بكل هدوء وبكل رؤية نبحث عن التجرد لبناء تغيير ناعم ،نتابع بعض الكتابات الصحفية سواء الالكترونية اوالورقية او على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، كلها اتفقت على ركوب حصان مغوار يركد عكس التيار ، يرفض الحوار وكأنه احتسى كؤوس العلقم ، مسحت ورات في الشجب والنواح مزاج ذلك المشوار
إن احتراف الرفض يعفيك من التحكم في حواس الادراك ويغنيك عن رؤي الابداع والجمال
فاتقاننا للعبة الياس ؟ واحتكارنا له علبناه ،حتى افتقدنا الرشد كله او بعضه ، فعادت اقلامنا معاول تنزف مقابر، وصار الهدي سلوكا معمر ؟
ما الجدوى من وراء استنزاف جهود لبناء د ستور يمنحك الحق في مشاركة تدبيرالقرار؟
ما جدوى التفصيل في قوانين تمرنك على امتلاك مهارة الترافع ترسم لك الحدود وتحرير عرائض توقف او تؤجل الشرود ؟
فالنقد الفعلى ينطلق من نقطة أمل ؟ يبدا بخطوة وباجراء ت تتفاعل ، تقبل الجدل تفترض الراي اقتراح ؟وتنظر الى جديد يقود الى الاجمل !!
الم يحن الوقت لنبدا بترميم او تعديل سلوكنا ؟ فهذا الصمت هرج مسمى والفعل فينا مشروع موقوف التنفيذ الى اجل او موعد لم يسمى بعد؟
بوناصر المصطفى
/ bounaceur Maroc
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire