dimanche 14 novembre 2021

هكذا نرقى ؟

 

هكذا نرقى ؟

كثيرا ما ينتابنا إحساس بالغربة اتجاه مجتمع نراهن دائما على تطويره نحو الأفضل، مجتمع نحن من أثثه ،بل رص كل تجاعيده  بتلك البصمات الخالدة أو القرارات المحبطة وبلور ملامحه الآنية  سواء بسلوكياتنا وتفاعلاتنا الايجابية من أفكار وبرامج كلها أمل ،أو السلبية منها بالتقاعس  والتخاذل  اتجاه كل ما يتهدد أمنه واستقراره بل واستمراره.

قد يتحول منطق التمطيط والتدافع.. صمتا مريبا يخيم على تفاعلاتنا  أو نقاشاتنا في فضاءاتنا التواصلية المباشرة أو الافتراضية يؤجل الحراك وقد يدفنه ليصبح مصيره في نهاية المطاف رمادا تدروه الرياح .

 عملية اختزال معادلة الزمن السياسي  يحيلنا إلى أسئلة إجرائية:

*سؤال المراجعة ويقتضي التحلي بالإرادة في تنفيذ هذه المراجعة بشكل اختياري

*سؤال الانسجام تربية تقلب الطاولة على تلك النرجسية الفارغة  وتؤسس للوعي الجمعي

*سؤال المساهمة تكثيف المراهنة على آفاق الإسهام  كل من موضعه وصفته

 

 

كنت مناضلا حين كان النضال تعنونه قضايا   زحف الغزاة اخسرنا الرهان و القضية فاعتزلنا فرادى وجماعات

كنت شاعر إحساس قاموسه الإنسان، ولغته الرمز والبيان، لكن  كثرة اللغو وتحول المخيال إسمنتيا  تراجع كل من همه شعور وذوق الناس.

التزمت الكتابة حين كان القلم فاعلا وليس أداة مفعولة، والنص إشكالات وألم، وهجرت لغة الضاد فأصبحت كل الموافق في المزاد

زمن يا من تاه الساعي عن المركز؟  وبات الكل يتشدق بالتفوق راهن الأمي على السياسة منبرا

و غابت عن الفقيه والمشرع روح القداسة ؟

 تفتح الجهل في المنابر والساحات و أصاب الخصب الرداءة ، فتفطرت الشعبوية فلسفة وغايات وارتكن المثقف في زنازين الصمت سنوات .

بمن استنجد ومن اتهم ؟ مع من أتحدث من اكلم ؟ عدنا أدراجا في الزمن  وادينا ضعف الثمن ولازلنا نخوض ونلعب ونعد المحن 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟