تنمية مصبرة في الزمن
تعلقنا بالأمل ففي كل صباح نشرئب من نافذة معلوماتية او من مواقعنا التواصلية او على بعض الجرائد الورقية التي اصبحت تعاني من الخجل ننتظر خبرا لكن اجد نفسي استعيد اكررالزمن ؟
مقال كنت كتبته ثلاث سنوات مضت عن اي نموذج الدولة نريد ؟
ولم يتحرك قلم ولم يحفز سؤال ولم يخلف شجن ؟وها نحن نجتر في هذه الايام اسئلتنا المعهودة حول تنمويتنا المفقودة نبحث عن اجمل التعابيروارقاها لرسم واقع جميل بالريشة والقلم في انتظار جنريك بالصوت والصورة نعيش عبره نمرر واقعنا المزرى في ثنايا بؤس قاتم ونعوضه بالحلم
يمر الزمن ولم نستوعب ان الشعب اصبح يعلم ويفهم ؟ا
اسمحوا لي أسئلتي سوف تكون عميقة وجريئة تتمحور حول اشكالية بناء دولتنا الحديثة ؟ لأننا غالبا ما نتحاشى الاداة الشرطية خوفا من اقتحام مجهول خبرنا كل تمارينه
هل نحن فعلا نتحكم في صياغة واقعنا النخبوي السياسي كما وكيفا ؟ هل كل المؤسسات تقوم بوظائفها الاساسية اذا افترضنا وجودها اصلا ؟ وهل كانت ولادة الانتيليجنسيا والمجتمع المدني بطريقة طبيعية عفوية او بطريقة قيصرية ؟
ان الارتهان لأسئلة وجودية سوف يقودنا الى سؤال اعمق هو هل نحن نعيش مرحلة الدولة ام نجتر هياكل معقدة قديمة في ثوب حديث ؟
ذ. بوناصر المصطفى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire