كيف نحاور "علمانيي" المغرب معرفيا؟
نعتقد أن "الاتجاه السلفي" في المغرب -في عمومه- يفتقد إلى مفاتيح منهجية وفكرية تمكنه من مقاربة مجمل الأسئلة التي تُواجِهُ الفكر الإسلامي المعاصر والتي غالبا ما يطرحها "الاتجاه العلماني"؛ خاصة تلك المتصلة بالمرجعية القيمية للمجتمعات الإسلامية. من قبيل: حقوق الإنسان، والحريات الفردية، وحرية المعتقد، والحرية الجنسية، والمرأة، والمساواة، والفن، وحرية التعبير، والإبداع، والمواطنة... مقاربةً تساعده في بناء رؤية عميقة تأخذ بعين الاعتبار عالمية الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان. وسنعرض في هذه المساهمة بعضا من هذه المفاتيح، ونشير إلى أنها مرتبطة فيما بينها ولا يجدي في نظرنا الاعتماد على مفتاح دون آخر.
ـ سنتنا على هده البسيطة استكتشا ف خبايا هدا المطلق دون الدخول في متاهة التفاصيل المرهقة ـ سنتنا ان نقتدي بالجمال والكمال ونسعى للتمرين على ثقافة الانسان ـ سنتنا الا نرهق المكان وان نستخلف الله في هدا الارض لنكتب رسالة للقادم قبل ان ياتي الطوفان ؟ سنتنا تربية سنتننا رسالة كونية سنتنا حملة للسلام واالحب والوئام بالوعي نحمي الحقوق لابالعنف والعقوق
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur
ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟ – univers bounaceur : ظاهرة العنف وسؤال المقاربة المندمجة ؟
-
Jung Carl Gustav, qui est il ? Fils de pasteur, Carl Gustav Jung est né le 26 juillet 1875 à Kesswil , au bord du lac de Constance en Sui...
-
عندما يفضي طمث العجز الى ولادة عجزت ان اروض خلانا احترفوا العصيان عجزت ان اكتب في زمن نخاسة الكتابة عجزت ان احتج...
-
أكد الأمين العام لحزب المصباح في لقاء مع كتابة حزبه الإقليمية بمدينة الرباط، مساء الجمعة 27 أبريل الجاري، أن القناة الأولى تعرض لقاءات الم...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire