مهارة البحث عن اليقين و تبريره في المتلقي ، وليس اقحامه في خوض بحورمن التجريد وتحيين النظريات العلمية الفيتاغورسية ، لان هذا يكرس التيه وثقافة الفراغ فيصبح المتلقي سهل الاستلاب بالثقافات المغايرة لتصبح الهوية محط استفهام
ان مراجعة الرؤية التعليمية من الناحية الديداكتيكية اصبحت اولوية تفرضها الثورة المعلوماتية لان المتلقي ليس في حاجة الى المعلومة بقدر ما هو في حاجة الى منهجية التناول والاستنتاج والاستدلال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire