dimanche 14 novembre 2021

تمارين القيامة ؟

 

تمارين القيامة ؟

 

تعودنا في حياتنا على لعبة الالغام ، و الاستمتاع بفرقعاتها سواء الصامتة او المدوية ، لنعيد و نكرر في كل فترة  مراسيم النعي ، نكرم فيها شهداء ابطال زاهدين ، الفنا كذلك مغازلة الحلم بأبسط الادوات نرسم بشكل جماعي ، نمارس الاستمناء ؟

نرسم دلك النعيم نخطه على اوراق وجذاذات زهيدة ، نزكي تفاصيله في اروقة مخيلاتنا ،لننزله صرخات عتاب  في قاعات ولجان التنفيذ.

كثيرة هي الكواليس التي تحاك خارج زماننا  بمكياجات تغري متلقيها بإسهاب،  لتلفق اما لأبطال صنعوا من شمع، او لكوادر بارعون في صناعة وارتجال الازمات ؟

كل الاحداث كانت تلبس اقنعتها بالمكشوف ،لتهيئ عناوين الاخبار للتستر المفضوح ،و تمارس الحجر على عقول تنتظر منها النضج المجروح.

وكل حوانيت العرافة تشنجت رؤاهم ولم يتكهنوا بزمن تتوقف فيه عقارب الساعة ، مراياهم تعطلت و اجسامنا   تحنطت، فعادت الرقابة فصولا تتمطط ،تسطو على كل بصيص للانفلات من وجع المعناة

كورونا زحف غادر ، فقد ضقنا بالعويل في كهف لا يبدي صدى ، ضقنا بالعويل والشكوى والانين فانت قبر حط ترسانته بكل  بساطة بعثر كل الاماني والاوراق ،سجان جلاد يعصر سلمنا ، يسجل ذكرى  للمستحيل ، وهم تحول الى مغامرة مغشوشة، زفتها لنا تلك العقول الامرة بالمنكر والبعيدة عن المعروف.

الكل اصبح يجمح نحو المجهول ،لكن في المقابل قلصت الجائحة  الكوفيدية  من وثيرة الزحف المارق للنيو ليبرالية، واعلنت مشروعية وجدوى  الانخراط الجدي في الثقافة الكونية ،فتحت اعيننا على ابعاد الاستسلام للرغبات والنزوات، لكي  نتحرر من عبودية الاستهلاك، ونبعث في  سلوكياتنا روح المسؤولية ، ندبر زمننا شكل عقلاني نحرره  من اعطاب بيئية ـشوهت ملامح الارض.

فلتتنفس بشكل نظيف  ،دون عنف اجتماعي يحطم تلك الجدران والمسافات بين الساكنة والجيران   وقصف اقتصادي وحشي تتجاهله المقاولات. 

لندشن فصل التعاون ، ووسلم نفسي يعيش الانسان استراحة محارب في امن وسلام .

 د . بوناصر المصطفى    

جدلية المسؤولية وأزمة القيم ؟



جدلية المسؤولية وأزمة القيم ؟

 كل امة أو جماعة بشرية لها منظومة قيمية تعتبر بوصلتها، تحتاجها لصياغة أهدافها والارتكاز عليها كثروة   النهضةالمنشودة  و،وتختلف هذه  منظومة من امة إلى أخرى ،لكنها تبقى قاسما مشتركا لتحديد الخصوصية والهوية لكل جماعة .                                                                                                                           

إنما يورقني ويؤرق من يحمل هذا الهم مثلي في هذا العالم المرتج ، هو التحولات التي تعرفها منظومة  القيم  ،والتي أضحت في كل يوم في تردى و نزيف مهول،حتى عدنا نخشى انتشار العدوى، لان تضاءل قيمنا له معنى واحد وهو  أننا فقدنا هويتنا وبالتالي سوف نكرهها ثم نصبح معاول تخرب دون هوادة ، تحصد الأخضر واليابس ، لذا نحاول جاهدين في كل مرة أن نضع بصمة تكون فيها هويتنا هي عنواننا  المميز في هذه الدائرة الكونية  وحصاد تربيتنا ورقي أخلاقنا وظل لذلك الأثر الجميل الذي يطبع نفوسنا .

كل الجامعات قد أبلت البلاء الجميل في وظيفتها العلمية، لكن التخصص الوحيد الذي أغفلته هو مادة القيم والتي قد ينجح فيه الكناس وقد يرسب الدكتور.

لكن ما الذي جعل المشترك الإنساني يدخل في دائرة الأزمة ؟ ويدفع  الإنسان للعيش في صراع وتهافت نحو خلق ثروة زائفة ؟

إن احتكار فئة قليلة للثروة صعد الخناق وكرس الصراع في المجتمعات الحالية ، فكل فئة على حدة وضعت لنفسها سياسة ومعايير بديلة تجيب عن حاجات فئوية تغيير بموجبها تلك القيم الإنسانية المشتركة الأصيلة وتعويضها باختيارات وهمية، مما نتج عنه نظم جديدة وعلاقة اجتماعية مبنية على التنافر.

فإذا كانت الفئة القليلة هي التي تحتكر الثروة و السلطة ،فقد عوضت القيم القديمة بأخرى بديلة اتخذت من العلم أو التكنولوجيا  نبراسا دعمته بكل ما ليديها ووثقت في قدراته الخلاقة  حتى تتمكن من السيطرة ليس على العالم بل على الطبيعة وتفك جميع ألغازها والطمع في التحكم في مستقبل البشرية وآفاقها خصوصا  بعد التطور الذي عرفته الهندسة الوراثية .

لقد كانت لجميع  الانفلاتات الأخلاقية  الأثر الكبير الذي أضحى  يهدد كرامة الإنسان ومسؤوليته في الحفاظ على منظومته القيمية  ، مما انعكس على تفكك الأنساق الفكرية وتشرذم النظم القيمية الكبرى، فزاغ التفكير عن مراميه الأساسية ، وتاه البعض في الهرولة لإعطاء الأولوية لأسئلة أخرى .

 إلا أن في المقابل  اختلفت فئات  أخرى في اختياراتها طبقا لمكانتها الاجتماعية وثقافتها ومرجعيتها الفكرية ،  إذ اختارت بعض الجماعات أن تكون الحارس الخاص للقيم القديمة تتبنى الوصاية عليها، فاختارت العودة إلى أصول الدين  كهوية مفترضة للمشترك القديم وهذه هي إحدى القضايا التي أصبحت تستدعي الدراسة والبحث في مشروعية الدفاع عن القيم القديمة  ،عوض الترويج لقيم جديدة تجاوزت حدود المشترك.

 فالأخلاق هي تلك النبتة العالقة في السماء لكنها تعطر الأرض بأريجها

 

   

 

ذ.بوناصر المصطفى                                                                                                    

لكل قيم بداية ونهاية ؟



لكل قيم بداية ونهاية ؟

 

ان المراهنة على أي تقدم ا أي وتنمية  في ظل شروط مزيفة تبقى مجازفة بالزمن السياسي المحكوم بالاستنزاف القهري مادام الحس الوطني مفقود والمسؤولية التاريخية قد لا تعنينا ؟ منسوب الثقة اصبح في تدني مستمر، والفاعل المسؤول ضمير منفصل ؟ لا هو مؤمن  بالخصوصيات الهوياتية ؟ ولا هو مستحضر لأفق او رؤية ؟ او حتى صائغ لدجل مدروس محبوك ؟بل هو فقط لاجئ في علمانية لا انسانية ؟

  في ظل هذه الاعطاب وضغط التوازنات الكونية، دابنا بل ابدعنا في الارتجال ،وفتح باب الاجتهاد لخلق كيانات سياسية  نافدة فاقدة للبوصلة والمصداقية ،وكيانات مدنية عاشت نفس المخاض في حضنها، بكل اسف كيانات مبرمجة على قيم الارتقاء الاجتماعي والسياسي وتكديس الثروات ونهب للخيرات وتفريخ برامج الفساد، كل همها العزف على مقامات الصبا ،وان تقتات على تكرير الالم والمعاناة ، حريصة على انتاج خطابات موسمية مشروخة ،واحتضان اجيال مسترزقة مارقة .         

 هل بهده القيم المعكوسة تبنى الديمقراطية ؟   

عقد الستينيات جيل عاش وادمن على الحرمان بجميع الوانه ،ورغم دلك تربى على قيم العطاء والالتزام تتلمس فيه التضحية والوفاء ، شرب نخب النضال ،و تعلم كيف يكون الانسان  لينينين، وتروتسكيين ،وجوديين ، وبعثيين، وقوميين ، في نفس الان شرب الوطنية في مهدها وامن بالكونية فوق العادة ،امن بالاختلاف واحترم دور العبادة ،كان فعلا جيل الريادة ،امن بالسؤال والاستئناس بالوعي الشقي ، وقيم الانسان المتبصر الراقي ، لكن الشمس غربت للحظة  في بحر الغمام ومدت على الدنيا  موجة ظلام ؟  فمتى ينتفض هدا الجيل ليعيد القطار الى الطريق ؟

د . بوناصر المصطفى 

هل الحداثة اختيار أم قناع مزيف ؟



هل الحداثة اختيار أم قناع مزيف ؟

في خطاباتنا ونقاشاتنا ، نستعير كلمات ومصطلحات تصلح فقط للتهريج الإعلامي، لكنها في الواقع بعيدة كل البعد عن مدلولها الحقيقي ، فالحديث عن المجتمع الحداثي أو الاسلامي كخيارات فكرية، لا تعتد بالقيم المكونة لذلك الخيار أو ذلك، لأن الالتزام بهذه القيم ضروري للغاية فإذا غابت ، فلا شيء يتحرك ؟.

كثيرا ما نريد الاقتداء بالآخر وخاصة المجتمعات الغربية ،على اعتبار أنها نموذج في الحداثة والديمقراطية ،لكن بكل تجرد ولسوء الحظ أدركنا اليوم أن الديمقراطية أكبر كذبة صدقها المغفلون ،و الحداثة قناع لتمرير سياسات، تعرض فيها كل القيم لقانون العرض والطلب.

  فكيف يمكن قبول وضع المرأة في مجتمعات تستغل فيها  بأبشع الطرق؟ وتشيء كسلعة ،وفي المقابل ندعم أطرافا أخرى لتنذذ بالتحرش ؟

 

 

انتفاضة نسائية دولية اطلقت على حركتها " مي تو " أي أنا كذلك  ضد التحرش الجنسي انطلقت من مجرد اعتراف جريء  وتغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحديد  من  تويتر ،إلى حركة انتشرت كالنار في الهشيم  و استطاعت بجرأة غير مسبوقة  نزع الستار عن ظاهرة العنف الجنسي وخاصة في ميادين تصنف في دائرة الرقي والأناقة الفكرية : كميدان السياسة و الاعمال والترفيه  وتسببت هذه الناشطات في إقالة مجموعة من الشخصيات المتهمة بالتحرش الجنسي، وبذلك استطاعت  الشرطة اقتحام هدا المجال والإعلان عن سلسلة من التحقيقات. 
تحولت دعوة أليسا ميلانو إلى انتفاضة نسائية عمت أرجاء العالم، وحركت المياه الراكدة بشأن موضوع ظل محاطا بكثير من الكتمان بحسب ما تقول الناشطات النسائيات ،وطالبت جميع النساء إلى توجيه الضوء وفتح صناديق الأسرار لقصص التحرش والإغتصاب والمعاناة التي تعرضن لها ،وسرد قصصهن مع المشاهير، لقي طلب ميلانو تفاعلا كبيرا وتضامن شكل استثناء حيث أصبح ينشر بكل لغات العالم .

لم يقتصر التفاعل والمساندة على جنسهن ،بل تجاوزه إلى شباب دعموا هده الإنتفاضة ،لكن حملوا مسؤولية التحرش لأزمة تربية وأزمة قيم العري، كما  كانت هذه الحركة مصدر إلهام ليس فقط للنساء، بل كانت لها الفضل لبعض الرجال أيضا الذين قرروا تكسير حاجز الصمت، حيث أصبحت حركة  "مي تو  أي انا كذلك "أسرع حركة تغيير اجتماعي مؤثر.
لم تخل هذه الظاهرة من انتقادات رغم التفاعل والإنتشار و التأثير الملفت، اذ اعتبرت الممثلة الفرنسية كاترين دونوف بأن الحركة اججت كراهية الرجال ؟ ووجهت دعوة الى مجموعة من  نساء العالم إلى الإعتماد على النفس، وأن من حق الرجل في قليل من التحرش بامرأة ؟ لكون  هذا جزء أساسي من الحرية الجنسية ؟.

يبقى هدا النقاش صحي في مجتمع يتفاعل باسم الحداثة وبمواضيع أنتجها واقع معين

 

 فهل مجتمعاتنا جامدة لست لها مواضيع وأولويات تثيرها ؟

وهل ستعيش مجتمعاتنا على استهلاك نقاشات تصدر إلينا باسم الحداثة؟

 

ذ. بوناصر المصطفى 

انتهاك الحياة الخاصة مقرف أخلاقيا يقع تحت طائلة العقاب القانوني


انتهاك الحياة الخاصة مقرف أخلاقيا

 يقع تحت طائلة العقاب القانوني

 

لم يكن التقدم الذي عرفه المغرب على مستوى الحقوقي لينسينا واجبات الفرد اتجاه مجتمعه او اتجاه الافراد او الجماعات، ولقد كان للتطور الذي عرفه المشهد الاعلامي وظهور وسائل اعلام جديدة لا بديلة قد خلق نوع من الارتباك والفوضى اذ انتهكت حرمة  المواطنين وحياتهم  الخاصة  واضحت مخترقة بل وانتهكت خصوصياتها ،اما  بالا دعاء والافتراء لوقائع مختلقة ،و احيانا بإفشاء أسرار وأشرطة توثق للحظات حميمية دون اذن اصحابها تحت ذريعة الحماية التي يوفرها القانون، ودون فهم حقيقي  لحالة الاستثناء الذي يسمح ويبيح ذلك

لقد اصبح المشهد  الصحفي عرضة للفوضى نتيجة غزو غير مسبوق لبعض الاجسام  اللامسؤولة او الغريبة التي اقتحمت المجال دون سابق اندار اما مهاجرة من مواقع التوصل الاجتماعي او من كائنات عبثية غير مكترثة لا بالقانون او بالضمير المهني لتطلق العنان لسلوكيات اجرامية عن طريق للابتزاز  

وقد آن الأوان وحان الوقت لوضح حد لهذه الأفعال عن طريق رفع وعي الضحايا والأفراد بحقوقهم وتحسيس الفاعلين بخطورة أفعالهم، و ممارسة النيابة لدورها في تحريك المتابعات تلقائيا ودون انتظارها تلقي الشكايات وتشديد العقاب لتحقيق الردع الخاص والعام. ولا يقف التدابير الاحترازية في تفعيل الاجراءات القضائية فقط بل إلى تحرك الصحفيين وأجهزتهم التأديبية لطرد الأجسام الغريبة التي تعيش بينهم ورسم الحدود الفاصلة بين عمل الصحفي المهني المسؤول وبين الفوضى وعمل العصابات المستترة بالصحافة، فالحرية في إطار المسؤولية كلنا ندافع عنها نؤازرها نتضامن معها نلتئم لحمايتها. وممارسة الفوضى وارتكاب الجرائم ضد الحياة الخاصة للأفراد باسم الحرية والصحافة كلنا ننبذه ولا نريده ولا نبغيه ونطرد

 نتيجة تسابق الصحفيين على الخبر في اطار “سكوب” غير مكترثين وعابثين بحرمة الحياة الخاصة للأفراد أو من أجل مراكمة وحصاد عدد القراءات والتعليق والاعجاب، او لضمان تموقع حيد للموقع والحريدة والصحيفة، أو طمعا في تعويضات جوجل او يوتوب وغيرها، كما قد يكون نتيجة عدم تحديد مفهوم العلاقة وتأثير التدخل في الحياة العامة الذي يسمح بموجبه القانون بالنشر والتدخل. ومهما يكن من أمر ومن أسباب فهي لا تشفع لصاحبها وفاعلها بهذا التدخل والاعتداء لأن حرمة الحياة الخاصة محمية سريتها دستوريا ومعززة بالقوانين العادية، وليس من الأخلاق ما يبرر ذلك. وإن المتابعة والادانة وتوقيع العقاب والاشمئزاز والقرف والقزمية يظل فاعلها معرض لهم شرط ممارسة الضحية لحقه يظل الفاعل في التقاضي وتقديم الشكاية،

وبالرغم من كونه استثناء تحدده ضوابط  فان السعي نحو  بعض الصحافة ضالعة ومتورطة في ذلك، و تمارس ذلك التدخل وكأنه أمر عادي ومباح، وجعلت منه قاعدة عامة فتراها تتسابق من أجل صورة عارية أو مشهد حميمي لفنان أو فنانة او برلماني أو وزير ، وتتخذ من صفة الصحفي وسيلة وذريعة متناسية أن ذلك يقع تحت طائلة العقاب. وفي بعض الحالات يتعدى ويتجاوز فعل التدخل والانهاك والنشر والتسريب الى اتخاذ الواقعة او الصورة او الشريط وسيلة للابتزاز مادي او لممارسة ضغط وإكراه على الضحية للرضوخ لمطالب الفاعل وقد تصل الاستغلال الجنسي، وهو بدورها اركان لجرائم منصوص ومعاقب عليها في مجموعة القانون الجنائي. وقد يكون سبب ارتفاع وتضاعف حالات الخرق والتدخل نتيجة جهل مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي كإحدى وسائل النشر الجديدة، وهو جهل غير معفي من العقاب، كما قد يكون وان تخلف الضحايا عن تقديم هذه الشكايات هو الذي شجع المثير على التمادي والاستمرار مادام التدخل يربح من ورائه ارباحا مادية. 

" فن الويك اند "


" فن الويك اند "

 

شعار لنشاط المركز المتوسطي للتراث والثقافة والفنون في نسخته الاولى يبدو غريبا شكلا ومضمونا لدا التحقنا اعلام ، مثقفين ،و مهتمين بالشأن المدني لمتابعة عن قرب ولملامسته وسبر اغواره ، فمن واجبنا كأقلام مترصدة لكل انتاج ثقافي ،فني او حركة مدنية بشكل عام ، التسلح بالموضوعية اللازمة والممكنة بهدف التسديد لترقب الجودة كما يتوجب علينا التقييم والاعتراف باي مبادرة هي وليدة مجهود مضاعف في زمن انقلبت فيه القيم واختلت الموازين  لدرجة اختلط المتلقي بالمؤطر ليصبح التيه سيد الموقف لكن في المجمل فالبادرة تستحق التصفيق  لان كل مجهود لابد ان يشكر الانسان  عليه سواء باجر واحد او اجران كما انها بادرة كدلك سوف تحرك بعض الاقلام المحلية وتخرجها من دائرة الروتين السائد والنسخ البليد للمعلومة الجاهزة

وزن الموطرين كأسماء لها وزنها الاعلامي والثقافي كان يفرض نوع من الطرح المنهجي  لان الجراءة في تناول القضايا  اصبحت مكسبا عاديا  لكل فئات المجتمع وبالتالي في غياب سؤال اساسي و منهجي يكون منطلقا نحو غاية  وفي غياب رؤية بديلة لمعالجة اختلالات مسرودة بقيت كل المداخلات حبيسة قصائد رثاء غرقت في البكائيات غدتها التصفيقات الحماسية فكفكفت تلك الدمعات الجامدة والحسرة وحولتها الى انشاءات بطولية تحاول بنبرة صادقة ان تتمرن على تربية الذوق النقدي وهدا لا يعفينا من المسؤولية واستعمال تام للرقابة الذاتية

مدمنين على البطولة والاستمناء وركوب دابة هوجاء

غرقى في الرياء والجفاء  والاستعلاء هواة للشعر للرثاء والبكاء

لانبحث عن حلول بقدر ما نغدق الدعاء  لا نستثمر الحلول بل نعانق منطق الاهواء

نكثرالكلام على ماض ارعن ككائنات بلهاء

ندعي الدهاء فاحترفنا علم الكلام ليصبح والهندسة سواء  

هكذا نرقى ؟

 

هكذا نرقى ؟

كثيرا ما ينتابنا إحساس بالغربة اتجاه مجتمع نراهن دائما على تطويره نحو الأفضل، مجتمع نحن من أثثه ،بل رص كل تجاعيده  بتلك البصمات الخالدة أو القرارات المحبطة وبلور ملامحه الآنية  سواء بسلوكياتنا وتفاعلاتنا الايجابية من أفكار وبرامج كلها أمل ،أو السلبية منها بالتقاعس  والتخاذل  اتجاه كل ما يتهدد أمنه واستقراره بل واستمراره.

قد يتحول منطق التمطيط والتدافع.. صمتا مريبا يخيم على تفاعلاتنا  أو نقاشاتنا في فضاءاتنا التواصلية المباشرة أو الافتراضية يؤجل الحراك وقد يدفنه ليصبح مصيره في نهاية المطاف رمادا تدروه الرياح .

 عملية اختزال معادلة الزمن السياسي  يحيلنا إلى أسئلة إجرائية:

*سؤال المراجعة ويقتضي التحلي بالإرادة في تنفيذ هذه المراجعة بشكل اختياري

*سؤال الانسجام تربية تقلب الطاولة على تلك النرجسية الفارغة  وتؤسس للوعي الجمعي

*سؤال المساهمة تكثيف المراهنة على آفاق الإسهام  كل من موضعه وصفته

 

 

كنت مناضلا حين كان النضال تعنونه قضايا   زحف الغزاة اخسرنا الرهان و القضية فاعتزلنا فرادى وجماعات

كنت شاعر إحساس قاموسه الإنسان، ولغته الرمز والبيان، لكن  كثرة اللغو وتحول المخيال إسمنتيا  تراجع كل من همه شعور وذوق الناس.

التزمت الكتابة حين كان القلم فاعلا وليس أداة مفعولة، والنص إشكالات وألم، وهجرت لغة الضاد فأصبحت كل الموافق في المزاد

زمن يا من تاه الساعي عن المركز؟  وبات الكل يتشدق بالتفوق راهن الأمي على السياسة منبرا

و غابت عن الفقيه والمشرع روح القداسة ؟

 تفتح الجهل في المنابر والساحات و أصاب الخصب الرداءة ، فتفطرت الشعبوية فلسفة وغايات وارتكن المثقف في زنازين الصمت سنوات .

بمن استنجد ومن اتهم ؟ مع من أتحدث من اكلم ؟ عدنا أدراجا في الزمن  وادينا ضعف الثمن ولازلنا نخوض ونلعب ونعد المحن 

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟