ما أشقاك عندما تختار طريقا طويلا فتجده في نهاية مطافه موصدا اما موقتا وبصفة دائمة , لكن اكون سعيد اللحظ عندما يكون قدري ان أتأمل برهة دون قرار اسميه نزيف اختياري فيكون الله قد اختار لي الأصلح
انتابني القلق والهم الثقافي , حين رغبت في عنونة مسار فاكتب كلمات ليست كالكلمات , واخط خطى حثيثة ابني مهدا لأفكار قديمة او جديدة او بين المنزلتين , أضع عليها بصمتي, لم يكن قدري ان أعيش عيشة المجتر, بل أتجرع قيما في مجدها الأصل بل أتبني الأمل اغرس لأفكاري جدروا تداعب تربتي , ابني لها حصونا وأسوار منيعة اقوي مناعتها حتى لا تكون سهلة الاختراق بالربائب المتسلقين والزواحف وكل الكائنات الغريبة والمغتربة بل حتى المؤدلجة , فتكون بادن الله فصلافي مدرسة خرافة اسمها السياسة
لكن أتراني دخلت وعيي الشقي في زمن انمسخت روح المفاهيم, وتاه الإنسان عن غرضه الأساس ,وكممت افواه ضمائر الأمم, و طردت الأخلاق من أجندات الإنسان العاقل , ومن قواميس هدا العالم الرقمي , لم يعد مسموحا او حتى ممكنا ان نتفوه بالقيم, كنت انا الغريب الدي طرق بابا عن طريق الخطأ لكن الرد كان أطول , احسب نفسي بالبارح اخط موقع قدم في مسار اختارني قبل ان اسميه توأم أفكاري لكني استفقت على اغتصاب جماعي ارقني فلم يعد لي في الحلم حتى بالأبيض و الأسود, أتعبني فلم يعد بإمكاني الاستجمام في باحة أفكاري ذبحني في وريدي وفي الأخير وقعوا لي اعتذارا باسم الديمقراطية أهي خرافة ؟ ام هو خريف هده السياسة أصيبت بفشل كلوي حين لوثت دماؤها بخلايا ملونة تنزف المسخ و تعاني فقد
انتابني القلق والهم الثقافي , حين رغبت في عنونة مسار فاكتب كلمات ليست كالكلمات , واخط خطى حثيثة ابني مهدا لأفكار قديمة او جديدة او بين المنزلتين , أضع عليها بصمتي, لم يكن قدري ان أعيش عيشة المجتر, بل أتجرع قيما في مجدها الأصل بل أتبني الأمل اغرس لأفكاري جدروا تداعب تربتي , ابني لها حصونا وأسوار منيعة اقوي مناعتها حتى لا تكون سهلة الاختراق بالربائب المتسلقين والزواحف وكل الكائنات الغريبة والمغتربة بل حتى المؤدلجة , فتكون بادن الله فصلافي مدرسة خرافة اسمها السياسة
لكن أتراني دخلت وعيي الشقي في زمن انمسخت روح المفاهيم, وتاه الإنسان عن غرضه الأساس ,وكممت افواه ضمائر الأمم, و طردت الأخلاق من أجندات الإنسان العاقل , ومن قواميس هدا العالم الرقمي , لم يعد مسموحا او حتى ممكنا ان نتفوه بالقيم, كنت انا الغريب الدي طرق بابا عن طريق الخطأ لكن الرد كان أطول , احسب نفسي بالبارح اخط موقع قدم في مسار اختارني قبل ان اسميه توأم أفكاري لكني استفقت على اغتصاب جماعي ارقني فلم يعد لي في الحلم حتى بالأبيض و الأسود, أتعبني فلم يعد بإمكاني الاستجمام في باحة أفكاري ذبحني في وريدي وفي الأخير وقعوا لي اعتذارا باسم الديمقراطية أهي خرافة ؟ ام هو خريف هده السياسة أصيبت بفشل كلوي حين لوثت دماؤها بخلايا ملونة تنزف المسخ و تعاني فقد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire