mardi 17 décembre 2019

ماسات ومقايضة





ماسات ومقايضة


ماذا بقي من جيل الستينات والسبعينات يتذكر جيدا الاجراء التعسفي في حق جامع الفناء مكان كان معروفا بتغديته للعقل فاصبح يكتفي بتغدية البطن... هذه الماسات والتي عانى بائعو الكتب المستعملة من جراء تنقيلهم الى خلف مسجد الكتبية ثم الى باب دكالة بعد صراع مرير ضاع مع هذه العمليات كلها رصيد هاءل من الكتب القديمة والتي لايمكن الا ان نتاسف لها قد نتاسف لمحرقة اشبيلية او اي منطقة في الاندلس حين احرقت كتب ابن رشد ...لكن لن نتاسف على سياسات لازالت ترتجل وترتجف ولم تعط اي اهمية للكتاب حتى لا اتحث عن المخطوط بل لازال بعضهم جانب السور في باب دكالة يعانون الامرين يقتاتون لاجل العيش وحفض هده المهنة وحمولاتها من الانقراض، ازمة بكل المقاييس تتهددنا لكن اكتفي واقول : تحية لمن لازال يحمل هذا الهم الثقافي تحية لجمعية الوعي اقدم جمعية معمرة وحاملة لهم الثقافة والقراءة والكتاب تحية لايقونة باءعي الكتب المستعملة عمر زويتة لقد قايضونا مكان التغدية الفكرية والمتعىة البصرية باروقة للماكولات هذه ,سياسة بلد سيحتضر طال الزمن او قصر


 د . بوناصر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟