mardi 17 décembre 2019

المعرفة بين ازمة الثقافة وثقافة الازمة ؟





 المعرفة بين ازمة الثقافة وثقافة الازمة ؟


كثيرا ما نسمع ريبورتاجا عابرا أو نشاهد برنامجا تلفزيا يتحدث عن القراءة لكن تبقى ثرثرات على الهواء أو فضفضات لا ترقى حتى إلى مجرد خاطرة اومحاولة تلازم التحليل أو التنظير المستفز والذي يفضي إلى مشروع يمكن أن يحدث تغييرا ولو طفيفا يوحي بالأمل؟
ومن هنا تحضرني حرفة من الحرف الآيلة إلى الانقراض و الزوال مع سبق الاصرار؟ إنها حرفة بائعي الكتب المستعملة في باب دكالة ..أو في بعض الأماكن بمدن المغرب عامة إنهم أناس اختاروا لأنفسهم هذه المهنة المهينة كونهم يعيشون على وسط كنز لا يعرف قيمته سوى من عايشهم إن مجهوداتهم وفضلهم على امة إقراء كثير ....
نحن امة اقرأ لكن ماذا أحضرنا لأولئك الذين يحملون هذا الهم من مشاريع لإنعاش القراءة وضمان استمرارهم في هذه الحرفة التي لاتسمن ولا تغني من جوع؟
ماذا ا عددنا لمدينة تمددت أطرافها مكرهة ؟ مدينة في حلة الحاضرة المتجددة والاوراش الكبرى ؟ طيف من التصاميم التي غيبت الكتاب في حركية تنكرت لأي بصمة ثقافية أو برنامج نموذجي للكتاب الحديث اوالمستعمل؟ حركية كرست معانات حرفي الكتب في مجال يرسم للكتاب والقارئ و الممارس على الهامش و يعطي صورة للسياسة الثقافية في هذا البلد صورة تهدد هؤلاء ببرامج مزاجية تتنوع حسب الفترات الانتخابية...لابد للمجتمع المدني و المثقف خاصة النزول من برجه العاجي وملامسة واقع يتأرجح بين أزمة الثقافة وثقافة الأزمة واقع مل الخطابات واستعراض العضلات في منابر إعلامية او مهرجات التهريج و التمييع ... لابد من معالجة إجرائية لوضع خريطة ثقافية داخل التجمعات السكنية او مشاريع في الحدائق العمومية... سواء قارة أو متنقلة...تسلم لهؤلاء الحرفيين الذين رفعوا التحدي لإنعاش القراءة واستوعبوا ثقل المعرفة... يدبرونها ويسهرون على ترويجها في برامج شتى ، قد نطلق عليها " فضاء إقراء" أو" فضاء الكتاب" او اسم شخصية قدمت الكثير لهذه الحرفة ... 
فتحية مني أولا لهؤلاء الأساتذة وكذلك لمن هم مدينون لهؤلاء بالكثير

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟