بدعوة عامة من مديرية الثقافة بمراكش وبمبادرة حميمية و جادة من اصدقاء شاركونا الزمن الجميل على خشبات كانت نادرة استأنست بمجالات افتراضية لكن افرزت حمولة غزيرة في هدا اليوم بالدات29 /09/2017 عقدت القاعة الصغرى للمديرية العزم على قد فتح ابوابها المنسية من اجندات الاغلبية والمؤصدة تارة اخرى لتحتضن نشاطا ثقافيا مميزا احتفاء بالكاتب والسيناريست بن مراكش عبد الاله بن هدار بتوقيعه لمسرحية الباهية ابا حماد الصدر الاعظم .
هممت بالحضور هروبا من دلك الهم اليومي المقيت الى سمو الروح وتمارينها ،الى فضاء الابداع ،لكن هده السفرية انتهت على إيقاع محبط احباط عالي التوتر ،يصعقك لتصبح مشحونا به حتى النخاع مصدرا لشحناته في اية فرصة للمواجهة مع زميل يعرض عليك موقفا او روية خصوصا وانت امام قاعة انيقة الشكل غارقة في الاهمال يعبث الفراغ بجنباتها لولا عينة معدودة على رؤوس الاصابع ممن لقحوا بهذا الهم المزمن تتكرر مهمتها في كل مناسبة عيد و تصبح وظيفتها الترحيب بالحضور و اقناع كل مدعو بمبررات التأخر آو تأخير العروض والالتزام بأجندة الشؤون الثقافية القادمة وكان مسؤوليتها منحصرة في حمل و الهم الثقافي الوطني والمحلي خصوصا في هده المدينة المجنونة بالعصيان والقاسية بطبيعة تجاعيدها الجافة وتقاسيمها الصماء في مقابل استرسال عفوي لخصوبة رحم ولاد لزعامات محلية غير عاقة لكنها في النهاية هده الام باغية تفرط في فلدات اكبادها تعرضهم للاحتضان او للبيع مع نهاية كل مخاض.
.
القاعة كانت ذكورية بامتياز تساءلنا عن المناصفة الرهان لنون ضاعت وسط الضجات الاعلامية التي غالبا ما يعلوها شغب وانتفاضة تسقط كل التهم على الغائب دون محاسبة لسؤال الالتزام الاخلاقي وللزمن الدي انفلت منا بالتقسيط ثانيا حيث ندلل كل من اخلى بالقيم ونعاقب من التزم
العنوان احتفاء بمبدع نحن في حاجة للاستئناس به اولا حتى نستوعبه و بمنتوجاته وفك شفرات رسائله لكن الضرورة تفرض ان يحدث الحسم في معزى هدا الاحتفاء اهو احتفاء بالكاتب المبدع ام احتفاء بمنتوج نعتبره اضافة جريئة في الكتابة المسرحية
قد تكون الافاضة في لغة الاثراء في حق الكاتب من باب التنويه بابن البلد لكن يبقى المنتوج يفرض نفسه بإصرار كإبداع في حاجة الى مساءلة لسبر اغوار خطابه الرئيسي بشكل احترافي كما يطلب منا الاجابة عن السؤال الاستراتيجي في كل رسائل المبدع والسؤال التقني في نمط الكتابة ومن هنا تصبح المعادلة قد تبدو يسيرة لكنها على مستوى التنفيذ تصبح الرقم الصعب فادا كان التاريخ كمادة مرجعية لازال يطالبنا بإعادة النظر وإعادة كتابته بجرأة والمصالحة معه فكيف يمكن البناء على فرضية مشكوك في بنيتها فالتاريخ يتقصى ويبني مراجعه بالحقيقة العلمية في المقابل ان الابداع سواء كان ادبيا او فنيا يعتمد المخيال في كل تجلياته وبالتالي يتقاطع المرجع بالمتخيل وتستحيل الجمع بين جمالية الوهم والحقيقة سوال ليس موجه للكاتب بعينه بل هو مجال للبحث عن جواب في هده المعادلة نتضاف الى مجموعة من البرامج الموضوعة على لائحة الانتظار
08/10/2017
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire