" فن الويك
اند "
شعار لنشاط المركز
المتوسطي للتراث والثقافة والفنون في نسخته الاولى يبدو غريبا شكلا ومضمونا لدا
التحقنا اعلام ، مثقفين ،و مهتمين بالشأن المدني لمتابعة عن قرب ولملامسته وسبر
اغواره ، فمن واجبنا كأقلام مترصدة لكل انتاج ثقافي ،فني او حركة مدنية بشكل عام ،
التسلح بالموضوعية اللازمة والممكنة بهدف التسديد لترقب الجودة كما يتوجب علينا التقييم
والاعتراف باي مبادرة هي وليدة مجهود مضاعف في زمن انقلبت فيه القيم واختلت
الموازين لدرجة اختلط المتلقي بالمؤطر
ليصبح التيه سيد الموقف لكن في المجمل فالبادرة تستحق التصفيق لان كل مجهود لابد ان يشكر الانسان عليه سواء باجر واحد او اجران كما انها بادرة
كدلك سوف تحرك بعض الاقلام المحلية وتخرجها من دائرة الروتين السائد والنسخ البليد
للمعلومة الجاهزة
وزن الموطرين كأسماء لها
وزنها الاعلامي والثقافي كان يفرض نوع من الطرح المنهجي لان الجراءة في تناول القضايا اصبحت مكسبا عاديا لكل فئات المجتمع وبالتالي في غياب سؤال اساسي و
منهجي يكون منطلقا نحو غاية وفي غياب رؤية
بديلة لمعالجة اختلالات مسرودة بقيت كل المداخلات حبيسة قصائد رثاء غرقت في
البكائيات غدتها التصفيقات الحماسية فكفكفت تلك الدمعات الجامدة والحسرة وحولتها
الى انشاءات بطولية تحاول بنبرة صادقة ان تتمرن على تربية الذوق النقدي وهدا لا
يعفينا من المسؤولية واستعمال تام للرقابة الذاتية
مدمنين على البطولة
والاستمناء وركوب دابة هوجاء
غرقى في الرياء
والجفاء والاستعلاء هواة للشعر للرثاء
والبكاء
لانبحث عن حلول بقدر ما
نغدق الدعاء لا نستثمر الحلول بل نعانق
منطق الاهواء
نكثرالكلام على ماض ارعن
ككائنات بلهاء
ندعي الدهاء فاحترفنا علم الكلام ليصبح والهندسة سواء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire