كنا نتباكى على قبرنا القديم
كل يعصر جرحه لينزف دما قربانا للزعيم
كل يتلذذ بؤس السنين
يتجرعه بعض كأنه كاس من حماء مسنون
تتوالى قصائد الرثاء السقيم
لتصير عهارات تلعن جحود الزعيم الحميم
كانت عهارتي منظومة على مقام حزين
مرصعة تناجي كل حكيم عليم
حيث ينزف جرحي مرتين
ا
لأولى على الجرح الدفين
و الثانية من صديق لئيم عقيم
د.بوناصر المصطفى
مراكش 11-08- 2003
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire