dimanche 5 janvier 2020

صفعة على خذ وطن ؟






 صفعة على خذ وطن ؟

                                              
ما امر الم جراحك يا وطني
حين تندمل ندوب هذه الرقعة !
يقطر الاسى .تباعا فيلسعنني لسعا .
تنبعث رائحة الصراخ و جرعات صدى الانين قد ارتفع !!
هي براكين هزت صدر كل من فكر ابدع فلمع
قدرنا ان نصدق كل حلم ترصع
قدرنا ان نرسم تجاعيد حزن طفا فتربع
قدرنا ان نكشف مقبرة امال اصبحت صرعى
اهلا بخريف الولادة ؟وبواد الاحلام ؟وبطيش صفعة
كل الاقلام انتكست فابدعت !!!
حين عاد الباطل عنوان لزمان تمطط فيه الجفا ء واتسع
ذ بوناصر المصطفى
مراكش 5/02/1918

samedi 4 janvier 2020

اسئلة للإسهام في بناء النموذج المنشود




اسئلة للإسهام في بناء النموذج المنشود


عاش المغرب ويعيش منذ زمن ليس باليسير مرحلة من التردد، بل الاخذ والرد في نقاش مواضيع وتجارب كثيرة سوف تقوده لا شك نحو ولادة تلك الرغبة للخروج بقرار تكون الإرادة السياسية متسمة  بجراءة تتجاوز التوقعات.
دخلنا هذه الايام مرحلة السرعة القصوى ليس على شكل سابقتها بعد ان اعلن الملك فشل النموذج القديم  ،و تجاوزنا التشخيص لأننا نعيش مرحلة التخمة، انطلقت  الموضة  كأنها سحابة جديدة ، وقع سمفونية درامية، انطلق الكل يعزف على مقامه ،كل محاولات المؤسسات السياسية والمدنية الموازية قدمت مساهمات خجولة ، كيف ما كان الحال نعتبرها ظاهرة صحية ،على ابعد تقدير سوف تقوم بخلق نقاش جاد يحلحل هدا المسار، لكن  لم يكن من السهل الخوض في مجال يبدو طرحا  نخبويا ويحتاج الى نقاش عمومي مستفيض في تصحيح بعض المفاهيم في التداول السياسي ،لان عملية  البحث عن مفهوم النموذج في غياب معايير حقيقية واضحة  تضعه في اطاره المرجعي تبقى متاهة، و يضعنا امام مقاربة تتساءل عن قابلية مجموعة من الكفاءات على انتاج نموذج يستوعب الاشكالات الاقتصادية ولاجتماعية والثقافية ...، وكدا اشكالية التفعيل والتنزيل الشيء الدي لا يطرح علينا سؤال المخاض بقدر ما يسالنا عن الملامح وهوية هده الوثيقة ؟
 ان  حاجتنا  لصياغة تفاعل يجيب عن هده الاشكالات المركبة؟  وهو شان لا يستدعي حالة القفز على تجارب هجينة جاهزة ومستوردة ،او ارتجال تصورات ينفر منها المواطن،  بقر ما يحتاج الي أسئلة اولا تطرح في باب اي مجتمع نريد ؟ عبر تقييم لكل السياسات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تقرير الخمسينية ... التي مرت دون اي اثر؛ او وقع  حتى لا تتكرر خيبة الأمل في كل تلك المشاريع التي مررنا بها وبتفاصيلها لان  الخوض في أي تجربة اصبح يوحي باليأس اكثر من ايحاءه بالأمل  .

لاشك أن الخوض في هذه التجربة تقتضي منا من الجدية ما يغنينا عن كل الاليات القديمة والتي ساهمت في الاخفاقات القديمة ،أو خوض تجربة جاهزة مستوردة لا تعنينيا، فلابد لنا من المراهنة على كفاءاتنا وقدراتنا كشعب عنيد يملك شحنة هائلة من المثابرة و التحدي ، وفي هذا الباب لن يصبح الفشل الا تجربة  برصيد يقوينا وهذا هو النموذج التنموي الجديد الذي نريد؟
 نموذج يبحث عن أجوبة لحاجيات ساكنة مواطنة تعتمد علي امكانياتها وتستثمر ثرواتها و قدراتها، معنية بقضاياها في شكل نموذج ساكنة منتجة للثروة ومستفيدة منها بشكل عادل .
 فالنموذج الذي نبحث عنه هو قريب منا والينا، نموذج تنموي في إطار الدولة الوطنية؟
كيف ما  تكانت طبيعة هده المخرجات و ظروف تنزيلها  وكيفية استصدارها يضعنا امام ا شكال سياسي
.لان الاجراء في حد داته يضع الحكومة في موقف حرج
  فادا التزمت به تلتزم به، فهدا يفرغها من مسؤوليتها القانونية وظيفتها التعاقدية مع الساكنة ، وهدا يعفيها من المسؤولية و المحاسبة ؟ ،واذا لم تلتزم به فهذا خيار سياسي وبالتالي يصبح وجودها من عدمه سيان. 
لدا الحالة تقتضي وضع شروط لتجنب أي كبوة غير مستساغة تتعمد المغامرة واقصاء الاخر  :
 1- استقالة وظيفية لكل من تسبب في صياغة النموذج الفاشل القديم.
 2-  اعتمادها هندسة هذا النموذج المنشود على تصور ينبذ كل تلك الاشكال المعزولة من مظاهر الريع والتفاوتات الا جتماعية الصارخة  حتى لا يبدو قديم بصيغة جديدة.
 3- المراهنة على نموذج مبني على تقييم تلك السياسات والاستراتيجيات القديمة وعلى اشراك كل المؤسسات الحكومية والمدينة المعنية  بحاجيات الساكنة  ؟
4- اعادة الاعتبار للمؤسسات السياسية والمدنية وتوفير الإمكانيات لفرز دينامية للتفاعل واشراك الكل
5- رفض كل القرارات المنزلة من فوق تجنبا لدولة تسير بحكومتين
ان هده الشروط  مع اعداد برنامج يجيب عن انتظارات الساكنة سوف يضعنا امام بوصلة تشير الى
مقاربة جيوسياسية تبحث عن دلك التوازن المفقود وادماج كل التصورات عبر للجنة استشارية، وبالتالي تصبح المهمة يسيرة مبنية على ثلاث خطوات :
- مهمة تقويمية لمادا فشل النموذج القديم ؟
- مهمة استباقية تخلع كل المظاهر التي ساهمت في التفكك والتقليل من النماء ؟
 - مهمة استشرافية تتطلع الى افق مشرف يكون الكل معني ويجد فيه شروطه  

د . بوناصر المصطفى

dimanche 29 décembre 2019

تنمية مصبرة في الزمن


تنمية مصبرة في الزمن



تعلقنا بالأمل  ففي كل صباح نشرئب من نافذة معلوماتية او من مواقعنا التواصلية او على بعض الجرائد الورقية التي اصبحت تعاني من الخجل  ننتظر خبرا لكن اجد نفسي استعيد اكررالزمن ؟
مقال كنت كتبته ثلاث سنوات مضت عن اي نموذج الدولة نريد ؟
 ولم يتحرك قلم ولم يحفز سؤال ولم يخلف شجن ؟وها نحن نجتر في هذه الايام اسئلتنا المعهودة حول تنمويتنا المفقودة نبحث عن اجمل التعابيروارقاها لرسم واقع جميل بالريشة والقلم في انتظار جنريك بالصوت والصورة نعيش عبره نمرر واقعنا المزرى في ثنايا بؤس قاتم ونعوضه بالحلم
يمر الزمن ولم نستوعب ان الشعب اصبح يعلم ويفهم ؟ا
اسمحوا لي أسئلتي سوف تكون عميقة وجريئة تتمحور حول اشكالية بناء دولتنا الحديثة ؟ لأننا غالبا ما نتحاشى الاداة الشرطية خوفا من اقتحام مجهول خبرنا كل تمارينه
هل نحن فعلا نتحكم في صياغة واقعنا النخبوي السياسي كما وكيفا ؟ هل كل المؤسسات تقوم بوظائفها الاساسية اذا افترضنا وجودها اصلا ؟ وهل كانت ولادة الانتيليجنسيا والمجتمع المدني بطريقة طبيعية عفوية او بطريقة قيصرية ؟
ان الارتهان لأسئلة وجودية سوف يقودنا الى سؤال اعمق هو هل نحن نعيش مرحلة الدولة ام نجتر هياكل معقدة قديمة في ثوب حديث ؟


ذ. بوناصر المصطفى

mardi 17 décembre 2019

اسئلة راهنية تحشد الهمم والوعي الافريقي





 اسئلة راهنية تحشد الهمم والوعي الافريقي  



                                 
من الذي رسم في دهن العامة مجموعة من الافكار المغلوطة لاهداف كولونيالية ؟ الاعلام الغربي طبعا!!
- من االذي جعل من افريقيا بلد الفقر والهشاشة في حين انها اكبر منجم للمعادن الثمينة ذهب اورانيوم فسفاط... بل حتي النادرة بما في ذلك العنصر البشري ؟ الاعلام الغربي الديمقراطي
لماذا كل المساعدات نحو افريقا بالذات بعد انساني و لاغرض تنموية ممولة بحملات وعلاقات عامة من ذوي النيات الحسنة والني تقدم بسخاء لمنظمات دولية يونيسيف اوكسفام.. هولاء هم الوجه المكشوف والذي يدعم تحت اضواء كاشفة وكاميرات بحساسيات مختلفة ببينما اليد الاخري تاخد وتنهب في الظل بل تعوق هذه التنمية حتى يتم اغفال الارقام والثروات الموجه من افريقيا الفقيرة نحو الغرب ؟ 
اليست اسيا وامريكا الاثينية في حاجة الي مساعدات كذلك ؟
من جعل الدولار او العملات الغربية تساوي اضعاف العملات الافريقية ؟
-الم تكف كل تلك الاموال التي تدفع لتغطية القروض كافية لتترك المجال لتننية الموارد ؟
لاشك ان افريقيا قد لفتت الانظار الى كونها قادرة في المستقبل القربب ان تقلب الطاولة وتزعزع الاقتصاد الغربي ووضع نقطة نهاية لنظام استعماري ،لان اللطف الذي يشكركم عليه ابناءها

هي انكم صنعتم باديكم اقلاما وعقولا سوف تضع حدا لتلك العقود الظالمة المظلمة

بين جمالية الحقيقة والوهم





بين جمالية الحقيقة والوهم   

                                       
بدعوة عامة من مديرية الثقافة بمراكش وبمبادرة حميمية و جادة من اصدقاء شاركونا الزمن الجميل على خشبات كانت نادرة استأنست بمجالات افتراضية لكن افرزت حمولة غزيرة في هدا اليوم بالدات29 /09/2017 عقدت القاعة الصغرى للمديرية العزم على قد فتح ابوابها المنسية من اجندات الاغلبية والمؤصدة تارة اخرى لتحتضن نشاطا ثقافيا مميزا احتفاء بالكاتب والسيناريست بن مراكش عبد الاله بن هدار بتوقيعه لمسرحية الباهية ابا حماد الصدر الاعظم .
هممت بالحضور هروبا من دلك الهم اليومي المقيت الى سمو الروح وتمارينها ،الى فضاء الابداع ،لكن هده السفرية انتهت على إيقاع محبط احباط عالي التوتر ،يصعقك لتصبح مشحونا به حتى النخاع مصدرا لشحناته في اية فرصة للمواجهة مع زميل يعرض عليك موقفا او روية خصوصا وانت امام قاعة انيقة الشكل غارقة في الاهمال يعبث الفراغ بجنباتها لولا عينة معدودة على رؤوس الاصابع ممن لقحوا بهذا الهم المزمن تتكرر مهمتها في كل مناسبة عيد و تصبح وظيفتها الترحيب بالحضور و اقناع كل مدعو بمبررات التأخر آو تأخير العروض والالتزام بأجندة الشؤون الثقافية القادمة وكان مسؤوليتها منحصرة في حمل و الهم الثقافي الوطني والمحلي خصوصا في هده المدينة المجنونة بالعصيان والقاسية بطبيعة تجاعيدها الجافة وتقاسيمها الصماء في مقابل استرسال عفوي لخصوبة رحم ولاد لزعامات محلية غير عاقة لكنها في النهاية هده الام باغية تفرط في فلدات اكبادها تعرضهم للاحتضان او للبيع مع نهاية كل مخاض.
.
القاعة كانت ذكورية بامتياز تساءلنا عن المناصفة الرهان لنون ضاعت وسط الضجات الاعلامية التي غالبا ما يعلوها شغب وانتفاضة تسقط كل التهم على الغائب دون محاسبة لسؤال الالتزام الاخلاقي وللزمن الدي انفلت منا بالتقسيط ثانيا حيث ندلل كل من اخلى بالقيم ونعاقب من التزم
العنوان احتفاء بمبدع نحن في حاجة للاستئناس به اولا حتى نستوعبه و بمنتوجاته وفك شفرات رسائله لكن الضرورة تفرض ان يحدث الحسم في معزى هدا الاحتفاء اهو احتفاء بالكاتب المبدع ام احتفاء بمنتوج نعتبره اضافة جريئة في الكتابة المسرحية
قد تكون الافاضة في لغة الاثراء في حق الكاتب من باب التنويه بابن البلد لكن يبقى المنتوج يفرض نفسه بإصرار كإبداع في حاجة الى مساءلة لسبر اغوار خطابه الرئيسي بشكل احترافي كما يطلب منا الاجابة عن السؤال الاستراتيجي في كل رسائل المبدع والسؤال التقني في نمط الكتابة ومن هنا تصبح المعادلة قد تبدو يسيرة لكنها على مستوى التنفيذ تصبح الرقم الصعب فادا كان التاريخ كمادة مرجعية لازال يطالبنا بإعادة النظر وإعادة كتابته بجرأة والمصالحة معه فكيف يمكن البناء على فرضية مشكوك في بنيتها فالتاريخ يتقصى ويبني مراجعه بالحقيقة العلمية في المقابل ان الابداع سواء كان ادبيا او فنيا يعتمد المخيال في كل تجلياته وبالتالي يتقاطع المرجع بالمتخيل وتستحيل الجمع بين جمالية الوهم والحقيقة سوال ليس موجه للكاتب بعينه بل هو مجال للبحث عن جواب في هده المعادلة نتضاف الى مجموعة من البرامج الموضوعة على لائحة الانتظار
08/10/2017  

توابل مبادرة حقيقية بعيدا عن الرماد؟





توابل مبادرة حقيقية بعيدا عن الرماد؟

في قراءة تأملية للأحداث المعاصرة يظهر بجلاء نزوع الانسان للعنف بكل اشكاله وتجلياته ،       رغم تغليف هده التصرفات بأزياء التحضر وثقافة الحقوق وهدا يدعو للقلق
اليس من الغرابة ان تطغى الاحتجاجات والتظاهرات، وانتشار المشادات الكلامية النابية في وسائل التواصل في زمن وصلت فيه تقنيات التواصل دروتها ، واصبح الانسان اكثر ادراكا لاهمية الحوار ؟
هل تنحن امام ظاهرة صحية ؟ ام عادة رديئة اكتسبها الانسان فاصبح لزاما ان يتخلى عنها او الا يذهب بعيدا؟ 
فثقافة الحقوق انستنا ثقافة الواجبات ، من هنا لابد من فترة للتريث والتداول و الحوار الجاد والملتزم حول قضايانا الانسانية الانية و المستقبلية.
فما احوجنا الى رجال وطنيين يعملون في صمت ، حتى تكون افكارهم صداحه بعيدا عن الصالونات الفكرية المؤد لجة، والتي تصلح للتهريج السياسي ، اكثر من نزوع نحو نقاش ملتزم ، فالأكيد اننا لم نعد في حاجة الى معرفة اكثر بقدر ما نحن بحاجة الى الا جراة التنفيذ ، كما اننا لسنا بحاجة الى الرغبة بل الى ارادة فعلية للاستجابة وللتفاعل.
هاجس هده الصفحة هو اولا وقبل كل شيء هو عكس اتجاه عملية الاصغاء ، فبعد ان كانت القواعد تتلقى الاوامر من فوق ، جاء الدستور ليعطي للديمقراطية التشاركية روحها ،في جعل المواطن المنظم داخل مؤسسات او هيئات مدنية ، شريكا أساسيا في التدبير كما ان القانون المنظم للملتمسات و العرائض، اصبح يطرح بحدة تأثيث اليات الحكامة ، سوآءا القوانين المنظمة او الفاعلين المدنيين والسياسيين وجميع التجهيزات اللوجستية والمرافق ، وتحيينها لما يتلاءم وهده الرجة السياسية و التفاعل معها بحس وطني يقظ
كما ان هده الصفحة سوف تكون بادن الله سوق عكاظ اني ومجال لتداول الافكار ومناقشة المشاريع و طروحات شاملة و مندمجة وافكار و ثيمات واسئلة للفهم مع استحضار المجال البيئي والاكيد والاهم ان هده الرؤى سوف تستخلص وتحرر على شكل توصيات بمشاركة ذوو الاختصاص خبراء ومهندسين في المجالات المطروحة
ذ بوناصر المصطفى 

حافة حلم





 
                                                         حافة حلم                                                               


أتأمل ثم يفيض المي ،كل يوم اتجرع مرارة قطعة هزمت مذاق الحنظل تحمل الوخز تلو الاخر، كأنها ابر تدمي ولا تذر، حتى قلمي بدا يتوسل ألا يكون سببا في تسجيل ما حصل من توالي هذه العبر.

 لم يعد في تقاريرنا إلا انباء تنعينا جهودا صارت هشيما لا يذكر، وأزمات ولادة  تتمطط تتكرر ،فتسجل رقما قياسيا للنكبات في زمن تأجل فيه الاصلاح بل تغيير مساره الى موعد دون رجعة.

 عشنا الاهانة حتى الثمل اعدموا فينا تحدينا ،نهبونا سرقونا في صمت وببراعة صرنا نرعى قطعان البشر.

 تحت الطلب المنزل تغذت عقولنا بالمغالطات والإشاعة ،غابت الافاق وتبخرت كل الرسوم والأحلام الوردية  التي رسمناها جماعة زمن الأبيض والأسود، في انتظار اقلام ملونة ننتظرها او نفترضها قناعة .

صدمة اللحظة علمتني ان الجرأة هي جرمي وخطيئتي مع وسط عشق الالقاب والكراسي، واصبح يتحدث لغة المواعظ والاوامر التي عانى من جبروتها ،يتحرك بالزر كالدمى لإيابه لأسئلة الاتي ولقواعد المآسي ،يثقن استرسال الدموع ،ورسم غذ مشرق تحت ضوء الشموع .

ايها التاريخ تحرك فهذه النكبة قد اطالت الاقامة عندنا ؟ املي في رسم بطل يحمل رسالتنا فهل من مرشح ؟

د.بوناصر المصطفى.  

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur

ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟