عرف المشهد الاعلامي ككل تحولات جذرية نتيجة الثورة الرقمية كتقنية الديجيتال والايماجولوجيا.. , مما ادى الى ظهور بدائل من الاعلام الجديد من وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات والصحافة الالكترونية ,هذه المكونات الجديدة استفادت بشكل اكبر من تقنيات الاتصال في الوقت الذي بقي الاعلام الورقي حبيس تقوقع جعل وجوده مهدد بسبب المنافسة المفروضة بقوة الوثيرة التي تسير بها التقنيات الحديثة استجابة لمتطلبات العصر.
لقد ظلت الصحافة الورقية حبيسة او سجينة قوالب واشكال الانتاج وهي عوامل عجلت بظهورالمنظومة الالكترونية ليس كبديل بل وسيلة اتصال وتواصل احتفظت بالمضمون التقليدي .
لقد اصبح هذا التحدي الاعلامي لهذه المنظومة حافزا للمنظومة التقليدية للبحث عن اليات واستثماركل ما لديها من امكانيات لتكون في تكامل وتناغم .
لقد استطاعت الصحافة الالكترونية في وقت وجيز من صناعة راي عام بدبيل وجد الشباب ضالتهم في تجديد الوعي وتحيينه , وهذا يقتضي من الاكادميين الاعلاميين بذل جهود مضاعفة في مجال اغناء التنظير والمناقشة الجادة لتقييم مراحل نموه , لكي تبقى هذه المنظومة الجديدة تستجيب لواقع اعلامي يكون التركيز والاختصار والسمعي البصري خاصيته بايجابية
لم تكن الصحافة الالكترونية حاضرة بشكل قوي لولا استفادتها من :
- التطور التقني لتقنيات قواعد بينات النصوص
- سرعة حركة الراسمال والسلع بالسرعة المطلوبة لتدفق المعلومة
- اهمية المعلومة بالنسبة للسلطات السياسية في احكام القبضة على استقرارالبلاد
- العائدات المالية من الاشهار والاعلانات
- الانية الاعلامية وتحيين الخبر العابر للقارات حيث ساعدت الانترنيت على اكتساب صبغة العالمية
- غياب الرقابة وكثرة الرسوموالتكاليف الزائدة
- خاصية الفورية وسرعة الاتصال وهي وسائل طورت تقنيات جديدة كغرف المحادثة (التشات) ومنتديات الحوار ...
هذا بالاضافة الى خصائص اخرى ومتطلبات كالمعرفة الجيدة بتقنيات الوسائط المتعددة لقد استجابت
لميزة هامة وهي تغطية مجال اوسع ومن مساحة اقل توفيرها للمباني والتجهيزات ومصاريف التوزيع والتسويق والعمالة الكثيرة , دون ان ننسى ان الدقة في الاحصائيات هي خاصية تمتاز بها الشبكة العنكبوتية بشكل دقيق , حيث تمكنها من التعرف على مؤشرات القراء والتواصل معهم بشكل مباشركما تصبح عملية استرجاع الارشيف الالكتروني ايسروببصمة زر.
لقد كانت مساهمة هذه الصحافة الالكترونية من توفير جو من الديمقراطية وفرض حرية التعبيروالراي والتواصل اللحظي الذي يعطي فرصة للنقد وتكريس الطروحات والطروحات المضادة ولادة لمدونني جدد واقلام نحن في حاجة اليها في مجتمعاتنا التي لم تعد الثقافة التقليدية هاجسهم كما استوعبت كل الموهوبين الذين تخطوا القيود واستفادوا من معطيات ضخمة من المعلومات والمهارات مما يوفر حظوظ في الحصول على جودة المعلومة .
فهل الشباب الممارس يستحضرخاصية جودة المعلومة كرهان في منتوجه الاعلامي ؟
ذ. بوناصر المصطفى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire